نيويورك - صو الإمارات
طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الاربعاء، مجلس الأمن الدولي بإنشاء نظام خاص للحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بشكل فوري وعاجل.
وقال عباس، في كلمة ألقاها عباس أمام اجتماع خاص لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، لقد وقع ما كنا قد حذرنا منه، فحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة وبما فيها القدس الشرقية نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي وممارساته، هي الأسوأ والأخطر منذ العام 1948، الأمر الذي يستدعي تدخلا قويا وحاسما وتحمل المسؤولية وقبل فوات الأوان من منظمة الأمم المتحدة، بهيئاتها المتخصصة ووكالاتها الدولية كافة، ودولها الأعضاء وبخاصة مجلس الأمن الذي هو مطالب أكثر من أي وقت مضى، بإنشاء نظام خاص للحماية الدولية للشعب الفلسطيني وبشكل فوري وعاجل." وأكد عباس على أن السلام والأمن والاستقرار لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وفق قرارات الشرعية الدولية، وليس من خلال استخدام القوة الغاشمة والاستيطان الاستعماري والعقوبات الجماعية وهدم المنازل والإعدامات الميدانية وامتهان كرامة الشعب الفلسطيني.
وقال عباس "إن انعدام الأمل وحالة الخنق والحصار والضغط المتواصل وعدم الإحساس بالأمن والأمان الذي يعيشه أبناء شعبنا، كلها عوامل تولد الإحباط وتدفع الشباب إلى الحالة التي نشهدها اليوم، من اليأس والتمرد على الواقع والانتفاض لكرامتهم وكرامة وطنهم وشعبهم ومقدساتهم، التي تمتهن كل لحظة وعلى مدى سبعة عقود." ورفض الرئيس عباس زجّ اسم القائد الفلسطيني الحاج أمين الحسيني، بطريقة تخالف الحقائق التاريخية مضيفا اننا "لا نقبل بأن يتم الزجّ باسم القائد الفلسطيني الحاج أمين الحسيني، بطريقة تخالف الحقائق التاريخية وتعبث بمشاعر اليهود التي تعرضت لأبشع جريمة عرفها التاريخ المعاصر على أيدي النازيين، وكما لا نقبل التحريض والإساءة لتاريخ ونضال الشعب الفلسطيني الذي يسعى لنيل حريته واستقلاله." وأكد الرئيس الفلسطيني أن استمرار الوضع الراهن أمر لا يمكن القبول به ومن شأنه أن يدمر ما تبقى من خيار السلام على أساس حل الدولتين، مجددا الدعوة مرة أخرى إلى المقررين الخاصين كافة للمجيء إلى فلسطين للاطلاع على الأوضاع بأنفسهم.


أرسل تعليقك