جادة الاستقلال في اسطنبول تبدلت ملامحها بعد الاعتداءات ومحاولة الانقلاب
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

جادة الاستقلال في اسطنبول تبدلت ملامحها بعد الاعتداءات ومحاولة الانقلاب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جادة الاستقلال في اسطنبول تبدلت ملامحها بعد الاعتداءات ومحاولة الانقلاب

جادة الاستقلال في اسطنبول تبدلت ملامحها بعد الاعتداءات ومحاولة الانقلاب
اسطنبول - صوت الامارات

 تشهد اسطنبول مرحلة تحول مع تبدل ملامح جادة الاستقلال، اشهر جادة تجارية في تركيا، اذ تهجر المحلات شيئا فشيئا هذا المركز الحيوي للثقافة والسياحة.

وتصطف متاجر فاخرة ومكتبات ودور عرض فنية ومقاه وحانات على طول الشارع الخاص بالمشاة الممتد على حوالى 1,5 كلم في حي بيوغلو، كما تقع في وسط الجادة المؤدية الى ساحة تقسيم ثانوية غلطة سراي، اقدم مدرسة فرنكوفونية في تركيا تعود الى الحقبة العثمانية.

غير ان العديد من المتاجر اغلقت في اعقاب الاعتداء الدامي الذي وقع في اذار/مارس وادى الى مقتل ثلاثة سياح اسرائيليين وايراني، ونسبته السلطات الى تنظيم الدولة الاسلامية. وتلاه في حزيران/يونيو اعتداء اوقع 45 قتيلا في مطار اتاتورك.

وتحتل جادة الاستقلال مكانة خاصة في تاريخ اسطنبول وظلت حتى انهيار الامبراطورية العثمانية في عشرينيات القرن الماضي قلب ما كان يعتبر الحي الاوروبي والمتنوع الثقافات في المدينة.

وكانت في ذلك الحين تعرف بشارع بيرا، وشكلت المحور الرئيسي لمنطقة يسكنها بشكل شبه حصري اوروبيون ومسيحيون.

وظلت الجادة على مدى قرون مركزا للتجار الاجانب والدبلوماسيين في القسطنطينية سابقا، وكانت متشبعة بثقافة اوروبية وتنتشر فيها المسارح والمقاهي التي كانت تقدم الكحول في قلب العاصمة العثمانية.

ولا تزال الكنائس والسفارات التي شيدت في تلك الفترة، تحيط الى اليوم بشارع الاستقلال.

- تراجع السياحة -

غير ان وجه الجادة تبدل بعد الحرب العالمية الاولى مع تدفق "الروس البيض" المعارضين للنظام الشيوعي بعد الثورة البولشفية، ثم رحيل العديد من الدبلوماسيين حين انتقلت العاصمة الى انقرة مع تاسيس الجمهورية التركية عام 1923.

وتغير اسم الشارع ليعرف بجادة الاستقلال، واصبحت المنطقة مسلمة وتركية بصورة شبه حصرية مع طرد معظم الاقليات المسيحية خلال الاضطرابات التي شهدتها اسطنبول عام 1955 ضد الاقلية اليونانية.

غير ان الشارع نجح رغم ذلك في الاحتفاظ بمتاجر ومقاه يرتادها المتنزهون والتواقون الى اجواء اسطنبول "القديمة".

واستفادت الجادة من النمو الاقتصادي الكبير الذي شهدته تركيا في العقد الماضي، فغزتها سلسلات المتاجر الكبرى فيما هجرتها تدريجيا المحلات الصغيرة هربا من الايجارات المرتفعة.

وجذبت جادة الاستقلال السياح، وخصوصا القادمين منهم من الدول العربية.

لكن مع تراجع السياحة، بات مصيرها مجهولا.

ويرفض رئيس بلدية منطقة بيوغلو احمد مصباح دميرجان من حزب العدالة والتنمية الحاكم، اي تشاؤم وقال لوكالة فرانس برس "اننا مدركون للاجواء السلبية. هذا طبيعي بعد كل ما جرى، لكنني لا ارى شخصيا اي مؤشر يفيد بان التاثير سيكون دائما".

وقال "ان انقلاب 15 (تموز/يوليو) الذي سبقته الاعتداءات الارهابية، كانت اعمالا تهدف الى الاضرار باقتصاد تركيا"، معتبرا ان من الظلم ترويج "سيناريوهات كارثية" عن جادة الاستقلال.

ويرى السكان ان الايجارات الباهظة هي التي تسببت باغلاق العديد من المتاجر، مشيرين الى عرض اعداد كبيرة من المحلات للايجار.

وقال مالك احد هذه المحلات احسان ايدوغان انه "خلال العقد الماضي، سجلت الايجارات ارتفاعا غير منطقي"، متحدثا عن ايجارات تتراوح بين 40 و400 الف دولار في الشهر.

- ملامح عربية -

غير ان الهجمات الارهابية والايجارات المرتفعة ليست العامل الوحيد خلف تراجع الجادة.

فشعبية الجادة بدأت بالتراجع مع تظاهرات 2013 احتجاجا على "تسلط" النظام التركي والتي انطلقت من منتزه جيزي في ساحة تقسيم وجابهتها الشرطة بقمع شديد.

وقامت شرطة مكافحة الشغب في ذلك الحين بمطاردة المتظاهرين واطلاق قنابل مسيلة للدموع ضدهم في الشوارع المؤدية الى ساحة الاستقلال.

وبعدما كان الشارع العريض يغص في ما مضى بعشرات الاف المارة، يبدو الان وكأن السياح الوحيدين الذين يقصدونه هم العرب، مع تراجع اقبال الغربيين عليه.

وقال هاكان اغينلي اوغلو رئيس غرفة المرشدين السياحيين في اسطنبول ان جادة الاستقلال كان يرتادها في الماضي الاتراك العلمانيون والسياح الاوروبيون، غير ان وجه المدينة تبدل على مر السنين وبات يجذب سكان الاحياء المحافظة والسياح العرب.

وقال "ان الوجه الانساني يتبدل في (جادة) الاستقلال، على غرار الاجواء المخيمة فيها".


 

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جادة الاستقلال في اسطنبول تبدلت ملامحها بعد الاعتداءات ومحاولة الانقلاب جادة الاستقلال في اسطنبول تبدلت ملامحها بعد الاعتداءات ومحاولة الانقلاب



GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 13:11 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 21:55 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العذراء

GMT 20:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 09:01 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الدلو

GMT 20:29 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج العذراء

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 07:22 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 07:33 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الأسد

GMT 08:49 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 19:43 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ملفات في الدماغ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon