نيويورك -صوت الامارات
دعا عدد من كبار المسؤولين الدوليين جميع الأطراف المحلية والدولية إلى العمل لأن تكون الذكرى الخامسة للصراع السوري هي الأخيرة ولأن تجلب المحادثات السياسية سلاما حقيقيا ونهاية للمعاناة في سوريا.
وأشار بيان مشترك صادر عن هؤلاء المسؤولين إلى مقتل أكثر من مئتين وخمسين ألف سوري وتشريد نصف السكان ووجود نحو خمسة ملايين في مناطق يصعب مغادرتها أو وصول المساعدات إليها.
وقال البيان "أنه وفي ظل اتفاق وقف الأعمال القتالية، ظهرت بوادر هشة للأمل فقل عدد القنابل المتساقطة وبدأ الوصول الإنساني لبعض المناطق فيما يستعد المفاوضون من كل الجهات لبدء المحادثات".
وتعهدوا خلال البيان بأن يواصلون الضغط على الأطراف المعنية بالنزاع في سوريا لاحترام التزاماتها، مادامت الهجمات ضد المدنيين والمدارس والأسواق والمستشفيات مستمرة.
وأكدوا على مواصلة العمل للوصول إلى مزيد من المحتاجين للمساعدات والأشخاص العالقين في المناطق المحاصرة، موضحين إلى أنه ورغم من تمكن الوكالات الإنسانية من إدخال الإمدادات الأساسية للمجتمعات التي حرمت من المساعدات لشهور طويلة، إلا أن ذلك ليس كافيا.
وأعرب المسؤولون عن القلق البالغ إزاء الوضع في ريف حمص وحلب، حيث يوجد نحو خمسمئة ألف شخص خلف الخطوط الأمامية النشطة للقتال، فيما يعيش مليونا شخص في مناطق تسيطر عليها جماعة داعش الارهابية.
وقال البيان "لا أحد يريد أن تبدأ السنة السادسة للصراع في الخامس عشر من مارس". وأضاف أن الشباب بأنحاء سوريا يحتاجون إلى الشعور بالأمل والثقة بأن مستقبلهم يكمن في وطنهم، وبأنهم سيجدون فيه التعليم والرعاية الصحية والمأوى والوظائف، وبأن الحياة تحمل ما هو أكثر من الخوف والعنف والجوع.
وقد وقع على البيان كل من ستيفن أوبراين منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة، وإيرثيرين كازين المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، وأنثوني ليك المدير التنفيذي لمنظمة اليونيسيف، فيليبو غراندي المفوض السامي لشؤون اللاجئين، ومارغريت تشان المديرة العام لمنظمة الصحة العالمية، وويليام سوينغ المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة، وبيير كراينبول المفوض العام للأونروا، وهيلين كلارك مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وصامويل وورثينغتون المدير التنفيذي لمنظمة أنتر أكشن، وليلى زروقي الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة/ وزينب حوا بانغورا الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف الجنسي أثناء الصراعات.


أرسل تعليقك