الهند تدرس خياراتها بعد الهجوم على قاعدتها في كشمير
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الهند تدرس خياراتها بعد الهجوم على قاعدتها في كشمير

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الهند تدرس خياراتها بعد الهجوم على قاعدتها في كشمير

اداء التحية لجنود قتلوا في هجوم لمسلحين باكستانيين على قاعدة هندية في كشمير في 19 ايلول/سبتمبر 2016
سريناغار - صوت الامارات

تدرس الهند الاثنين خياراتها في الرد على العملية التي استهدفت قاعدة لها في ولاية كشمير وادت الى تصاعد التوتر مع جارتها النووية باكستان، بينما دعا عدد من السياسيين الى تحرك عسكري بعد اسوأ هجوم من هذا النوع منذ عقد.

وقالت نيودلهي ان مسلحين يتخذون من باكستان مقرا لهم يقفون وراء الهجوم الذي اودى بحياة 17 جنديا هنديا وادى الى  تعزيز المخاوف من تصعيد التوتر القائم اصلا في هذه المنطقة المتنازع عليها في الهيمالايا.

وتوعد رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي بمعاقبة المسؤولين عن الهجوم الذي وصفه بانه "مشين وجبان"، مؤكدا ان "المسؤولين عن الهجوم لن يفلتوا من العقاب". 

من جهته، اتهم وزير الداخلية الهندي راجناث سينغ باكستان "بتقديم دعم متواصل ومباشر للارهاب والمجموعات الارهابية". وقال ان "باكستان دولة ارهابية ويجب تصنيفها كذلك وعزلها" مضيفا ان المسلحين "مدربون بشكل جيد جدا ومجهزون باسلحة بكميات كبرى".

وتتهم الهند باستمرار باكستان جارتها وعدوتها بتسليح متمردين وارسالهم عبر الحدود المدججة بالاسلحة التي تقسم كشمير بين البلدين، من اجل شن هجمات على قواتها.

ودعا بعض السياسيين الهنود والضباط السابقين في الجيش الى رد قوي على الهجوم بما في ذلك شن ضربات جوية على معسكرات التدريب في الشطر الباكستاني من خط المراقبة الذي يقسم كشمير.

وتواجه البلدان في ثلاث حروب منذ استقلالهما عن الحكم البريطاني في 1947، جرت اثنتان منها في اطار النزاع على كشمير.

لكن وسائل الاعلام دعت الى الحذر. وكتبت صحيفة "انديان اكسبريس" ان هذه الدعوات "اطلاقها اسهل من تنفيذها"، مشيرة الى ان استهدف ناشطين داخل باكستان سيؤدي الى اعمال انتقامية.

كما دعت الامم المتحدة الى ضبط النفس بينما سيعقد الوزراء الهنود اجتماعا عاجلا الاثنين.

ودان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الهجوم. وقال في بيان انه يأمل من كل الاطراف ان "تعيد الى اولوياتها اعادة الاستقرار ومنع وقوع خسائر اضافية في الارواح".

- "لا ادلة" -

اقتحم المسلحون القاعدة الهندية فجر الاحد والقوا قنابل على الخيم والثكنات التي تؤوي العسكريين قبل ان يفتحوا النار بالاسلحة الرشاشة كما اعلن الجيش.

يأتي الهجوم الجديد بعد اسابيع من الاحتجاجات على الحكم الهندي لكشمير التي تشهد اضطرابات دموية مستمرة منذ مقتل برهان واني احد زعماء المتمردين في اشتباك مع الجنود الهنود في الثامن من تموز/يوليو.

وقتل 87 شخصا على الاقل واصيب الالاف في مواجهات بين المحتجين وقوات الامن في هذه الاضطرابات التي تعد الاسوأ منذ 2010.

واتهمت اسلام اباد الاثنين الهند بالسعي الى لفت الانتباه عن الاضطرابات عبر "بيانات خبيثة وتفتقر الى الادلة".

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان "انها محاولة من جانب الهند لصرف الانتباه عن التدهور السريع للوضع الانساني ووضع حقوق الانسان في كشمير التي تحتلها الهند منذ موت برهان واني".

 وهجوم الاحد يعتبر من الهجمات الاكثر دموية ضد الجنود منذ بدء التمرد المسلح ضد الحكم الهندي في 1989. وقتل مسلحون 30 جنديا وعائلاتهم في هجوم انتحاري في كالوشاك في منطقة الهملايا في العام 2002.

واتهم الجنرال الهندي رانبير سينغ المكلف العمليات العسكرية جماعة "جيش محمد" التي تتخذ من باكستان مقرا لها مذكرا بانه سبق ان ابلغ نظيره الباكستاني بانها تثير "قلقا كبيرا". وقال للصحافيين ان "الارهابيين الذين قتلوا (الاحد) كانوا جميعا اجانب، والمعلومات الاولى تفيد انهم ينتمون الى جيش محمد". 

وحملت الهند المجموعة نفسها مسؤولية هجوم على قاعدة جوية هندية خلف سبعة قتلى في البنجاب (شمال شرق) في كانون الثاني/يناير الفائت.

وفي مراسم اقيمت في سريناغار، قام جنود الاثنين بتكريم زملائهم الذين قتل معظمهم عندما اشتعلت الخيام التي كانوا في داخلها.

وتتنازع الهند وجارتها باكستان اقليم كشمير منذ استقلال البلدين عن الاستعمار البريطاني في 1947. وتؤكد كل منها احقيتها بالسيادة على الاقليم المضطرب.

وتطالب المجموعات المتمردة منذ 1989 باستقلال كشمير او بالحاق الولاية الهندية بباكستان.

ويبلغ عدد الجنود المنتشرين في كشمير منذ عقود نحو نصف مليون جندي. 

وقتل الالاف في المعارك معظمهم من المدنيين. 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهند تدرس خياراتها بعد الهجوم على قاعدتها في كشمير الهند تدرس خياراتها بعد الهجوم على قاعدتها في كشمير



GMT 21:55 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العذراء

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 07:33 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الأسد

GMT 07:42 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:29 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج العذراء

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 01:46 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon