ناكفا هاوس يعتبر بقايا آخر عهد من التفاؤل في إريتريا
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

"ناكفا هاوس" يعتبر بقايا آخر عهد من التفاؤل في إريتريا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "ناكفا هاوس" يعتبر بقايا آخر عهد من التفاؤل في إريتريا

كاتدرائية أسمرة الكاثوليكية
أسمرة ـ منى المصري

يعتبر "ناكفا هاوس" هو مبنى ضخم بالنسبة لمدينة أسمرة، بقايا آخر عهد من التفاؤل الحقيقي في إريتريا.

بنيت في عام 1995، بعد أربع سنوات من انفصال البلاد عن إثيوبيا المجاورة - التي كانت تتويجًا للنضال الذي دام 30 عامًا من أجل التحرير - وكان الهدف من مبنى ناكفا هو أن يرمز إلى بلد مستقرًا وطموح. وتحاول أسمرة، أن تصبح سنغافورة أفريقيا.

وكان ناكفا المبنى الضخم المرتفع لثمانية طوابق الذي يعتبر أهم معالم المدينة خطأ فادح، حيث يحجب المشهد جنوبًا من وسط المدينة التاريخي على طول شارع سيماتات.

حتى أنه يطغى على محطة خدمة فيات تاغلييرو، وهي أيقونة طيران للحقبة الإيطالية والتي بنيت في عام 1938، وربما أكثر مباني المدينة خدعة.

ناكفا هاوس يعتبر بقايا آخر عهد من التفاؤل في إريتريا

حيث يظهر ناكفا على الجانب الآخر من الطريق ويبدو أنه "يحاول منع شركة فيات من الطيران"، ويشكو داويت أبراها مساعد منسق المشروع في "مشروع أسمرة للتراث"، قائلاً "أصبح هذا المبنى الشاهق درسًا سريعًا في مخاطر التنمية المضللة، التي حفزت حركة ناشئة للحفاظ على تراث المدينة المعماري، مما أدى إلى إدراج أسمرة كموقع للتراث العالمي لليونسكو في يوليو/تموز العام الماضي".

وأسمرة لا تشبه أية مدينة أخرى. فبعد ثلاث سنوات من كشف النقاب عن ناكفا، دخلت إريتريا في حرب دموية على الحدود مع إثيوبيا، التي أودت بحياة عشرات الآلاف وأدت إلى توقف التنمية في البلاد لمدة عقدين.

وأصبحت إريتريا دولة عسكرية وتوقفت الطفرة الصغيرة في أسمرة بشكل مفاجئ حيث دخلت البلاد في فترة انعزالية وتم تجنيد شباب المدينة إلى الجبهة (ولم يعود الكثيرون بعد).

وما زال الآلاف من الشباب يهربون من البلاد كل عام، على الرغم من أن العديد من الإريتريين الأثرياء من الخارج يزورون العائلة في شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب، لرؤية العائلة والاستمتاع بشوارع أسمرة المبطنة بالأشجار ودور السينما على طراز فن الآرت ديكو والساحات العامة الخلابة.

ولم يبن تقريبا أي شيء منذ مطلع الألفية. فسنوات من التباطؤ الاقتصادي تكشف عن نفسها في واجهات متهالكة ومطاعم مغلقة ومحلات ركنية نصف فارغة.

وتوقعت لجنة تخطيط المدن التي تأسست عام 1998 أنه بحلول عام 2015 سيكون عدد سكان أسمرا الكبرى حوالي 600 ألف نسمة، لكن التقديرات الحالية تشير إلى أن عدد المقيمين الدائمين قد لا يتجاوز نصف هذا العدد.

ويقول ماتسولا تي كفل، منتج موسيقي محلي ومحارب قديم في حرب التحرير: "إنها مثل مدينة أشباح".

لكن أسمرة الآن تواجه المستقبل مرة أخرى. ففي 8 يوليه/تموز انتهت أخيرا الحرب الباردة مع إثيوبيا، حيث احتضن رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد أبي أحمد، ورئيس إريتريا أسياس أفورقي، وصنعوا السلام. وقد أطلق هذا العنان لسلسلة من التفاؤل المتجدد في إريتريا والآمل في الانتعاش الاقتصادي.

وقد يتم رفع العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة في عام 2009 هذا العام، الأمر الذي قد يؤدي إلى المزيد من الاستثمارات من الخارج. ومن المتوقع الآن أن يكون التجنيد لأجل غير مسمى، الذي بدأ في عام 2002.

ناكفا هاوس يعتبر بقايا آخر عهد من التفاؤل في إريتريا

وقد يتم تخفيف القيود الاقتصادية الصارمة مثل الحظر الكامل على شركات البناء الخاصة. ويقول توماس تيدروس، أحد سكان المدينة الذي كان مجندًا غير عسكري لمدة 15 عامًا: "إنه بمثابة استقلال ثانٍ".

ويوفر السلام لأسمرة فرصة التطور، ويلزم إصلاح أنظمة الطاقة والمياه بشكل كامل؛ هذا الأخير لا يمكن الاعتماد عليه حتى أن الفنادق الفخمة والتي لديها إمدادات غير منتظمة من المياة. فالمخزون للمساكن غير كاف: حيث يمكن أن تكلف المساكن للإيجار الخاصة حوالي 250 دولارًا في الشهر في مكان يتراوح فيه متوسط الأجور للسكان المحليين، بين 30 و 80 دولارًا.

ويجب أن تحظى المدينة بشعبية بين السياح ولكن إمكانياتها لم تأهلها حتى الآن. ويقول تيدروس، الذي تدرب كمهندس قبل تجنيده: "أسمرة هي جوهرة من المباني المعمارية والتاريخية ولا نريد أن يتم إهدارها". "نريد أن يتم تجديد المدينة".

إن أسمرة محظوظة بشكل فريد في بعض النواحي: 90٪ من مبانيها التاريخية لا تزال سليمة، بعد أن نجت من الكوارث الطبيعية وأسوأ الحروب. على عكس معظم المدن في أفريقيا، لديها مخطط رئيسي أصلي، تم الالتزام به بشدة بعد أن وضعه المستعمرون الإيطاليون في عام 1938. وبحلول أواخر ثلاثينيات القرن العشرين، كانت المدينة الأكثر حداثة في القارة، وتضم المزيد من أضواء المرور من روما، بالإضافة إلى موقف سيارات متعدد الطوابق.

واليوم، وعلى عكس أديس أبابا، عاصمة إثيوبيا المجاورة ، فإن أسمرة لديها نظام تصريف كامل وهندسي.

وعلى عكس أي مدينة أخرى تقريبًا في العالم النامي، وبها القليل جداً من الأحياء الفقيرة.

ووفقًا لـ ميداني تكليماريام مديرة التخطيط العمراني بالمدينة، فإن 80٪ من جميع المباني موثقة تمامًا.

ويخشى إدوارد دينيسون، الأستاذ المشارك في كلية بارتليت للهندسة المعمارية ، وكلية يونيفرستي كوليدج لندن، والمؤلف المشارك في أسمرة: مدينة أفريقيا الحداثية السرية، من إمكانية تكرار الأخطاء المماثلة مرة أخرى ما لم تكن هناك رقابة تنظيمية قوية.

ولا تزال إريتريا تعاني من ندرة المخططين المعماريين، إضافة إلى النقص الدائم في الموارد. وهنا السؤال: هل يمكن لأسمرا أن تصبح مدينة حديثة دون أن تفقد سحرها؟.

من المعروف ان لدى المدينة الآن قوانين صارمة للتراث ومراجعات لرموز البناء الخاص بها منذ عام 1938.

والمخطط الرئيسي قد تم تصميمه ليسمح بالتطوير في وسط المدينة - والاستفادة من العديد من المساحات الفارغة ومساحات المصانع القديمة - ولكن تحت ظروف صارمة.

وسيتم السماح بارتفاع شاهق في مناطق خارج المركز التاريخي.

ويتم بناء الطريق الدائري بحيث يتم إبعاد الشاحنات الثقيلة من حيز المكان. ويأمل البعض في أن يكون هناك في يوم ما، نظام للسكك الحديدية الخفيفة ، كما هو الحال في أديس أبابا.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناكفا هاوس يعتبر بقايا آخر عهد من التفاؤل في إريتريا ناكفا هاوس يعتبر بقايا آخر عهد من التفاؤل في إريتريا



GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 07:01 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم الفنانة التونسية لطيفة في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 13:03 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

تألقي بمجوهرات وساعات "غوتشي"لإطلالة راقية

GMT 15:55 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شرين عبد الوهاب ومايا دياب في تحدي فستان الأبيض والأسود

GMT 18:16 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

تعرف على عقوبة وغرامة استعراض السيارات في البحرين

GMT 06:09 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عاصم يكشف المشاكل المرتبطة بتغييرات وتطورات الحمل

GMT 08:13 2019 السبت ,27 تموز / يوليو

طريقة عمل ساندويتشات الشيكولاة الجميلة

GMT 15:26 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الثلاثاء

GMT 15:04 2018 الثلاثاء ,13 آذار/ مارس

أقمار صناعية «مكعبة» بسواعد إماراتية

GMT 23:08 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

استمتعي بقضاء شهر عسل مميز داخل وجهات سفاري

GMT 15:26 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

ناردين فرج تقدم أحدث مواسم "ذا فويس كيدز" لعام 2017

GMT 08:27 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

نشطاء يشبهون "وسيم داعش" بـ"سيخ الشاورما"

GMT 02:15 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طرح فقرة جديدة منبرنامج"8 الصبح" على قناة dmc
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon