احباط ومرارة لدى رجال الأمن والسكان في القصرين التونسية
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

احباط ومرارة لدى رجال الأمن والسكان في القصرين التونسية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - احباط ومرارة لدى رجال الأمن والسكان في القصرين التونسية

حرق اطارات وسيارات في القصرين
القصرين - صوت الامارات

 أغلقت عائلة الدركي هشام الميساوي الذي يعاني من الشلل منذ اصابته برصاصة خلال مطاردة مجموعة "ارهابية"، طريق مدينة القصرين (وسط غرب) الحدودية مع الجزائر بالاطارات المشتعلة والحجارة.

وتعكس هذه التحركات مشاعر الاستياء في المدينة التي تحول جبلها الشهير الشعانبي منذ نهاية 2012 الى معقل لمسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

وقال أحد عناصر دورية للحرس الوطني (الدرك) في المدينة الواقعة وسط غرب تونس، كانت متمركزة في مفترق طرق عند مدخل مدينة القصرين لوكالة فرانس برس "اكتبوا عنا هذا: نحن متضامنون".

وأضاف دركي آخر ان "ما حصل لهشام الميساوي "يمكن أن يحصل لي غدا وعندما نرى كيف تعاملت معه الدولة نتساءل لماذا نؤدي هذا العمل؟".

ويقول شقيق هشام الميساوي ان اخاه أصيب خلال عملية ملاحقة "ارهابيين" بولاية سيدي بوزيد (وسط).

وتطالب عائلة الميساوي بمعالجته خارج تونس لعله يستعيد القدرة على المشي مجددا.

ويرمز وضع الميساوي في نظر أقاربه، الى الواقع الجديد لمنطقة القصرين الحدودية مع الجزائر حيث تلاحق أجهزة الجيش والأمن منذ نهاية 2012 مجموعة مسلحة متحصنة بجبل الشعانبي تطلق على نفسها تسمية "كتيبة عقبة بن نافع".

وتقول السلطات ان هذه المجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وإنها خططت لإقامة "أول إمارة إسلامية" في شمال افريقيا بتونس عقب الثورة التي أطاحت مطلع 2011 بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

ومنتصف حزيران/يونيو 2014 اعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي للمرة الاولى أن "الكتيبة" تابعة له. وقد تبنى هجوما استهدف في 28 مايو/أيار 2014 منزل وزير الداخلية لطفي بن جدو في مدينة القصرين واسفر عن مقتل اربعة من عناصر الأمن وإصابة اثنين آخرين بجروح.

ورغم القصف الجوي والعمليات العسكرية في جبل الشعانبي، لم تتمكن قوات الامن والجيش حتى الآن من السيطرة على المسلحين المتحصنين بالجبل.

وعزت وزارة الدفاع ذلك الى وعورة تضاريس الجبل الذي يمتد على مساحة مئة كيلومتر مربع بينها 70 كلم من الغابات فيما تشير نقابات امنية الى تواطؤ سكان من القصرين مع "الارهابيين".

وزرع المسلحون في جبل الشعانبي ثم في جبال بولايتي جندوبة والكاف (شمال غرب) الغاما أدى انفجارها الى مقتل وجرح عدد من عناصر من الجيش والأمن.  

ومنذ مطلع 2011 ، قتل عشرات من عناصر الامن والجيش في هجمات نسبتها السلطات الى تنظيمات "إرهابية".

وهذه التنظيمات هي بالأساس بحسب السلطات، جماعة "أنصار الشريعة بتونس" التي صنفتها تونس والولايات المتحدة تنظيما ارهابيا و"كتيبة عقبة بن نافع" المرتبطة بها.

وتقول وزارتا الداخلية والدفاع ان قوات الامن والجيش هي الهدف الرئيسي للتنظيمين اللذين يصفان هذه القوات بـ"الطواغيت".

وقال كريم شقيق هشام الميساوي ان "الارهاب بدأ بعد الثورة. لم نكن نتوقع وجوده في تونس".

ويشتكي عناصر أمن من نقص في التدريب والمعدات اللازمة لمواجهة "الارهابيين".

وقال محمد عمري المتحدث الرسمي باسم النقابة المحلية لقوات الأمن الداخلي بالقصرين لوكالة فرانس برس "كيف نواجه شخصا يرتدي آخر طراز من الدرع الواقي من الرصاص، ويحمل قذائف صاروخية (ار بي جي) ببندقية شتاير (نمساوية الصنع)؟".

لكن المتحدث اكد في الوقت نفسه ان "الاوضاع تحسنت مؤخرا".

وفي حين كانت "مكافحة الارهاب" حاضرة بقوة في خطابات ألاحزاب السياسية التي تستعد للانتخابات التشريعية المقررة في 26 تشرين الاول/اكتوبر 2014، فإن سكان القصرين يعتقدون أن الطبقة السياسية فشلت في ايجاد حلول للبطالة والفقر المستشريين اللذين قد يدفعان بالشباب الى الانخراط في تنظيمات "ارهابية".

وقال بلال نصري وهو شاب عاطل عن العمل "لو كانت هناك (...) تنمية ومصانع وعمل لما كان هناك أي مشكلة". 

وأضاف ان الشاب الذي "لا يستطيع شراء الكتب والملابس سيسلك الطريق الخاطئ، حتى لو لم يتعلق الامر بالارهاب فإنه سيقوم بامور سيئة".

من جهتها، قالت امراة تعمل في الخياطة "ابني في المدرسة الثانوية قال لي يوما+لماذا أدرس يجب عليك ان تشتري لي شاحنة صغيرة لاعمل في التهريب+".

وحذر مواطنون في القصرين من أن ظاهرة الارهاب بصدد ان ترسخ حضورها في المنطقة.

وقالت ربة منزل طلبت عدم نشر اسمها ان "الارهاب مصدره الذين يعيشون بيننا ومكافحته صعبة". وتساءلت "هل تعتقدون أن أم الشاب الذي يذهب الى الجبل ستمنعه؟ قطعا لا. وحتى لو كانت غير موافقة فإنها ستستقبله مع رفاقه لتقدم لهم الطعام".

ولا ينتظر حسني بوعزة (26 عاما) أن يكون الخلاص على يد السياسيين. قال مشيرا بيده إلى ملصقات المرشحين للانتخابات التشريعية "لا أثق بأي منهم".

وأضاف بمرارة "لا أحد منهم سيصنع خيرا للقصرين. لا يبحثون سوى عن السلطة. اما نحن فلدينا مزيد من الاكتئاب والاحباط والفقر".

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احباط ومرارة لدى رجال الأمن والسكان في القصرين التونسية احباط ومرارة لدى رجال الأمن والسكان في القصرين التونسية



GMT 22:08 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

حرب تصريحات بين السودان وإثيوبيا

GMT 22:05 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

السعودية تسجل 315 إصابة و4 وفيات جديدة بكورونا

GMT 21:53 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

محقق بديل في انفجار مرفأ بيروت

GMT 21:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

{الناتو} يرفع عدد قواته في العراق إلى 4 آلاف

GMT 21:47 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

صواريخ على قاعدة تستضيف أميركيين شمال بغداد

GMT 21:42 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الانقلابيون يعيدون رسم الحدود الشطرية لليمن

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 04:49 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

الكويت تؤجل تطبيق ضريبة القيمة المضافة

GMT 16:58 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

قطع أثرية تعرض بالمتحف المصري لأول مرة

GMT 07:13 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الأردن يبدأ فرض رسوم جمركية على السلع التركية

GMT 09:42 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"بالم غريل" في دبي تجربة مميزة بمحاذاة الشاطئ

GMT 04:53 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير خالد الفيصل يقدم تعازيه لذوي الكاتب عبدالله خياط

GMT 12:01 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

نهلة أحمد تكشف عن مشوارها في فن النحت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon