الرياض - صوت الأمارات
أكد مجلس الوزراء السعودي - خلال اجتماعه اليوم في الرياض برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - مجددا استمرار مواقف المملكة الثابتة في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني الشقيق وأن أمن دول المجلس وأمن اليمن كل لا يتجزأ.
وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عادل بن زيد الطريفي - في تصريح عقب جلسة مجلس الوزراء - ان خادم الحرمين الشريفين أحاط المجلس بمحتوى الرسالة التي تلقاها من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بشأن الظروف الدقيقة والحرجة التي يعيشها الأشقاء في اليمن جراء الانقلاب الحوثي على الشرعية الدستورية وناشد فيها أشقاءه في دول مجلس التعاون الخليجي باستمرار دورهم البناء بعقد مؤتمر تحت مظلة المجلس بمدينة الرياض تحضره الأطياف السياسية اليمنية كافة الراغبة في المحافظة على أمن واستقرار اليمن وترحيب واستجابة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس لطلب الرئيس اليمني بعقد المؤتمر تحت مظلة المجلس بالرياض وأن تتولى أمانة المجلس وضع الترتيبات اللازمة لذلك.
وأوضح أن المجلس اطلع على نتائج اجتماع أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع وزير الخارجية الأمريكي يوم الخميس الماضي ومواقف دول المجلس الثابتة من القضايا التي تهم المنطقة واستقرارها.
وأكد المجلس حرص المملكة على الالتزام بالعهود الدولية والمبادئ التي أقرتها الأمم المتحدة وميثاقها حول عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة وأنها من هذا المنطلق لا تقبل التدخل في شؤونها الداخلية وترفض التطاول على حقها السيادي بما في ذلك المساس باستقلال قضائها ونزاهته حيث لا سلطان على القضاة في قضائهم وحيث يتم التعامل مع القضايا المنظورة أمام المحاكم دون تمييز أو استثناء لأي قضية وضد أي شخص.
وجدد مجلس الوزراء التزام المملكة بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها انطلاقا من منهجها الراسخ المستمد من الشريعة الإسلامية التي أوجبت حماية حقوق الإنسان وحرمت انتهاكها على نحو يوازن بين مصالح الفرد والمجتمع ..مشددة على أن الأمن والاستقرار والازدهار عوامل أساسية في مسيرتها الحضارية نحو تنمية مستدامة تحترم حقوق الإنسان وتحميها من خلال سن الأنظمة واللوائح وإنشاء المؤسسات الحكومية ودعم مؤسسات المجتمع المدني.
ووافق مجلس الوزراء السعودي على التباحث مع الجانب الكازاخستاني في شأن مشروع اتفاقية بين السعودية وكازاخستان في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية والتوقيع عليها.


أرسل تعليقك