عراقيون يعودون إلى بلادهم بطعم المرارة غثر خيبات الامل في أوروبا
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

عراقيون يعودون إلى بلادهم بطعم المرارة غثر خيبات الامل في أوروبا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عراقيون يعودون إلى بلادهم بطعم المرارة غثر خيبات الامل في أوروبا

العراقيان مرتضى (يسار) ومصطفى حميد في العزيزية في 21 شباط/فبراير 2016
العزيزية - صوت الامارات

 دفعت خيبة الامل والحنين وارتفاع اسعار السجائر اعدادا من العراقيين للعودة الى الوطن بعد المخاطرة بكل شيء لمغادرته من اجل حلم الوصول الى اوروبا العام الماضي.

ويعود المئات منهم كل شهر، وغالبيتهم يحصلون على اعانات من منظمة الهجرة الدولية.

ويشعر العديد منهم بخيبة امل خصوصا بعد ان صرفوا مدخراتهم على المهربين، لكن الشعور بالندم على المحاولة لا يطال الجميع.

ويقول مرتضى حميد، من بلدة العزيزية التي غادرها العام الماضي ليلتحق بالمهاجرين الذين تحدوا المعابر البحرية المحفوفة بالخطر لدخول اوروبا، ان حياته شبيهة بفيلم سينمائي.

ويقول مرتضى "ما هو اسم هذا الفيلم؟ يوم الجرذان اليس كذلك ؟ كل يوم هو ذاته هنا لا شيء يتغير".

واوضح "نستيقظ صباحا لنرى الشوارع لاتزال عبارة عن فوضى وخنادق بسبب الاهمال (...) ولا احد يجد عملا".

وتبعد البلدة التي يقطنها حوالى 100 الف نسمة 75 كلم جنوب شرق بغداد في محافظة واسط ، والشوارع المعبدة قليلة لكنها تتحول الى بركة مياه مبتذلة شتاء تغطيها غيمة من الغبار صيفا.

وتبدو العزيزية مثالا حيا للفساد والمحسوبية وعدم الكفاءة حيث انقضت الاعوام التي كانت فيها اسعار النفط مرتفعة دون ان يلمس العديد من العراقيين منافع ذلك.

وانتهى المطاف بمرتضى (26 عاما) صاحب الابتسامة الحزينة في بافاريا الالمانية، حيث يتذكر كيف صعقته مشاهد المباني الجميلة والشوارع النظيفة والحدائق.

ويتحدث الشاب الذي عاد الى الجامعة عن اوقاته في المانيا كمن قضى عطلة لكن بمستوى اقل من المعتاد.

-متعة لبرهة من الزمن-

ويتذكر ايامه هناك قائلا "كان لدي صديقة من البوسنة، كان الامر ممتعا لفترة من الزمن، استمتعنا بحياة الليل".

لكن شقيقة مصطفى كان يشعر بمرارة اكثر.

ويقول هذا الشاب ( 29 عاما) خريج قسم الكيمياء "صرفت كل نقودي، والطعام الذي كان يقدم لنا غير صالح".

ويضيف "كل شي مرتفع الثمن هناك، فسعر علبة سجائر رخيصة يبلغ 6,88 يورو، ما ارغمني على تدخين السجائر الملفوفة".

وحلم مصطفى بان يتعلم اللغة ويتلقى تدريبا على مهنة نا، لكن بعد عودته الى بلاده بات يشعر بانه لم يكن موضع ترحيب على الاطلاق في المانيا.

ويوضح "كان الوضع مخيفا في الليل، تشعر بالخوف بشكل مستمر من التعرض للضرب من قبل النازيين الذين لا يحبون اللاجئين".

وكان مصطفى في مدينة كولونيا التي شهدت موجة من الاعتداءات الجنسية واتهم لاجئون بالوقوف وراءها ما اثار توترا على مستوى الدولة التي استقبلت اكثر من مليون طالب لجوء العام الماضي.

ويضيف "كان علينا التحرك على شكل مجموعات".

وقد فر بعض العراقيين من مناطقهم التي تشهد حروبا واضطهادا او سكنوا مخيمات بائسة عام 2015 لكن مصطفى ومرتضى وغيرهم هربوا من البطالة وانسداد الافاق.

واظهرت دراسة حول تدفق اللاجئين من العراق اجرتها منظمة الهجرة الدولية ان "الياس من المستقبل" كان السبب الرئيسي في مغادرة ثمانين بالمئة منهم.

ووجدت المنظمة ايضا ان 41 بالمئة منهم لديهم شهادة جامعية و53 بالمئة كانوا عاطلين عن العمل.

وساعدت المنظمة حوالى 3,500 لاجىء عراقي للعودة الى الوطن العام الماضي كجزء من "برنامج العودة الطوعية" والارقام لاتزال تشهد ارتفاعا.

وبحسب متحدثة باسم المنظمة هي ساندرا بلاك، فان عدد العائدين بلغ 800 في كانون الثاني/يناير والف في شباط/فبراير.

ويحصل العائدون على تذكرة طائرة واحيانا مساعدة في المطار ومصاريف العودة.

كما انهم يحصلون في بعض الاحيان على مساعدة اعادة اندماج تمولها الدولة التي يعودون اليها.

-غريب دائما-

واوضحت بلاك ان المنظمة يمكنها تقديم مساعدة للبدء في عمل بسيط.

واضافت "مهما كانت مهنته، يقوم الشخص بجلب اوراق العمل لنا، وثم نقوم بشراء الادوات لمساعدتهم بدء مشروعهم الصغير".

اما حسن باصي الذي لم يجلب معه اي تذكار لدى عودته من نورمبرغ حيث قضى اربعة اشهر ينتظر الحصول على اللجوء، فيقول انه تعلم اشياء يحتفظ بها لنفسه.

ويضيف باسى واضح بينما كان في منزله في العزيزية "حلمي كان الحصول على اقامة وعمل لتحسين اوضاعي (...) الشهر الاول بدا كل شي جميل، واعتقدت اني قد حققت حلمي".

ويتابع "لكن في النهاية، لم استطع تناول اي طعام طوال شهر وهنا بدأت افكر بالعود الى بلدي".

وينهي حسن حديثه قائلا "في نهاية المطاف استنتجت انه مهما احقق هناك، فسابقى غريبا، لكن هنا على الاقل فانني محاط باهلي ومعارفي واصدقائي، ويمكنني ان احاول بناء حياة جديدة".

من جهته، وصل مرتضى الى الاستنتاج ذاته.

ويوضح "لم امارس ضغوطا على نفسي وساورتني شكوك (...) كان الامر مغامرة بالنسبة لي".

ويختم "انها تجربة مفيدة فقد تعلمت كيف اكون منضبطا، كما علمتني احب بلدي".

 


 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عراقيون يعودون إلى بلادهم بطعم المرارة غثر خيبات الامل في أوروبا عراقيون يعودون إلى بلادهم بطعم المرارة غثر خيبات الامل في أوروبا



GMT 22:08 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

حرب تصريحات بين السودان وإثيوبيا

GMT 22:05 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

السعودية تسجل 315 إصابة و4 وفيات جديدة بكورونا

GMT 21:53 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

محقق بديل في انفجار مرفأ بيروت

GMT 21:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

{الناتو} يرفع عدد قواته في العراق إلى 4 آلاف

GMT 21:47 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

صواريخ على قاعدة تستضيف أميركيين شمال بغداد

GMT 21:42 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الانقلابيون يعيدون رسم الحدود الشطرية لليمن

GMT 21:01 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

قطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام يرفع علم الدولة شامخًا

GMT 16:35 2018 الخميس ,12 تموز / يوليو

رتبي غرفة نوم طفلك في 10 دقائق بهذه الطرق

GMT 08:26 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

لامبورجيني أوروس أسرع سيارات الدّفع الرباعي في العالم

GMT 03:59 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

النني يوجه رسالة إلى سواريز وكافاني بعد قرعة كأس العالم

GMT 05:56 2013 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

تلاميذ الصين يتسلقون جبالاً مرعبة عبر سلالم

GMT 09:53 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

وزير المالية الإماراتي يستقبل السفيرة الأميركية

GMT 15:07 2014 السبت ,27 كانون الأول / ديسمبر

"ناسا" تعلن أن المسبار "هابل" يلتقط صورة لمجرة بعيدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon