بدران يؤكّد أن البصمة الميكروبية للإنسان يمكنها أن تحميه
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أوضح لـ"صوت الإمارات" أنّها تشمل 400 نوع من البكتيريا

بدران يؤكّد أن البصمة الميكروبية للإنسان يمكنها أن تحميه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بدران يؤكّد أن البصمة الميكروبية للإنسان يمكنها أن تحميه

الدكتور مجدي بدران
القاهرة - شيماء مكاوي

كشف عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، الدكتور مجدي بدران، عن مجموعة جديدة من الأسرار التي تخص البصمة الميكروبية للإنسان.

 وقال بدران لـ"صوت الامارات" : كل إنسان يترك أثارًا على وجوده، وهذه الآثار تعتبر بصمات على تواجد الإنسان في مكان ما، فثورة البصمات تغلغلت في حياتنا اليومية حتى أننا نجد حاليًا في بعض السيارات الحديثة أجهزة تتعرف على شخصية صاحبها من بصمات رائحة عرقه أو صوته أو وجهه.

 وأضاف :يشمل عالم البصمات بصمات الأصابع وبصمة المشي وبصمة العرق وبصمة الشعر والبصمة الوراثية وبصمة الصوت وبصمات العين وبصمة الوجه والبصمة الميكروبية والبصمة الحرارية، وكل إنسان له بصماته المميزة التي لا يشاركه فيها أحد حتى لو كان توأمه المماثل، فتتعرج بشرة الجلد بين نتوءات بارزة أعلى من سطح الأصابع ومنخفضات أعمق من سطح الأصابع، وتفيد هذه التوليفة الربانية في سهولة الإمساك بالأشياء، ولولاها ما تمكن البشر من التقاط الأشياء بدقة.

 وتابع "من الغريب أن شخصا من كل خمسين في العالم ليس لهم بصمات أصابع، وقد ساهمت التقنيات الحديثة خاصة الليزر في التعرف على البصمات الكامنة التي تتراكم طبيعيًّا على الأوراق أو الأقمشة بسبب العرق والدّهون على أصابع اليد، كما أنه من الممكن التمييز بن قدم الطفل وقدم الشاب وقدم الشيخ والأنثى والذكر، وهو فن أشتهر به العرب، فمثلا عندما علم الكفار بهجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم للمدينة استعانوا بأحد القاصين للأثر، وهو سراقة بن مالك للظفر بمحمد حيًا أو ميتًا .

 وواصل: تستطيع بصمة العرق أن تميّز الإنسان، والدليل أن الكلاب البوليسية تستخدم حاسة الشم للتعرف على المجرمين، كما تتعرف الكلاب على قطعان الماشية التي تحميها وتتبعها، وتستطيع بعض الكلاب شم ما تحت سطح الأرض إلى 40 قدمًا، فمركز الشم عند الكلب أكبر من مثيله عند الإنسان أربعين مرة مقارنة بالحجم، والكلب المدرب يستطيع أن يميز بين رائحة توأمين متطابقين تمامًا، ويستطيع الكلب تمييز الروائح حتى بالتركيزات الضعيفة جدًا، وبتركيز مائة مليون مرة أقل عن التركيزات التي يستطيع البشر شمها.

 و استطرد أن :بصمة رائحة عرق سيدنا يوسف عليه السلام ساعدت في التعرف عليه، وقال تعالى "اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَـذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ {93} وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ" سورة يوسف آية (93، 94).

 وقال بدران :هناك أيضا بصمة الشعر ومن عينات الشعر نستطيع معرفة الأماكن التي زارها الشخص منذ شهور مع نمو الشعر، وهذا يكشف حالات الكذب ‏عند إنكار التواجد في مكان ما، فالإنسان يفقد من 40 إلى 80 شعرة يوميا، كما يُفقد الكثير من شعر المجرمين خلال الاحتكاك بالضحية نتيجة الاحتكاك أو التشبث أو الشد بشعر الجاني، لذا فمن الطبيعي البحث عن الشعر في موقع الجريمة، كما يفيد تحليل عينات الشعر سواء الرأس أو الجسم في تشخيص التسمم بالرصاص الزئبق أوالزرنيخ ومعرفة أقارب الدم والحمض النووي للشعر يفيد في تحديد الشخص المشتبه به وتحديد الأبوة وبصمة الحمض النووي (DNA)".

 وأضاف :أصبحت البصمة الوراثية أحد الأدلة الرئيسية في علم الطب الشرعي منذ سنة 1984، وبدا العالم في تطبيق تكنولوجيا التعرف على الأفراد من خلال فحص جزيء DNA، و لكل إنسان بصمة جينية تميزه بالكشف عنه في بنوك المحفوظ فيها بصمات المشتبه فيهم، فجزئ الحمض النووي (DNA) موجود في كل خلية من خلايا الجسم، ويعتبر سجلا شخصيا كاملا عن المعلومات الوراثية التي تحدد صفات الإنسان، وكل خلية من خلايا الجسم البشري تحمل البصمة الوراثية نفسها للحامض النووي DNA ولكن لا يوجد شخصان إطلاقا يشتركان في الحمض النووي (DNA) عدا التوأمين ألناشئين من بويضة واحدة انقسمت على نصفين، رغم أنهـما يختلفان فــي بصمات الأصابع.

 وأشار إلى أنه "يمكن الحصول عليها من أي مخلفات بشرية مثل اللعاب، الدم، الجلد، العظم، الشعر، كما أن الحمض النووي يقاوم عوامل التحلل والتعفن لفترات طويلة تصل إلى عدة شهور، ويفيد في انه من الممكن عن طريق فحص DNA اللعاب المستخدم للصق طابع بريد أو لغلق خطاب التوصل للمرسل، واثبات البنوة والابوة واثبات درجة القرابة في قضايا الإرث، والتعرف على المجرمين وتوفر الدليل الكافي للتعرف على المجرمين عند التطابق مع أحد أنماط الحمض النووي بمسرح الجريمة للمجرمين المجهولين، أو بأنماط مخزنة في قواعد البيانات الجنائية للمجرمين، أو أنماط المفقودين أو أقاربهم".

  وفي نفس السياق، تحدث بدران عن بصمة الصوت مؤكدا أنها تستخدم في تأمين الممتلكات الخاصة وفتح الأقفال المغلقة أو أجهزة الكومبيوتر أو الخزائن الهامة أو الأبواب أو المصاعد الكهربائية، أما بصمات العين تستخدم للتحقق الشخصية منذ عام في الولايات المتحدة الأمريكية 1980، وحاليًا تزود ماكينات صرف النقود ببصمة القزحية للتعرف على العملاء من خلال بصمات عيونهم. 

وأكّد عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أن :البصمة الميكروبية للإنسان تشمل 400 نوع من البكتيريا النافعة التي تستوطن الأمعاء تحمي الإنسان من 100نوع من البكتيريا الضارة، وتختلف كمية وتركيب البكتيري النافعة من إنسان لآخر بصورة مميزة، حسب عمر الإنسان، والنمط الغذائي والحالة المناعية وتتغير عند رواد الفضاء عند سفرهم خارج الأرض ويبلغ تعدادها في الشخص الطبيعي الذي لا يتناول المضادات الحيوية بصورة عشوائية 100 بليون، أما وزنها فيصل إلى 1.5 كغم والبكتيريا النافعة درع واقي للمناعة ويقلل من الحساسية، ويعزز المناعة خاصة المناعة المخاطية والبيئة المعوية الغنية بالبكتيريا الصديقة تقلل من فرص الأوتيزم.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدران يؤكّد أن البصمة الميكروبية للإنسان يمكنها أن تحميه بدران يؤكّد أن البصمة الميكروبية للإنسان يمكنها أن تحميه



GMT 17:35 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مي عبد اللاه تؤكّد أن "أدب الرعب" مجرّد مؤثر خارجي

GMT 15:27 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

لبنى أحمد تكشف عن نصائح لاكتمال عملية التخاطر

GMT 11:17 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرَّف على نصائح أحمد شعبان للاستمتاع بالحياة

GMT 20:00 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف فائدة جديدة لخلط حليب الثدي مع لعاب الرضيع

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 07:01 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم الفنانة التونسية لطيفة في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 13:03 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

تألقي بمجوهرات وساعات "غوتشي"لإطلالة راقية

GMT 15:55 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شرين عبد الوهاب ومايا دياب في تحدي فستان الأبيض والأسود

GMT 18:16 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

تعرف على عقوبة وغرامة استعراض السيارات في البحرين

GMT 06:09 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عاصم يكشف المشاكل المرتبطة بتغييرات وتطورات الحمل

GMT 08:13 2019 السبت ,27 تموز / يوليو

طريقة عمل ساندويتشات الشيكولاة الجميلة

GMT 15:26 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الثلاثاء

GMT 15:04 2018 الثلاثاء ,13 آذار/ مارس

أقمار صناعية «مكعبة» بسواعد إماراتية

GMT 23:08 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

استمتعي بقضاء شهر عسل مميز داخل وجهات سفاري

GMT 15:26 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

ناردين فرج تقدم أحدث مواسم "ذا فويس كيدز" لعام 2017

GMT 08:27 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

نشطاء يشبهون "وسيم داعش" بـ"سيخ الشاورما"

GMT 02:15 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طرح فقرة جديدة منبرنامج"8 الصبح" على قناة dmc
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon