دراسة تؤكّد أنّ المتفجرات هي السلاح المفضل لـداعش في المغرب
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

دراسة تؤكّد أنّ المتفجرات هي السلاح المفضل لـ"داعش" في المغرب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة تؤكّد أنّ المتفجرات هي السلاح المفضل لـ"داعش" في المغرب

تنظيم “داعش” في المغرب
الرباط _ صوت الإمارات

كشف تقرير جديد لمركز محاربة التطرّف "“Combating Terrorism Center"، أنّ المغرب مازال معرضا لتهديد خطير من جانب تنظيم “داعش”، والأسلوب الأرجح في أي تحرّك محتمل له، هو العمليات الانتحارية. وخصّص المركز، التقرير الذي يحمل اسم “ما وراء الخلافة”، لقياس مدى انتشار وتأثير تنظيم “داعش”، خارج المجال الجغرافي الذي أعلن فيه التنظيم قيام “دولته” في كل من العراق وسورية، وينقسم التقرير إلى 3 أجزاء، الأول خاص بالمغرب، والثاني بتركيا، والثالث يهم منطقة جنوب آسيا.

ويركّز التقرير تحليلاته على السنوات القليلة الماضية، ويجمع كل المعطيات التي صدرت عن السلطات المغربية، خاصة المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، وتلك التي تكمّلها من مصادر أخرى، ليستخلص مؤشرات حول مستوى الانتشار والتأثير والخطر الذي تمثله “داعش” بالنسبة إلى المغرب.  وقال التقرير، إنه ورغم كون المغرب لم يشهد تنفيذ أي عملية متطرّفة في السنوات الأخيرة، إلا أنه شهد اعتقال 33 خلية متطرّفة منذ العام 2014. 60 في المائة من هذه الخلايا المتطرّفة ، ترتبط بعلاقات مباشرة مع قادة ميدانيين لـ”داعش”، في كل من العراق وسورية.

وقال التقرير إنه جعل تنظيم “داعش” يمسك بجهاز التحكم عن بعد، وتوجيه هذه الخلايا. ويستدل التقرير بالعمليات المتطرّفة التي شهدتها أوروبا في الفترة الأخيرة، والتي تميزت بمشاركة منحدرين من أصول مغربية فيها، ليقول بكون المملكة مازالت تمثل هدفا ممكنا لهجمات ”داعش”.

ومن بين 20 خلية التي ثبت للمركز المتخصص ارتباطها المباشر بقادة ينتمون فعلا إلى “داعش”، توجد على الأقل 16 خلية كانت ترتبط باتصالات مباشرة مع قادة ميدانيين يوجدون في العراق أو سورية، أما الخلايا الأربع الأخرى، فهي إما كانت تحت إشراف قادة من "داعش" مقيمين في المغرب، أو لم يجد المركز من المعطيات ما يثبت اتصالها المباشر بـ”داعش” سورية والعراق. وفي الوقت الذي لا تتضمن المعطيات التي ينشرها المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، المعطيات الكاملة الخاصة بجنس الأشخاص المعتقلين ضمن الخلايا المتطرّفة ، يقدّر المركز أن النساء يمثلن نسبة 30% من مجموع هؤلاء المعتقلين، ما يؤكد التأنيث المستمر للظاهرة المتطرّفة المحدقة بالمغرب، “وهو ما يتطلّب من الأجهزة الأمنية المغربية الحذر أكثر من المخططات المحتمل تنفيذها بشكل مختلط، أي نساء ورجال”.

ولا تقتصر، علاقة “داعش” بالمغرب، حسب نتائج التحليل الذي قام به المركز الأمريكي للمعطيات المتوفرة، على استقطاب المقاتلين بهدف إرسالهم نحو معسكرات سوريا والعراق، بل إن هذه العلاقة تمتد إلى استهداف المغرب نفسه بالعمليات.

ومن حيث التوزيع الجغرافي للأشخاص الذين تم اعتقالهم بالمغرب لارتباطهم بتنظيم “داعش”، يقول التقرير إن المدن الكبرى تبقى هي المصدر الأول لهؤلاء المقاتلين المحتملين. لكن، وحين ينتقل التقرير إلى مقارنة المجالات الجغرافية التي تنشط فيها التنظيمات المتطرّفة لاستقطاب الأعضاء، بين فترة ما قبل 2014، أي مع تنظيم القاعدة، وما بعد ذلك التاريخ، أي بعد ظهور تنظيم “داعش”، يلاحظ التقرير أن بؤر الاستقطاب انتقلت نسبيا من المناطق الوسطى للمغرب، الممتدة، أساسا، داخل مثلث طنجة- فاس- الدار البيضاء، لتنشط بشكل أكبر بالمنطقة الشرقية للمغرب، أي بمحاذاة الحدود مع الجزائر، ثم في مناطق تقع إلى الجنوب من مدينة أغادير. “أي إن “داعش” استطاعت الاحتفاظ بالمصادر القائمة لاستقطاب المقاتلين، لكنها نجحت، أيضا، في التمدد نحو مجالات جديدة، ما يمثل تحديا آخر للأجهزة الأمنية المغربية”، أما من حيث الأسلحة التي تتوجه الخلايا المتطرّفة المفككة في المغرب لاستعمالها، فيقول التقرير إن 15 خلية فقط، من أصل 33 التي تم تفكيكها منذ 2014، يمكن تحديد نوع الأسلحة التي حاولت استعمالها. أغلبية تلك الأسلحة تتمثّل في المتفجّرات، أي في 53% من الخلايا، وتتمثل هذه المتفجرات، أساسا، في قنابل قابلة للتفجير عن بعد. معطى يقول التقرير إنه يتطابق مع المعطيات المتعلقة بخلايا “داعش” في مناطق أخرى مثل تركيا وجنوب آسيا. 

وتستنتج الباحثة، إلين شابان، التي أنجزت هذا التحليل، إلى أن الأسلوب الأكثر احتمالا في أي تحرّك لخلايا “داعش” لضرب المغرب، يبقى هو العمليات الانتحارية، على غرار ما تقوم به حركة “بوكو حرام” النيجيرية، و70 في المائة من مجموع الخلايات التي تم تفكيكها بالمغرب، لم تكن تمتلك أهدافًا محددة تسعى إلى ضربها، “وفي غياب عمليات متطرّفة تم تنفيذها أو معطيات إضافية، يصعب تحديد الأهداف التي يمكن أن تضربها خلايا “داعش””. 

ومن بين 10 خلايا يقول التقرير إنها كانت تمتلك أهدافًا محددة، تتمثل نصف تلك الأهداف في مؤسسات وشخصيات حكومية، لكن هناك “فقط، خليتين كانتا تستهدفان ضرب السياح، وبما أن المؤسسات الحكومية المغربية تتركز في مناطق ذات كثافة عالية وتستقطب السياح، فإنها قد تحقق هدفا مزدوجا في حال استهدافها”.  ويخلص التحليل الذي أنجزه المركز الشهير، إلى أن استمرار نجاح المغرب في منع تنفيذ عمليات إرهابية داخل ترابه، قد يحوّله إلى هدف مفضّل للخلايا والعناصر التابعة إلى ”داعش”، لكون ضرب منطقة تعتبر آمنة يحقق أثرا كبيرا.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكّد أنّ المتفجرات هي السلاح المفضل لـداعش في المغرب دراسة تؤكّد أنّ المتفجرات هي السلاح المفضل لـداعش في المغرب



GMT 19:40 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الثور

GMT 13:15 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

نيللي كريم تؤكد أن فاتن حمامة قدوة لكل فنانات مصر

GMT 19:09 2018 الخميس ,01 شباط / فبراير

109 ملايين دولار إيرادات فيلم Maze Runner :The Death Cure

GMT 15:26 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

ليلى علوي سعيدة بتكريم الفنان سمير صبري لوالدتها

GMT 15:40 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الميزان

GMT 18:22 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مجدي بدران يوضح أسباب إصابة الأطفال بالإعاقة البصرية

GMT 14:57 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

جورجياديس يتوقع نمُّو اقتصاد قبرص بنحو 3%

GMT 02:28 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"سانت ريجيس" يقدم أشهى الأطباق الماليزية في مطعم سونتايا

GMT 10:36 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

إغلاق شاطئ في أبو ظبي عقب رصد قرش ضخم

GMT 15:27 2013 السبت ,06 تموز / يوليو

ضبط 55 شخصًا في اشتباكات الإسماعيلية

GMT 05:18 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

مؤشر بورصة لندن يغلق على ارتفاع بنسبة 0.51%

GMT 05:19 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

مؤشر بورصة لندن الرئيس يغلق على إرتفاع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon