أبو ظبي- صوت الإمارات
ألقى الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نايف حواتمة، مساء أمس الأول الثلاثاء ، محاضرة بعنوان " القضية الفلسطينية في ضوء التطوُّرات الإقليمية"، وذلك في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، وسط حشد كبير من أعضاء السلك الدبلوماسي والمهتمِّين بالشأن الفلسطيني.واستهلَّ حواتمة حديثه بالإشادة بالتجربة الإماراتيَّة، وبالجهود العظيمة التي بذلها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهو يبني دولة الإمارات العربية المتحدة لبنةً بعد لبنة، ويشيع في الوطن مبادئ العدالة الاجتماعية والحرية والمساواة، مستعرضا مسيرة الدعمِ غير المحدود بشتَّى أنواعه للقضيَّة الفلسطينيَّة في مواجهة غطرسة إسرائيل واحتلالها الغاشم، مشيرا إلى المسجد الكبير الذي يُعَدُّ ثاني أكبر مسجد في فلسطين بعد المسجد الأقصى، وتم افتتاحه حديثاً، ويحمل اسم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، إذ يجسِّد صورة العطاء الإماراتي وحقيقته، ومواقف الإمارات التاريخيَّة إلى جانب الشعب الفلسطيني لمساعدته على تخطِّي أوضاعه الصعبة.
وأعرب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عن تقديره الكبير للجهود المعرفيَّة والثقافيَّة التي يبذلها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، والدكتور جمال سند السويدي، مدير عام المركز، في دعم القضية الفلسطينية عبر إصدار المركز سلسلة من المطبوعات المتواصلة.
وعزا حواتمة أسباب الاضطرابات العربية وموجات العنف والإرهاب والخراب التي تعمُّ العديد من بلدان المنطقة إلى ظاهرة " تسييس الدين" و"تديين السياسة" من قبل الأحزاب الإسلامية، أياً كانت طبيعتها.
وأكد لقد بحث " الإخوان المسلمون" قبل عقود عدَّة من الزمن لتحديد مَن هما العدوُّ القريب والعدوُّ البعيد، فوجدوا أن القتال فُرِض ضد العدو البعيد، ولا حاجة لهم بالعدو القريب الذي يحتل الأرض ويستبيح المسجد الأقصى.
كما شدَّد حواتمة على ضرورة اتفاق جميع الفصائل الفلسطينية على مشروع وطني واحد جامع مشترك، وحل قضية اللاجئين وفق قرار الأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948، ومبادرة السلام العربية، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات التفّ حول البرنامج الوطني الموحَّد عام 1974، وتعريب الحقوق الوطنية في قمة الرباط العربية عام 1974.


أرسل تعليقك