عبد الباري عطوان ما هي أسلحة إيران “السريّة” لإغراق السّفن الأمريكيّة
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

عبد الباري عطوان ما هي أسلحة إيران “السريّة” لإغراق السّفن الأمريكيّة؟

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عبد الباري عطوان ما هي أسلحة إيران “السريّة” لإغراق السّفن الأمريكيّة؟

ما هي أسلحة إيران “السريّة” لإغراق السّفن الأمريكيّة؟
طهران- صوت الامارات

لا نُجادل مُطلقًا في صُدقيّة النظريّة التي تقول إنّ الحرب خدعة، ولكن عندما نُحاول تطبيقها على ما يجري حاليًّا من تحشيدٍ في مِنطقة الخليج العربي للقوّات والسّفن وحاملات الطائرات نتوصّل إلى نتائجٍ عكسيّةٍ تمامًا تعكِس ارتباك الإدارة الأمريكيّة، وغِياب أيّ وضوح في استراتيجيّتها التي فشِلت حتّى الآن في إرهاب الخصم وإجباره على الاستِسلام.

لنأخُذ قرار الرئيس دونالد ترامب الذي أعلن فيه عن إرسال 1500 جندي إلى القواعد الأمريكيّة في المِنطقة تحت عُنوان حماية القوّات الموجودة فيها في ظِل تصاعد تهديدات الحرس الثوري الإيراني، كمثالٍ واضحٍ على هذا الارتِباك، أو بالأحرى “الغُموض”، فماذا يُمكن أن يفعل هذا العدد الصغير من القوّات في حماية قوّات أمريكيّة في مِنطقة الشرق الأوسط يصِل تِعدادها إلى 80 ألف جندي من ضَمنها 14 ألف جندي في أفغانستان، وحواليّ ثمانية آلاف أخرى في سورية والعِراق؟ فعلى من يضحك الرئيس ترامب؟ على نفسه أم شعبه، أم دول المِنطقة التي وعدها بحمايته؟

الرئيس ترامب نفسه نفى تقارير إخباريّة نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” قبل أسبوع تحدّثت عن دراسة وزارة الدفاع (البنتاغون) خطّة لإرسال 120 ألف جندي، وها هو يُعلن عن إرسال هذه الدّفعة الصّغيرة من القوّات، فهل هي مُقدّمة لإرسال الكميّة المذكورة على دُفعات؟ أم أنّها لذر الرّماد في العُيون؟

إذا كانت التّهديدات الإيرانيّة للقوّات الأمريكيّة في المنطقة على درجةٍ عاليةٍ من الخُطورة والجديّة مثلما قال الجنرال باتريك شاناهان، وزير الدفاع بالإنابة، فهل تُواجه هذه التّهديدات بهذا العدد القليل من الجنود؟ أم أنّ المخفي أعظم؟

نعترف بأنّنا لسنا خُبراء في الشؤون العسكريّة، ولكن الرئيس ترامب وصقوره مثل بولتون وبوميبو، مثلنا تمامًا، ولكن التحرّكات العسكريّة للجُنود والقوّات مثلما هو معروف تأتي تطبيقًا لقرار سياسيّ استراتيجيّ جرى اتّخاذه مُسبقًا على أعلى المُستويات، ولذلك فإنّ السّؤال هو، ما هي طبيعة هذا القرار وكيف سيتم تطبيقه؟

الاتّهام المُباشر، والمُتصاعد، للحرس الثوري بالوقوف خلف الهُجوم الذي استهدف 4 ناقلات نفط عملاقة قبالة سواحل الفجيرة الإماراتيّة، وكذلك إطلاق صاروخ على المنطقة الخضراء العِراقيّة قُرب السفارة الأمريكيّة، يُوحي بأنّ احتمال شن هجوم انتقامي أمريكي على مصالح إيرانيّة ما زال واردًا، وما يجعلنا نصِل إلى هذه النّتيجة ما قاله الرئيس ترامب بأنّ بلاده سترُد على أيّ هُجوم يستهدف قوّات بلاده ومصالحها، أو مصالح حُلفائها في المنطقة.

إذا كان هُناك رد أمريكيّ مُتوقّع فإنّ السّؤال هل من خلال هُجوم كاسح وحرب مُوسّعة ضد إيران، أم عبر توجيهه ضربات “جراحيّة” على مواقع عسكريّة رئيسيّة في العُمق الإيراني، ثم كيف سيكون الرّد الإيراني في الحالين؟

لا نملك، ولا غيرنا من المُراقبين، إجابةً واضحةً في هذا المضمار، لكن لا بُد من الإشارة إلى مسألةٍ مُهمّةٍ، وهي أنّ الولايات المتحدة عندما شنّت هُجومًا على العِراق عام 2003 بهدف احتلاله وتغيير نظامه، كانت تستهدف بلدًا واحِدًا معزولًا، وبِلا أصدقاء، وخارج للتّو من حرب استنزاف ورّطته فيها، استغرقت ثماني سنوات، وخضع لحصار تجويعي غير مسبوق في التّاريخ بعدها، ومدعومة، أي الولايات المتحدة، بتحالف يزيد عن 33 دولة، بعضها دول أوروبيّة شِبه عُظمى، ولكنّ الحال مُختلف جذريًّا في أيّ حربٍ قادمةٍ ضِد إيران.

ما نُريد أن نقوله أن أمريكا تُواجه عدوًّا عقائديًّا مُتعدّد الأذرع، وفي أكثر من دولة، وهذه الأذرع، قادرة، إذا ما جاءت التّعليمات، لفتح أبواب الجحيم على حُلفاء الولايات المتحدة الإقليميين، وعلى رأسهم دولة الاحتلال الإسرائيلي وعلى أكثر من جبهة.
الرئيس حسن روحاني قال بالأمس إنّ بلاده سترد بقوّةٍ حتى لو تعرّضت إلى ضربات صاروخيّة أمريكيّة، ولن ترفع راية الاستسلام، أمّا الجنرال حسن سيفي، مساعد قائد الجيش الإيراني، فأكّد أنّ القوّات المسلّحة الإيرانيّة موجودة في لبنان، واليمن، وأفغانستان، وفِلسطين، وغزّة، وفي وسع بلاده إغراق السّفن الأمريكيّة باستخدام صواريخ وأسلحة سريّة، ومن المُؤكّد أنُه يقصد الضفّة الغربيّة عندما تحدّث عن فِلسطين.
ربّما تأتي هذه التّهديدات الإيرانيّة في إطار الحرب النفسيّة، ولكنّها تظل رسائل على درجةٍ كبيرةٍ من الأهميّة، ومن الواضح أنّ القيادة الأمريكيّة تأخذها على محمل الجد بدليل أن وزير الخارجيّة الأمريكيّ طار إلى بغداد من أجل توفير الحماية لقوّاته في العِراق بعد وصول معلومات مُؤكّدة بأنّها باتت تحت رحمة صواريخ الحشد الشعبي العِراقي المنصوبة باتّجاه القواعِد التي تتواجد فيها.

لا نعتقد أن احتمالات الحرب تراجعت كُلِّيًّا، ولكنّنا لا نتردّد في القول إن الإدارة الإمريكيّة خسرت الكثير من ماء وجهها عندما حاولت حتّى الآن امتصاص ضربة النّاقلات أوّلًا، والصّاروخ التّحذيري على المِنطقة الخضراء ثانيًا، وغارة طائرات الحوثيين المُسيّرة على أهداف نفطيّة سعوديّة ثالثًا.
قُنبلة الحرب الموقوتة تتضخّم يومًا بعد يوم وهي في انتظار المُفجّر، إنّه فِعلًا صِراع إرادات، ولا نعرِف من يصرُخ أوّلًا، سواء في ميدان الحُروب، أو على مائدة المُفاوضات، سريّةً كانت أم علنيّةً.. واللُه أعلم.

قد يهمك ايضا:

مقتل الصحافية السابقة مينا مانغال في أفغانستان

الشارقة بطلًا لدوري الخليج العربي بعد رفع رصيده إلى 56 نقطة

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الباري عطوان ما هي أسلحة إيران “السريّة” لإغراق السّفن الأمريكيّة عبد الباري عطوان ما هي أسلحة إيران “السريّة” لإغراق السّفن الأمريكيّة



GMT 19:13 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

السيسي يصل إلى لندن قادما من برلين

GMT 18:57 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

المغرب.. نصاب باسم القصر الملكي أوقع بعشرات الضحايا!

GMT 18:29 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

لأول مرة.. فصل محام مصري بالبنك المركزي بسبب فيسبوك

GMT 14:59 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

الجيش الوطني الليبي يعلن وقف إطلاق النار بدءا من الليلة

GMT 10:28 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد مكي يكشف عن استعداده لتقديم فيلم جديد مِن تأليفه

GMT 04:18 2018 السبت ,31 آذار/ مارس

"الصليبي" ينهي موسم الحمادي في الظفرة

GMT 02:41 2012 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلمان يشاركان في مهرجان أوروبا لسينما "الموبايل

GMT 12:11 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

رسومات ولوحات سجناء غوانتانامو في حيازة الحكومة الأميركية

GMT 20:04 2013 الخميس ,11 إبريل / نيسان

طالب مصري يعارض علميًا "نسبية" آينشتاين

GMT 06:29 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

أنشطة وفعاليات ترفيهية فـي أول يوم دراسي

GMT 11:36 2019 الجمعة ,08 شباط / فبراير

جزيئات بلاستيكية صغيرة تلوث شواطئ نورفولك

GMT 16:27 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

إحالة مدرس إلى المحاكمة التأديبية بتهمة هتك عرض الطالبات

GMT 19:43 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

أحدث صيحات أحمر الشفاه لشتاء 2019

GMT 19:08 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

311 طالبًا حرمتهم "غفلة المدرسة" أداء الامتحانات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon