تونس تنفي فرض ضرائب إضافية على الاستثمار
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أكد الشاهد تحقيق هذه السياسة أرقام طيبة

تونس تنفي فرض ضرائب إضافية على الاستثمار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تونس تنفي فرض ضرائب إضافية على الاستثمار

يوسف الشاهد رئيس الوزراء التونسي
تونس - صوت الامارات

أكد يوسف الشاهد خلال الندوة الوطنية بشأن التوجهات الاقتصادية للموازنة العامة لعام 2019، التي انعقدت، الجمعة، في العاصمة التونسية، أن مشروع الموازنة المعروض للنقاش خلال هذه الفترة لن يتضمن ضرائب جديدة مفروضة على المؤسسات الاقتصادية والمستثمرين المحليين والأجانب.

وأشار إلى حرص الحكومة التونسية على تخفيض الضغط الجبائي المسلط على المؤسسات الاقتصادية وتمكينها من مزيد من الامتيازات والحوافز التي تجذب المستثمرين وتهيئ المناخ الأفضل للاستثمار.

وتعهد رئيس الحكومة منذ شهر يونيو /حزيران الماضي بألا يتضمن مشروع الموازنة الجديد ضرائب إضافية توظف على المؤسسات خاصة المشغلة والمصدرة، مع إمكانية الاتجاه نحو تخفيض حجم الضرائب خلال السنوات الثلاث المقبلة، وقال إن موازنة 2019 ستكون أقل وطأة من سابقيها لسنتي 2017 و2018.

ووعد رئيس الحكومة بأن تكون سنة 2018 "سنة الإقلاع الاقتصادي"، وتحقيق نسبة نمو قد تصل إلى حدود 3 في المائة وهو ما يجعل حالة التباطؤ الاقتصادي التي ضربت الاقتصاد التونسي تتراجع بصفة ملحوظة.

وأفاد الشاهد بأن السياسات التي اعتمدتها الحكومة منذ اعتلائها السلطة سمحت بتحقيق أرقام تعتبر طيبة وفيها تحسن، لكن ذلك يبقى غير كاف. وأشار إلى أن الحكومة لم تجد الدعم الكافي للتقدم في تنفيذ عدد كبير من المشاريع والملفات العالقة، واعتبر أن الصراعات السياسية الجانبية شوشت على عمل الحكومة ومثلت قوة جذب إلى الوراء وعطلت الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية المرجوة.

وطرحت الحكومة التونسية خلال هذه الندوة، التي عقدت بمشاركة مسؤولين حكوميين وممثلين عن منظمات مهنية واجتماعية، وفي ظل مقاطعة اتحاد الشغل (نقابة العمال) لهذا الاجتماع، عدة أفكار ومشاريع قدمتها ضمن 4 ورشات مختصة، وأكدت على التوجهات الاقتصادية والاجتماعية لمشروع موازنة 2019 الذي لا يزال في طور الإعداد وأنه لن يحمل ضغطا جبائيًا جديدًا على الأشخاص والمؤسسات.

وعملت الحكومة في اختتام هذه الندوة على صياغة ورقات عمل يتم الاستئناس بها في إعداد مشروع موازنة 2019 الذي تعكف وزارة المالية التونسيه على صياغته وإحالته إلى مجلس نواب الشعب قبل يوم 15 أكتوبر/ تشرين الأول) المقبل.

وسعت الحكومة من خلال النقاشات الطويلة التي دارت مع ممثلي صندوق النقد الدولي، إلى مراجعة منظومة الدعم لعدد من المواد الاستهلاكية وتوجيهها نحو مستحقيها، وليس التخلي عنها، وهذا من خلال الانتقال من منظومة دعم المواد إلى منظومة دعم المداخيل وهي عملية تتطلب صيغة التدرج في تطبيقها كي لا تؤثر سلبيًا على الطبقات الاجتماعية الفقيرة.

وأوضح الشاهد خلال هذه الندوة أن تحقيق نسبة نمو اقتصادي مقبولة يستدعي توفر مناخ سياسي واجتماعي وضريبي وأمني مناسب، وأكد على وجود مؤشرات إيجابية تدل على تحسن الوضع الاقتصادي العام على غرار تعافي القطاع السياحي، ما جعل عدد السياح القادمين إلى تونس يتجاوز حدود 5 ملايين سائح مع نهاية شهر أغسطس /آب الماضي، وقدرت الزيادة المسجلة بنحو 17.5 في المائة.

ولم ينف رئيس الحكومة وجود عدة صعوبات تتعلق أساسًا بالتوازنات المالية وملف الإصلاحات الاقتصادية الكبرى الذي يلقى معارضة من قبل أحزاب سياسية ومنظمات مهنية.

ولاقت الموازنة المطبقة خلال السنة الجارية، معارضة شديدة من قبل المنظمات النقابية بشقيها العمالي وممثلي رجال الأعمال والمستثمرين وذلك نتيجة الانتقادات التي طالت الزيادات في الأسعار والتي ساهمت في غلاء المعيشة وأضرت بالقدرة الشرائية للسواد الأعظم من التونسيين.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تنفي فرض ضرائب إضافية على الاستثمار تونس تنفي فرض ضرائب إضافية على الاستثمار



GMT 17:14 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

"باول يُؤكّد مُعدّلات رفع الفائدة تقترب مِن "المُحايد

GMT 14:41 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"بوتين يُشيد بدور السعودية في نجاح اتفاق "إنتاج النفط

GMT 14:05 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

علاقة ترامب مع الصين ستؤثر سلباً على الاقتصاد

GMT 14:22 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤسسة سوروس تؤكّد أنها ستصفي أعمالها في تركيا

GMT 14:40 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مستثمرون يسعون إلى وقف الحرب بين بكين وواشنطن

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon