ناشطات في سورية يشدّدن على دورهن في تغيير الواقع
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

يتشاركن أخبار الحرب والقصص الانسانية في الغوطة الشرقية

ناشطات في سورية يشدّدن على دورهن في تغيير الواقع

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ناشطات في سورية يشدّدن على دورهن في تغيير الواقع

الصحافية السورية المنفية زينا رحيم
دمشق ـ نور خوام

أكّدت السورية بيان ويهان، التي تحمّلت نصف عقد من الزمان تحت الحصار، أنّه "عندما تبدأ القنابل في السقوط، فيتجمّع 12 شخصًا من البالغين والأطفال في غرفة واحدة في منزلها في الغوطة الشرقية المحاصرة، سورية، يمسكون بأيدي بعضهم البعض ويعانقون بعضهم بعضا بحثًا عن الأمل"، مضيفة "أضع ابنة أخي في حضني، وهي في الخامسة من عمرها، وأنا أحاول أن تجعلها تنسى أصوات القصف، أنا أقص لها قصص عن الأشياء الجميلة، عندما يتوقّف القصف، لوقت قليل، نذهب لإعداد الطعام، وهو ما يكفي لإشباع أنفسنا خوفًا من الموت جوعًا، أنا أفضل حالا من الآلاف من الأسر الأخرين، فلديّ بعض القمح وصلصة الطماطم التي تعد من أفخم الأطعمة في الغوطة".
وتعتبر ويهان من الناشطات في مجال حقوق الإنسان، وضابطة نسائية في مجلس محلي، وهي واحدة من النساء اللواتي يحرسن الغوطة الشرقية، ويضطلعن الآن بدور بارز في الجهود الرامية إلى تبادل أخبار حملة القصف الوحشي التي تقوم بها القوات الموالية للرئيس السوري، بشار الأسد.

وكشفت الصحافية السورية المنفية،  زينا رحيم، أنّ "النساء هي مصادر معظم القصص التي نسمعها أو نقرأها، أستطيع أن أذكر 8 نساء في الغوطة وأنا أتابع للحصول على الأخبار اليومية و اثنين فقط من الناشطين الذكور، فالنساء هن وجوه البؤس والمذابح"، وبما أنّ ما يقدّر بنحو 400,000 شخص محاصرين في سلة الخبز السابقة في دمشق يواجهون واحدة من أشد الاعتداءات في حرب طويلة ومريرة، فإن المزيد من النساء يخبرن قصصهن على الكاميرا وما وراءها، تقول رحيم "إنهم يسجّلون بأشرطة فيديو موجهة إلى الجمهور، وينشرون قصصهم الشخصية وقصص غيرهم بشكل يومي، ويتحدثون إلى وسائل الإعلام ويقدمون شهادات شهود العيان"، وفي مناطق أخرى يسيطر عليها المتمردون، حتى أثناء الأزمات مثل حصار حلب، تم تهميش أصوات النساء، وأحيانا من قبل المحافظين داخل مجتمعاتهن المحلية، وأحيانا بتأثير المتطرفين المتشددين من الخارج، وأضافت رحيم "في حلب يمكنك مشاهدة الأفلام، والتي تصل مدتها أحيانا لساعة، ولن تمر امرأة واحدة  أمام الكاميرا".
وقد تكون أهمية المرأة في الغوطة الشرقية جزئية بسبب فقدان الكثير من الرجال، الذين قتلوا أو احتجزتهم قوات موالية للحكومة في السنوات الأولى من الحرب، أو قتلوا أثناء القتال أو ما زالوا يعملون على خط الجبهة، وشغلت النساء الآن الكثير من أدوارهم في وقت السلم، كما أن موقع المنطقة على مشارف دمشق قد يسهل أيضا على النساء أن يتدخلن في الأدوار العامة، على الرغم من وجود مجتمع محافظ نسبيا، وكان من السهل على النساء السفر إلى العاصمة للعمل والتعليم في السنوات التي سبقت الحرب، والعديد منهن فعل ذلك، "النساء في الغوطة هم الأغلبية، وأعدادهن تتجاوز أعداد الرجال، ولقد ضحوا وعانوا أكثر من الرجال من أجل الثورة"، كما تقول طبيبة الأطفال أماني بلور في شريط فيديو قبل وقت قصير من بدء الهجوم الأخير، وفي العديد من المناطق، تحولت الثورة التي بدأها الرجال والنساء إلى حرب يهيمن عليها الإسلاميون المتشددون مع قيم متحفظة للغاية مما خلق تحديات ومخاطر إضافية للنساء، وبينما يعاني الجميع في الغوطة الشرقية بعد سنوات من الحصار، تواجه النساء تحديات إضافية.
وأوضحت الناشطة لبنى الكناواتي في شريط فيديو عن الحياة في المنطقة، أنّها "أثناء الحيض، لم أكن أعرف ماذا أفعل، لأنه لم يكن هناك فوط صحية، وكان هذا مجرد شيء صغير بالمقارنة مع جميع المشاكل الأخرى، ولكن كان كبيرا بالنسبة لي كمرأة تعيش وحدها، وبعد فترة من الوقت بدأوا في صنع فوط صحية وحفاضات محلية الصنع، وبيعها على الأكشاك في السوق، كانت محاكة ومغطاة بطبقة من البلاستيك، لا يمكن استخدامها".

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناشطات في سورية يشدّدن على دورهن في تغيير الواقع ناشطات في سورية يشدّدن على دورهن في تغيير الواقع



GMT 06:07 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الحمل

GMT 22:03 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

لميس الحديدي تُشيد بالجمهور وتُعلّق على فوز مصر أمام غانا

GMT 23:06 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع عدد ضحايا زلزال وتسونامي إندونيسيا إلى 832 شخصًا

GMT 05:04 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

برنامج "صاحبة السعادة" يعيد حلقة السورية أصالة الإثنين

GMT 05:06 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أستون مارتن" تحتفل بمرور 60 عامًا على ليمان 24 بتقدم DBS 59

GMT 14:48 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

نجمة هوليوود تعود إلى العمل التليفزيوني بعد غياب 3عقود

GMT 01:52 2018 الجمعة ,10 آب / أغسطس

94 تحذيرًا من شدة الحرارة في كندا

GMT 13:27 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 01:07 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

الأحوال الجوية توقف الملاحة البحرية في الكويت

GMT 09:22 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

صوص الشيكولاة الغامقة بالقشطة

GMT 14:18 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تمثال لدبين قطبيين يُثير الذهول في مركز تسوق

GMT 00:34 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الحيوان المعروض على "السوشيال ميديا" مات منذ 3 أشهر

GMT 23:13 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 6.9 درجة يُثير الذُعر في ولاية هاييتي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon