مالي تفضل دعم فرنسا العسكري على سجن المتطرفين
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

مالي تفضل دعم فرنسا العسكري على سجن المتطرفين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مالي تفضل دعم فرنسا العسكري على سجن المتطرفين

متمردي مالي
باماكو ـ صوت الإمارات

رأى محللون ان الدعم العسكري الحاسم الذي قدمته فرنسا لمالي وتجلى هذا الاسبوع بتصفية قائد جهادي هام، يضيق هامش الحركة امام باماكو المضطرة لاطلاق سراح جهاديين مقابل الافراج الذي تم الثلاثاء عن اخر رهينة فرنسي في العالم.

وقد اعلن رسميا في باريس وكذلك في باماكو ان لا وجود لاي صلة بين الافراج الثلاثاء عن الرهينة السابق الفرنسي سيرج لازاريفيتش الذي خطف في مالي في 2011 واحتجز طيلة ثلاث سنوات لدى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، ومقتل احمد التلمسي احد قادة جماعة التوحيد والجهاد في افريقيا الغربية كما اعلن الخميس.

واكد وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لادريان في مقابلة الاحد "ليس هناك صلة" بين الامرين وذلك قبل ان يتوجه الى دكار حيث يعقد الاثنين والثلاثاء اول منتدى للسلم والامن في افريقيا.

واضاف ان هذا "يندرج ضمن العمليات التي ننفذها بانتظام" معلنا "تحييد" (قتل او سجن) 200 اسلامي متطرف بيد القوات الفرنسية في منطقة الساحل خلال عام.

لكن تصفية التلمسي حصلت في الوقت المناسب كما رأى ولد صالحي الخبير الموريتاني للحركة الجهادية في منطقة الساحل لافتا الى "ان مقتله تقريبا غداة الافراج عن لازاريفيتش حتى وان لم يكن هناك صلات مؤكدة، خدم على الاقل في شغل الرأي العام امام التساؤلات التي اثارها هذا الافراج".

فإلى جانب زعيم جماعة انصار الدين اياد اغ غالي "ابرز امير من الطوارق للجهاد في شمال مالي، كان احمد التلمسي ابرز امير عربي" جهادي في هذه المنطقة كما اوضح معاون مقرب من وزير الدفاع المالي با نداو لوكالة فرانس برس .

واعتبر المحلل السياسي السنغالي بابكر جوستان ندايي الاخصائي في شؤون المنطقة ان التلمسي كان مسؤولا "ماليا" للحركة الجهادية اكثر من كونه "زعيم حرب".

وقال "من جهة يؤيد الفرنسيون اطلاق سراح بعض الارهابيين ومهربي المخدرات مقابل رهائن فرنسيين، لكن من جهة اخرى يقومون بتصفية جهاديين في عمليات محددة الهدف".

واضاف "وضعت مالي في وضع يتعذر وصفه او روايته"، معتبرا ان باماكو لا يمكنها الاذعان لمطلب باريس بسبب اعتمادها عسكريا على فرنسا.

ومنذ الافراج عن الرهينة الفرنسي احتجت منظمات مدافعة عن حقوق الانسان على مقايضته باطلاق سراح اثنين من الجهاديين الطوارق الماليين احدهما يتهم بتنظيم عملية الخطف، واثنين اخرين يتحدران من تونس والصحراء الغربية.

والجمعة اكد وزير العدل محمد علي باتيلي ما "هو واقع" معترفا ب"اطلاق سراح اربعة سجناء من السجون المالية مقابل ان يستيعد سيرج لازاريفتيش حريته" بدون اي توضيح اخر.

وعمليات الافراج هذه اثارت سؤ فهم لدى الراي العام في مالي لان هؤلاء الرجال الاربعة يؤكدون انتماءهم للحركة الجهادية او انهم مقربون جدا من جماعات قاتلت القوات الفرنسية منذ كانون الثاني/يناير 2013 في عملية سيرفال التي حلت مكانها عملية برخان في اب/اغسطس الاضي.

ونددت احزاب عدة من المعارضة في بيان الاربعاء بقولها ان "التشجيع على الافلات من العقاب لا يخدم الحرب على الارهاب" معتبرة ان نظام الرئيس ابراهيم بوبكر كيتا الذي انتخب في اب/اغسطس 2013 "يتجاهل العدالة والضحايا وعائلاتهم".

وقال المسؤول عن افريقيا في الاتحاد الدولي لرابطات حقوق الانسان فلوران جيل ان السلطات المالية "لم يكن امامها الخيار" لرفض عمليات الافراج هذه كورقة مقايضة وقد "اجرتها تحت الضغط الفرنسي".

وتحدث الكاتب ساوتي حيدرة صاحب صحيفة "اندبندت" الخاصة الجمعة عن "+صفقة+ مفيدة لمالي" وايضا للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي تدهورت شعبيته في فرنسا.

ولاقحامه عسكريا فرنسا في مالي، "يعلم هولاند كم تدين بلادنا له. فامن مالي والساحل الغربي يعتمد حاليا على فرنسا اكثر من اي قوة اخرى" كما كتب حيدرة.

ولفت الى ان تصفية التلمسي "تبدو بداية جيدة لتحقيق الصفقة المبرمة بين هولاند وابراهيم بوبكر كيتا"، مضيفا "ان تأكد هذا الاتجاه في الايام والاسابيع المقبلة تكون مبادلة ارهابيين بسيرج لازاريفيتش مفيدة لمالي".

نقلًا عن أ ف ب

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مالي تفضل دعم فرنسا العسكري على سجن المتطرفين مالي تفضل دعم فرنسا العسكري على سجن المتطرفين



GMT 15:44 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

عموري وتيغالي ودوغلاس والحمادي في المنطقة الحرة

GMT 08:57 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

شرطة الشارقة تناقش لوائح واشتراطات شركات الأمن الخاصة

GMT 07:43 2012 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سيول تتسبب بوفاة وفقدان 3 أشخاص في تركيا

GMT 15:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تتألق في فستان فضي مثير

GMT 18:01 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الفواكه والخضراوات اليوم في مملكة البحرين

GMT 03:23 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

رزان مغربي تخطف أنظار متابعيها بفستان ذهبي أنيق

GMT 08:34 2019 الأحد ,21 تموز / يوليو

مكياج عروس بالوان ترابية خاص بالمحجبات

GMT 15:01 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

بعض الحقائق عن قصر بيل غيتس البالغ قيمته 127 مليون دولار

GMT 04:57 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

2.7 تريليون دولار قيمة أنشطة النقل الجوي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon