الخرطوم - صوت الإمارات
لقي 17 شخصا مصرعهم ، وأصيب نحو 30 أخرين ، في اشتباكات ومواجهات قبلية وقعت بين قبيلتي "الرزيقات" و "المسيرية" ، بولاية جنوب دارفور - غرب السودان ، ودفعت القوات السودانية بتعزيزات عسكرية إضافية لمنطقة الصراع القبلي للحد من احتمالات امتداد الاشتباكات إلى مناطق أخرى بالولاية.
وقال مصدر أمني سوداني - لصحيفة "سودان تربيون" الصادرة اليوم الاثنين بالخرطوم - أن الأجهزة الأمنية دفعت بتعزيزات عسكرية إلى محلية (بليل) بجنوب دارفور ، تمهيدا لنشرها بالمنطقة للحيلولة دون تجدد الاشتباكات مرة أخرى خاصة بعد حشود لمقاتلي الطرفين بالمنطقة تأهبا لمعركة محتملة .
وبدوره ، أوضح رئيس هيئة شورى إحدى القبائل الدارفورية عثمان محمد علي ، إن التعديات المتكررة للرعاة علي مزارع المواطنين وراء الحرب القبلية بين الطرفين ، مشيرا إلي أن الرعاة تسببوا في إتلاف متعمد لمحاصيل المواطنين مما أوقع خسائر فادحة ، وهو ما أثار حفيظة المزارعين ، ودعا إلى توقف الاعتداءات المستمرة علي مزارع المواطنين حتى يتمكنوا من حصاد مزروعاتهم كاملة.
وطالب عثمان ، حكومة الولاية بضرورة نشر قوات عسكرية على جناح السرعة لمنع وقوع أحداث قبلية بالمنطقة ، بالإضافة للإسراع في احتواء الأزمة الأمنية بين الطرفين قبل أن تستفحل وتؤدي إلى فتح باب الصراعات القبلية من جديد .
ووقعت عدة اشتباكات سابقة بين قبيلتي "الرزيقات" و"المسيرية" أودت بحياة عشرات القتلى والجرحى في ولايتي شرق وجنوب دارفور ، خلال الثلاث سنوات الماضية ، ولم يتمكن الطرفان من الوصول إلى صلح ينهي الأزمة حتى الأن.
أ.ش.ا


أرسل تعليقك