رئيسة تحرير تُحمّل ترامب مسؤولية سقوط عشرات الفلسطينيين dw
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

رئيسة تحرير تُحمّل ترامب مسؤولية سقوط عشرات الفلسطينيين DW

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رئيسة تحرير تُحمّل ترامب مسؤولية سقوط عشرات الفلسطينيين DW

رئيسة تحرير DW ، إينس بول
واشنطن - صوت الامارات


العالم يغلي، ليس أدل على ذلك من الصور القادمة من قطاع غزة حيث سقط العشرات من الفلسطينيين في احتجاجات 

على نقل السفارة الأميركية للقدس. رئيسة تحرير DW ، إينس بول، تحمل الرئيس الأميركي ترامب المسؤولية 

وقالت "ما دافع هذا الرجل في هذا الوقت بالذات، في الذكرى السبعين لتشريد الفلسطينيين من الأراضي التي تشكل 

إسرائيل الحالية، للاحتفال الرمزي بافتتاح السفارة الأميركية, وينتصب مبنى السفارة على قطعة أرض نصفها يقع في 

القدس الشرقية التي يريد الفلسطينيون، في حال تحقق حل الدولتين، إقامة مقر حكومتهم عليها.

وتابعت "ما حدث هو صفعة دبلوماسية على وجه الكثير من الفلسطينيين الذين لا يبررون أعمال الشغب العنفية. ولكن 

خطوة ترامب تحرض، ولحد ما وبشكل واع، على أعمال العنف، آخذة بعين الاعتبار أن المسبب يجعل نفسه مشاركاً 

في الذنب. ومن هنا يتعين تحميل دونالد ترامب –جزئيًا- المسؤولية عن الكثير من القتلى والجرحى.

دوافع ترامب؟

وأضافت قائلة "ما الذي يحمل هذا الرجل - وبجرة قلم - على إلغاء التفاهم النووي الذي تم التوصل إليه بمشقة مع إيران، 

من دون التشاور مع حلفائه الأوروبيين والاتفاق معهم على الإجراءات اللاحقة؟ وبفعلته تلك يخاطر ترامب بتصعيد 

آخر في الشرق الأوسط. ناهيك عن رمي منظومة السلام المتحققة مع أوروبا وفيها منذ سبعين عاماً في أزمة وجودية. 

ما الذي يدفع الرجل لبذل كل جهوده لتدمير كل منجزات سابقيه من الرؤساء الأميركيين، دون أن يكون لديه خطة عما 

سيتبع فعل التدمير؟
رئيسة تحرير دويتشه فيله أنيس بول

لم يعمل دونالد ترامب في حياته من قبل كسياسي منتخب ديمقراطيًا, لم يمر بتنشئة سياسية في هذا الحقل، الذي يقوم 

على مبدأ الأخذ والعطاء، وعلى الكفاح الشاق للوصول لحلول وسط، والموازنة بين المنافع والمضار، وفي الأحوال 

الجيدة التفكير بشكل دائم في عواقب الأفعال السياسية، وحتى تلك التي يتعدى تأثيرها المدى القريب.

يتوجب على المرء النظر فقط إلى الرموز التي اختارها لسلطته، الاسم المطلي بالذهب على برجه "برج ترامب 

Trump Tower "، نظروا هنا، أنا فوق الجميع، وبوسعي فعل ما أريد. ويميط ذلك اللثام عن دافع ترامب 

الحقيقي: دونالد ترامب أولاً، وليست الولايات المتحدة.

ويكون معرفة وإدراك ما سبق ذكره ليست بالأمر الجديد في الحقيقة. غير أن القوة المدمرة للرجل تتجلى في هذه الأيام. 

ليس عند دونالد ترامب خطة بديلة. إنه لا يفكر في عواقب أفعاله، والتي لن يكون بالإمكان تلمسها إلا بعد أربع أو ثماني 

سنوات. ترامب لا يهمه تأثير أفعاله وهجماته اللفظية على الدول خارج الولايات المتحدة.

وقالت "إنه يمارس السلطة، لأنه بوسعه فعل ذلك، مع الحرص دائمًا على جذب أكبر قدر من الاهتمام. والاهتمام يحصل 

عليه المرء بأسهل طريقة عندما يدمر الأشياء برباطة جأش كبيرة. وهذا هو السبب الذي يجعله ينقل السفارة الأمريكية 

إلى القدس في مثل هذا اليوم بالتحديد. وهذا هو السبب الذي يجعله يمزق الاتفاق النووي، من دون أن يعرف ما الذي 

سيحدث بعد ذلك.

واستطردت "بالنسبة لألمانيا وأوروبا لا يعني ذلك أقل من نداء للاستيقاظ: بعد سبعة عقود على نهاية الحرب العالمية 

الثانية يتعين على أوروبا النضج والاعتماد على نفسها. وهذا يتضمن تحمّل أوروبا مسؤولية أمنها الخارجي. حان 

الوقت بالنسبة لألمانيا لتكون صادقة مع نفسها وتستثمر من جديد في الجيش الألماني، وحتى في حال تقبل الكثيرين حتى 

الآن فقط الجانب الدفاعي للجيش الألماني. ويتوجب على البريطانيين أن يكونوا واضحين مع أنفسهم كيف يريدون 

ويستطيعون التعاون مع الفرنسيين والألمان في قضايا الأمن والدفاع في مرحلة بعد "بريكست".

ولكن قبل كل شيء يجب أن تجد أوروبا طريقاً لوقف الانهيار الداخلي فيها وإعادة تعريف شكل المجتمع الذي يريد 

الأوروبيون العيش فيه.

يُشكّل كل ما سبق تحديات كبيرة ويطرح الكثير من الشكوك. ولكن الأكيد أن العيش في بلد يحكمه شخص كترامب لا 

يعني أنه باستطاعة المرء الوثوق به، ولكن يعني أنه غير مسموح له بالوثوق به. صور الأحداث التي تصلنا من قطاع 

غزة في هذه الأيام هي خير دليل على ذلك.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيسة تحرير تُحمّل ترامب مسؤولية سقوط عشرات الفلسطينيين dw رئيسة تحرير تُحمّل ترامب مسؤولية سقوط عشرات الفلسطينيين dw



GMT 16:04 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الجدي

GMT 12:57 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 17:07 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

البندق البرازيلي لـ"علاج العقم"

GMT 01:59 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

البورصة الأردنية تغلق على انخفاض نسبة 0.11%

GMT 01:33 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

كيم جونغ أون يصل بكين في زيارة مفاجئة لمدة 4 أيام

GMT 21:44 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

سارة سلامة تنتهي من تصوير دورها في "خلي بالك من اللي جاي"

GMT 19:47 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنانة نهال عنبر تزور مصابي حادث المنيا المتطرف

GMT 02:31 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نائب أمير جازان يعزي شيخ الصيادين بجزر فرسان

GMT 02:25 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

محمد صلاح يعلق على نبأ اعتزاله دوليًا

GMT 08:04 2018 الجمعة ,01 حزيران / يونيو

5 نصائح للوقاية من جفاف البشرة في رمضان

GMT 19:28 2018 السبت ,12 أيار / مايو

"بوردو" من أجمل الوجهات السياحية في فرنسا

GMT 12:23 2018 الإثنين ,30 إبريل / نيسان

كيف تتعاملين مع الصداع وقت الحمل؟

GMT 13:59 2013 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

عدد سكان أسبانيا سيتناقص2.6 مليون نسمة خلال عشر سنوات

GMT 16:15 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

الإمارات تنفي استهدافها بـ "كروز" من قبّل جماعة الحوثيين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon