فيينا تستضيف اجتماعين لدعم الاستقرار في ليبيا وإحياء المحادثات السورية
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

فيينا تستضيف اجتماعين لدعم الاستقرار في ليبيا وإحياء المحادثات السورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فيينا تستضيف اجتماعين لدعم الاستقرار في ليبيا وإحياء المحادثات السورية

سباستيان كورتس
فيينا ـ صوت الإمارات

نجح وزير خارجية النمسا، سباستيان كورتس، في إقناع وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، باستضافة العاصمة فيينا لاجتماعين كبيرين بحضور 17 وزيرا للخارجية، بمشاركة مصر، وتحت رعاية وزير الخارجية الأمريكي ونظيره الروسي، سيرجي لافروف، يبدأ أولهما يوم غدا الإثنين لبحث الأزمة الليبية، ويعقبه اجتماع لمجموعة الدعم الدولية لسوريا بمشاركة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية يوم الثلاثاء.
وتولي النمسا أهمية قصوى لأزمة تدفق اللاجئين إلى أراضيها، حيث كان لوزير خارجية النمسا، سباستيان كورتس، الفضل الأول في غلق طريق البلقان ووقف تدفق اللاجئين انطلاقًا من اليونان وصولًا إلى النمسا في اتجاه ألمانيا، وذلك بعد إعلان حكومة النمسا عن حصة تحدد عدد اللاجئين الجدد المقبولين خلال العام الجاري، ونجاح مساعي الحكومة إلى التنسيق مع دول البلقان ومقدونيا، التي استجابت وتعاونت مع حكومة النمسا وقامت بغلق حدودها مع اليونان، خوفًا من تكدس اللاجئين على أراضيها بعد إعلان النمسا عن تحديد عدد اللاجئين، وهو الأمر الذي يفسر حرص وزارة الخارجية النمساوية على استضافة أول مؤتمر تشهده فيينا لبحث مستجدات الأزمة الليبية، تحسبًا من تدفق اللاجئين خلال فصل الصيف، انطلاقًا من الأراضي الليبية عبر البحر المتوسط في اتجاه إيطاليا، قبل التحرك في اتجاه النمسا، التي تمثل منطقة العبور والانتظار للمهاجرين الراغبين في التوجه إلى ألمانيا والدول الاسكندنافية. 

هذا ويتزامن توقيت عقد الاجتماعين الدوليين في النمسا مع حدوث اضطراب كبير في المشهد السياسي الداخلي بسبب أزمة اللاجئين، التي تسببت في إجبار رئيس الوزراء السابق، فيرنر فايمن، رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي على الاستقالة، بسبب عدم رضا المواطن النمساوي على سياسته في الترحيب باللاجئين واستغلال اليمين المتطرف سياسة التعاطف مع اللاجئين في تحقيق غايات سياسية وانتخابية.

ويشارك غدًا في الاجتماع المخصص لبحث الأزمة الليبية وزير الخارجية الإيطاليباولو جنتيلوني، باعتباره طرف منظم للاجتماع بالاشتراك مع وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، بناءً على الدعوة المشتركة التي وجهها الوزيران لوزراء خارجية الدول المعنية بالأزمة الليبية وأمين عام جامعة الدول العربية، لبحث مستجدات الأزمة واتخاذ الإجراءات التي من شأنها أن تساعد على عودة الاستقرار إلى ليبيا وتثبيت الوضع ودعم المسار السياسي ومساعدة حكومة الوحدة الوطنية - التي يرأسها فايز السراج والمدعومة من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي - على بسط وإرساء سلطتها في البلاد ومواجهة الإرهاب وتغلل تنظيم داعش في البلاد، إضافة إلى تعزيز قدرة الحكومة على مواجهة حركة الهجرة غير الشرعية، التي تنطلق من سواحل ليبيا عبر البحر المتوسط إلى أوروبا، وهي النقطة التي تحظى بأهمية قصوى بالنسبة لحكومة النمسا.

هذا ويبحث المشاركون بعد غد الثلاثاء سبل إحياء محادثات جنيف المتعثرة بين الحكومة السورية والمعارضة، حيث يسعى الطرفان المشرفان على المفاوضات - الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية - إلى إنقاذ وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في شهر فبراير الماضي، والحيلولة دون انهياره بشكل كامل عقب انهيار الهدنة بشكل جزئي في مدينة حلب، لاسيما وأن الجدول الزمني الذي توصلت إليه مجموعة الدعم الدولية لسوريا بالعاصمة فيينا في شهر نوفمبر الماضي لتنفيذ التحول السياسي في سوريا لم يحسم قضايا هامة مازالت عالقة، على الرغم من بدء المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة عبر المبعوث الأممي لسوريا، استيفان دي ميستورا، في شهر يناير الماضي.

ويعلق الخبراء النمساويون المتخصصون في شئون الشرق الأوسط الآمال على اجتماع فيينا المقبل ومشاركة وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا والمبعوث الدولي الخاص بسوريا، ستيفان دي ميستورا، حيث يتوقع المحللون أن يركز الاجتماع في المقام الأول على تثبيت الهدنة ودفع الجانبين إلى تحديد موعد لاستئناف مفاوضات جنيف واستئناف محادثات السلام في أقرب وقت خلال شهر مايو الجاري، وذلك بعد انتهاء الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين الجانبين في جنيف، بعد إعلان وفد الهيئة العليا للمفاوضات التابع للمعارضة تعليق مشاركته في المفاوضات. 

وعن الشأن الليبي تنظر النمسا والاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية المتضررة من تدفق موجات الهجرة غير الشرعية، باهتمام كبير إلى الاجتماع الخاص ببحث مستجدات الأزمة الليبية، في ظل توقعات بشأن تدفق حركة المهاجرين بكثافة في اتجاه أوروبا إلى إيطاليا، مما يجعل أوروبا تسعى إلى حشد الجهود الدولية لمساعدة وتمكين حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا من السيطرة على مقاليد الأمور، قبل أن تتحول ليبيا إلى منصة لانطلاق هجمات تشنها مجموعات متطرفة وتنظيم داعش الإرهابي في أوروبا، حيث تخشي النمسا وكذلك بقية الدول الأوروبية من اندساس الجهاديين والمتطرفين وسط صفوف اللاجئين الذين يتوقع تدفقهم بكثافة انطلاقًا من السواحل الليبية.

هذا ويسعى وزير الخارجية النمساوي، سباستيان كورتس، دائمًا إلى استضافة النمسا للاجتماعات والمؤتمرات الدولية الخاصة بمناقشة الأزمة السورية، لاسيما بعد أن اكتسبت النمسا شهرة واسعة عقب نجاح المفاوضات النووية الإيرانية الغربية، التي استضافت النمسا معظم جولاتها، وكان الوزير كورتس، قد نجح مؤخرًا في إقناع الولايات المتحدة بعقد أول اجتماع يناقش مستجدات الأزمة الليبية في فيينا، وذلك بسبب اهتمام النمسا بحل أزمة تدفق اللاجئين إلى أوروبا وأراضيها، وكذلك بسبب حرص وزير خارجية كورتس على تسويق صورة النمسا، كدولة محايدة معنية بتعزيز الحوار والاعتماد على التفاوض كوسيلة وحيدة لحل الأزمات والصراعات العسكرية بالطرق الدبلوماسية. 

وفي المقابل يدعو وزير خارجية النمسا إلى توسيع عمل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وأوروبا ضد الإرهاب، ليشمل ليبيا التي تعاني من توسع تنظيم داعش الإرهابي، ويطالب بإنشاء مناطق حماية آمنة في شمال أفريقيا وليبيا لتقديم المساعدات الإنسانية إلى المهاجرين، كما أعلن عن استعداد النمسا للمشاركة في الحرب الدائرة على الإرهاب، مؤكدًا عدم وجود حيادية في التعامل مع الإرهاب، لافتًا أن نحو ثلثي اللاجئين يفرون من المناطق التي تشهد إرهاب تنظيم داعش، وحث الوزير كورتس الدول الأوروبية على التعاون مع المؤسسات الإغاثية ومع وكالات اللاجئين المعنية بتقديم المساعدات في مناطق الأزمات الأصلية ومراكز استقبال اللاجئين في دول الجوار.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيينا تستضيف اجتماعين لدعم الاستقرار في ليبيا وإحياء المحادثات السورية فيينا تستضيف اجتماعين لدعم الاستقرار في ليبيا وإحياء المحادثات السورية



GMT 22:40 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

ملعب الحارثي والعشق الأكبر

GMT 22:11 2016 الجمعة ,23 كانون الأول / ديسمبر

"يسعد صباحك" يُذيع حلقة خاصة من قلعة الكرك

GMT 03:23 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة في البورصة المصرية

GMT 02:18 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

أرسنال يبدأ تدريباته المغلقة في دبي

GMT 14:51 2019 الخميس ,28 شباط / فبراير

صفية العمري تعزّي أسر ضحايا حريق محطة مصر

GMT 10:34 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن راشد يؤكد أن أمجاد الشعوب تُبنى بالتفاؤل للمستقبل

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

إيمي طلعت زكريا تتألق بفستان كلاسيكي بتوقيع خلود سليمان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon