مكة المكرمة ـ واس
أدانت رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة المجزرة الإرهابية التي ارتكبها النظام السوري بحق المدنيين الأبرياء في السوق الشعبي بمدينة "دوما" بريف دمشق، والتي ذهب ضحيتها ما يزيد عن المائة شخص وإصابة مثلهم بجروح بليغة ، وكان غالبيتهم من الأطفال والنساء.
وقال معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي في بيان له اليوم : إن رابطة العالم الإسلامي تابعت الأحداث في سورية منذ بدايتها ، ومازالت تتابع فصول هذه الحروب الدامية المستمرة وصورها المريعة، وما يرتكبه النظام السوري من أعمال إجرامية ضد شعبه الأعزل والتي كان آخرها العمل الإرهابي ضد مدنيين أبرياء بالسوق الشعبي بمدينة"دوما" بريف دمشق، وذهب ضحيته ما يزيد عن المائة شخص وإصابة المئات بجروح بليغة ، وكانت غالبيتهم من الأطفال والنساء.
وعبر الدكتور التركي عن حزنه البالغ لاستمرار هذه الحرب البغيضة التي يمارسها هذا النظام الظالم ضد شعبه المضطهد ، وطالب المجتمع الدولي بكل هيئاته ومؤسساته للتدخل في الحد من هذه الجرائم الوحشية ، وتوفير الحماية ، وتقديم المعونات الإنسانية اللازمة له .
وذكر معاليه أن رابطة العالم الإسلامي تهيب بقادة الأمة الإسلامية وبعلمائها وبمنظماتها أن ينصروا هذا الشعب المنكوب المغلوب على أمره ، وأن يقدموا له العون الذي يحتاج إليه للدفاع عن نفسه ودفع عدوان النظام وحلفائه عليه( وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ).


أرسل تعليقك