القدس-صوت الإمارات
نظم إسرائيليون من اليمين المتطرف، مسيرة إلى باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية وسط تصاعد التوتر في المدينة.
فقد سار نحو 150 من اليهود المتطرفين باتجاه الأقصى ولكن الشرطة منعتهم من الوصول إلى الموقع.
وكان المتطرفون قد تجمعوا قرب المدينة القديمة في القدس للمشاركة في مسيرة اطلقوا عليها اسم "مسيرة إلى أبواب جبل الهيكل"، وهو الاسم الذي تطلقه إسرائيل على موقع الاقصى.
يذكر أنه يسمح لليهود بدخول باحة الاقصى، ولكنهم ممنوعون من الصلاة فيه.
وكانت مخاوف الفلسطينيين من احتمال قيام الحكومة الإسرائيلية بإصدار قانون يسمح لليهود بالصلاة في الموقع قد أثارت أعمال عنف وشغب هناك دامت عدة أسابيع.
من جانبه، قال منظم المسيرة اريئيل غرونر لوكالة فرانس برس للأنباء "سنسير بفخر وبرؤوس مرفوعة عاليا باتجاه جبل الهيكل، وبمشيئة الرب سنصل الى هناك".
ولكن الشرطة منعت المتظاهرين من الوصول لموقع الأقصى وحتى الى حائط البراق الذي يعرفه اليهود "بحائط المبكى".
وأكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الخميس أن وضع المسجد الأقصى لن يتغير.
وقال مارك ريغيف، الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية، "لن يتغير وضع جبل الهيكل، وأي شخص يدلي برأي مغاير إنما يعبر عن رأيه الشخصي وليس وجهة نظر الحكومة الإسرائيلية."
وأجرى نتنياهو مكالمة هاتفية مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لطمأنته على وضع الأقصى.
وقال نتنياهو "تحدثت اليوم الى ملك الأردن عبدالله واتفقنا على بذل كافة الجهود لتهدئة الموقف".
وقال نتنياهو "أوضحت للملك عبدالله بأننا سنبقي على الوضع الراهن في جبل الهيكل، بما في ذلك الدور الذي يلعبه الأردن في رعاية الأقصى".
وجاء في تصريح أصدره البلاط الملكي الأردني أن "الملك عبدالله كرر رفض الأردن القاطع لأي اجراء من شأنه الإضرار بقدسية المسجد الأقصى".
نقلاً عن أ ب


أرسل تعليقك