بيَّن الصراعات التي يعاني منها بعد الخروج من السجن  معتقل سابق في غوانتانامو يكشف تفاصيل وحقائق مروعة
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

بيَّن الصراعات التي يعاني منها بعد الخروج من السجن

بيَّن الصراعات التي يعاني منها بعد الخروج من السجن معتقل سابق في غوانتانامو يكشف تفاصيل وحقائق مروعة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بيَّن الصراعات التي يعاني منها بعد الخروج من السجن  معتقل سابق في غوانتانامو يكشف تفاصيل وحقائق مروعة

معتقل سابق في سجن غوانتانامو أحمد الرشيدي
واشنطن ـ رولا عيسى

 كشف معتقل سابق في سجن غوانتانامو عن نضاله المستمر للتكيف مع الحياة بعدما أصبح طليقًا، محذرًا من الصعوبات والتحديات التي ستواجه شاكر عامر الذي يتبقى أسبوع على إطلاق سراحه، بعد 13 عامًا من السجن.

وأوضح أحمد الرشيدي (49عامًا)، أن التكيف مع الحياة الطبيعية بعد خمسة أعوام ونصف من السجن لم يكن أمرًا سهلًا، مضيفا: "عندما تمشي في الشارع الآن يتبقى بداخلك سؤال: هل يعرف هؤلاء الناس من أكون؟ هل يعلمون أنني قادم من غوانتانامو؟".

وتابع: "بالإضافة إلى الكوابيس التي تراها، فإن أسوأ شيء عندما يرى السجين زيًا برتقاليا، حيث يرى نفسه عائدًا إلى غوانتانامو مرة أخرى، وهذا هو الكابوس المستمر الذي يعاني منه الكثير من المعتقلين".

يُذكر أن الرشيدي ولد في المغرب ولكنه عمل طباخا في بريطانيا، وتم القبض عليه على الحدود الباكستانية الأفغانية عام 2002، ويقيم حاليًا في المغرب، حيث يمتلك مطعما ومقهى هناك.

وأضاف: "أكبر مشكلة واجهتها هنا هي أن الناس يكونون حذرين جدًا عندما يتحدثون إليّ، فلا أحد يسألني عن رقم هاتفي، ولا أحد يسألني عن غوانتانامو، وبالرغم من أن ذلك قد يسبب لي الألم، إلا أنني أتمنى أن يسألونني هذه الأسئلة".

واعتقل الرشيدي لمدة خمسة أعوام، وأثناء ذلك الوقت حاز على لقب "الجنرال" من الحراس، حيث كان يُلقى كزعيم غير رسمي لأكثر من 700 معتقل، وينظم الاحتجاجات التي تشمل إضرابات عن الطعام، وهو الدور الذي اكتسبه بشكل كبير لأنه واحدًا من القلائل الذين يتحدثون الإنجليزية.

واسترسل: "وددت الابتعاد عن الأضواء والحفاظ على خصوصيتي، ولكن الآن أشعر بالحاجة لأن أتكلم عن غوانتانامو، أريد أن أتحدث إلى الناس وأنير طريقهم، أريد أن أذهب إلى الكونغرس وأخبر الشعب الأميركي بحقيقة ما يحدث".

ويصف المعتقل السابق "عامر" بأنه رجل جميل وعظيم، حيث لعب نفس الدور معه، وحذر من أنها ستكون نفس الأشياء التي عاناها، مثل القدرة على مشي خطوات قليلة دون القيود، وكذلك الأثر المعنوي لأثار الكوابيس مخافة العودة للحبس في قفص القاعدة الأميركية، والذي سيكون أصعب ما يواجهه "عامر".

وجاءت تعليقاته بعد أسبوع من إطلاق سراح "عامر" من مركز المعتقل بعد حبس حريته لمدة 14 عاما دون توجيه اتهام، حيث كان آخر معتقل بريطاني يغادر المعسكر، ليلتئم شمل الأسرة مع زوجته وأطفاله الثلاثة.

ويذكر الرشيدي تفاصيل قليلة بسبب الحالة الصحية أو الحالة الذهنية للرجل ذات الـ 48 عاما، والتي بدت منذ عودته إلى لندن الجمعة الماضية، ويعتقد أنه يعاني من اضطرابات ما بعد الصدمة؛ إلا أن الرشيدي يتذكر "عامر" جيدًا.

وأردف: "كان شاكر يدافع عن المسجونين ويساعدهم في غوانتانامو طوال الوقت، وإذا لم يكن لديه جواز سفر بريطاني لما كان هنا اليوم، وكان سيُترك مع "معظم بك" وبقية البريطانيين عندما غادروا في 2004. ومثل أي شخص يتحدث الإنجليزية وله صوت عال ويتصدى للجيش، فقد اعتبروا "شاكر" شخصا مشبوها وخطرا وغير مرغوب فيه من الأميركيين .. وهكذا، لقد اعتبروه شخصًا في حاجة إلى مزيد من الانتباه له، كما حدث معي أيضًا".

ويتذكر الرشيدي أيضًا معتقلا بريطانيا آخرا يدعى "جمال الحارث" الذي اعتنق الإسلام بعدما كان اسمه رونالد فيدلر، والذي أطلق سراحه من غوانتانامو في 2004، بعد ضغوط من الحكومة البريطانية وقيل أنه مع زوجته الآن في صفوف "داعش" الذي سيطر على منطقة في سورية.

وأضاف: "أنا مندهش من ذلك، وأشعر بالرثاء تجاه أي شخص ينضم لداعش، لأنه سيكون ساذجا وواهما، ففي غوانتانامو تجد الكثير من الناس ممن لا علاقة لهم بأي شيء أو بما يفعله البريطانيون أو الأميركيون، وكانوا مجرد كبش فداء، فماذا سيفعلون بعد غوانتانامو، إنني لا أستطيع التحدث معهم".

وقال الرشيدي انه استطاع أخيرًا عمل جواز سفر آخر ويريد السفر إلى المملكة المتحدة، وحتى إلى الولايات المتحدة، لافتًا إلى رحلته الإجبارية إلى غوانتانامو بدأت باعتقاله على الحدود الباكستانية مع أفغانستان بعد السفر من المملكة المتحدة بأسبوع عقب هجمات 11 سبتمبر، ولم يكن متهمًا بأي تهمة، ولم يتسلم حتى اعتذار، لافتًا إلى أنه كان يؤدي مساعدة إنسانية أثناء القبض عليه.

وأشار إلى أنه يمتلك عملًا ناجحًا ولكنه غير سعيد لأن العدالة لم تنفذ، ولم تعد لديه شهية للطعام كما كانت، مضيفًا: "لقد فقدت شهيتي، غوانتانامو ليس وراء ظهري، وهي كذلك بالنسبة لكثير من المسجونين، ولسوء الحظ إنها أمام كل مسجون، فهو يرى غوانتانامو أمام عينيه، ومن الصعب أن نترك الأمر وراء ظهورنا".

ولأنه يستمتع بقضاء الوقت مع عائلته، يؤكد الرشيدي أن "عامر" سيجد نفس الأمر ويكون اليوم مليئا بالأحاسيس التي ستبدو مفاجئة له، ففي الحياة الطبيعية تدخل إلى المطبخ وتشعل الموقد وتنظر إلى النار، ولكن في حالة المعتقل الذي لم يرى النار لأعوام طويلة وكان يعيش في زنزانة، سيكون كل شيء حوله صلب،  ويصرف النظر عن أوراق التواليت والفراش والزجاج والخشب، سيلمس أشياء لم يمسسها منذ 13 عاما".

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيَّن الصراعات التي يعاني منها بعد الخروج من السجن  معتقل سابق في غوانتانامو يكشف تفاصيل وحقائق مروعة بيَّن الصراعات التي يعاني منها بعد الخروج من السجن  معتقل سابق في غوانتانامو يكشف تفاصيل وحقائق مروعة



GMT 19:22 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج السرطان

GMT 23:23 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الثور

GMT 15:18 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الدلو

GMT 20:16 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 10:58 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

أسماء جلال تشارك في الموسم الثاني من مسلسل "أنصاف مجانين"

GMT 19:34 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الحمل

GMT 08:00 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

خطوات خاطئة في تطبيق الماكياج تُفقدك جمالك

GMT 01:48 2020 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

غدًا يارا تقدم حفلًا “لايف” للجمهور على انستغرام

GMT 15:37 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

نائب ديمقراطي أميركي ينشق عن الحزب لمعارضته عزل ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon