علماء يؤكدون أن الفئران تستمتع بلعبة الغميضة مع البشر
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تجدها تختبئ مرة أخرى وتصدر صريرًا وتتقافز فرحًا

علماء يؤكدون أن الفئران تستمتع بلعبة "الغميضة" مع البشر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - علماء يؤكدون أن الفئران تستمتع بلعبة "الغميضة" مع البشر

الفئران تستمتع بلعبة "الغميضة" مع البشر
لندن - صوت الامارات

لطالما سمعنا عن لعبة القط والفأر أو المثل القائل "إذا غاب القط.. العب يا فأر"، لكن ربما لم نكلف وسعنا في التحري عنها، عموما تظل هذه بين الفأر والقط، إلا أن ما وجده العلماء أمر غريب بالفعل، ذلك أن هناك لعبة أخرى طرفاها الفأر والإنسان، بحيث أن الحقيقة صارت "لعبة البشر والفئران"، وبحسب دراسة أجراها مجموعة من العلماء الألمان، تبين أن الفئران تستمتع بفكرة بحث الإنسان عنها، أو لعبة "الغميضة"، لذلك تجدها تختبئ مرة أخرى وتصدر صريرا وتتقافز فرحًا لكي يبحث عنها البشر، وبالتالي استمرار اللعبة بينهما.

ومن هنا فإن النصيحة أو ما يجب وضعه بعين الاعتبار هو أن الفئران ربما ترغب فقط في الحصول على لعبة مرحة للاختباء والبحث، فهذه بالضبط هي خلاصة ما توصل علماء الأعصاب المشاركون في البحث.

فقد أمضت المجموعة أسابيع عدة مع القوارض في غرفة صغيرة مملوءة بالصناديق، ووجدت أن الحيوانات كانت بارعة بشكل مدهش في اللعبة الطفولية "الاختباء والبحث"، حتى دون السعي للحصول على الغذاء كمكافأة.

وأثناء هذه اللعبة، سجل العلماء بالموجات فوق الصوتية، قفزات سعيدة وما يشبه الضحكات من جانب الفئران، التي أظهرت الأبحاث السابقة أنها علامات على المرح، عندما عثر البشر (العلماء) على الفئران أو أمسكوا بها.

وتقدم الدراسة، التي نشرت خلاصتها في مجلة "ساينس" الخميس، نظرة ثاقبة جديدة على سلوك اللعب، وهي سمة تطورية مهمة بين الثدييات.

وقال المؤلف المشارك من جامعة "هومبولت" في برلين، كونستانتين هارتمان: "عندما تعمل كثيرا مع الفئران على مر السنين، ترى مدى ذكاء هذه الحيوانات، ومدى كونها اجتماعية".

من خلال العمل مع ذكور فئران مراهقة، في غرفة مساحتها 30 مترا مربعا، يمكن للعالم إما أن يجد صندوقا من الورق المقوى يجلس خلفه في دور مختبئ، أو يمنح الفئران بداية سريعة للعثور على غطاء أثناء قيام الباحث بعملية البحث عنه.

على مدى فترة من أسبوع إلى أسبوعين، تعلمت الفئران أنها عندما تكون داخل صندوق مغلق يتم فتحه عن بعد فهذا يعني أنها ينبغي أن تبدأ بعملية البحث، في حين أنها عندما تكون في صندوق مفتوح فهذا يعني أنها ينبغي أن تكون مختبئة.

وسرعان ما طورت الفئران استراتيجيات متقدمة، بما في ذلك إعادة النظر في المواقع التي كان البشر يختبئون فيها في السابق عندما كانت هي من تقوم بعملية البحث، واختيار التغطية في صناديق غير شفافة للاختباء فيها عندما تكون هي من يجب أن يختبئ.

وأوضح هارتمان أنه "للمساعدة في تدريبها، قام الباحثون بمكافأة الفئران ليس بالطعام أو الماء، الأمر الذي من شأنه إبطال التجربة، وإنما بالتفاعل الاجتماعي الإيجابي في شكل اتصال جسدي".

وقال الباحث: "إنهم يطاردون أيدينا، ونحن ندغدغهم من الجانب، إنه مثل اللعب مع القطط الصغيرة أو الجراء".

ويشتبه العلماء في أن الفئران كانت مدفوعة ليس فقط بهذا التفاعل، ولكن أيضا بحبها للعب من أجل اللعب بحد ذاته.

وكانت الحيوانات تطلق ضحكات مثيرة أعلى بنحو 3 مرات من نطاق السمع البشري، كما كانت تقون بما يسمى "قفزات الفرح" خلال اللعبة، وكلاهما (الضحك والقفز) يرتبطان بمشاعر السعادة.

وبمجرد اكتشافها أو العثور عليها، غالبا ما كانت الفئران تقفز بعيدا و"تختبئ" في موقع جديد، وأحيانا تكرر العملية عدة مرات، مما يشير إلى أنها تريد إطالة جلسة اللعب وتأخير المكافأة.

قد يهمك ايضا

الشمبانزي يتميز عن القرود بأنه الأطول فهو يشبه جينات البشر إلى حد كبير

باحث يحُذر من تفاقم نفايات"البلاستيك" بسبب السفن في القطب الشمالي

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يؤكدون أن الفئران تستمتع بلعبة الغميضة مع البشر علماء يؤكدون أن الفئران تستمتع بلعبة الغميضة مع البشر



GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon