العرفج يحكي تجربته في الكتابة في الشارقة للكتاب
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

العرفج يحكي تجربته في الكتابة في "الشارقة للكتاب"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - العرفج يحكي تجربته في الكتابة في "الشارقة للكتاب"

معرض الشارقة للكتاب
الشارقة ـ نور الحلو

ناقش معرض "الشارقة الدولي للكتاب" في نسخته الثالثة والثلاثين في قاعة الفكر، اليوم الجمعة، فن الكتابة الساخرة، من خلال ندوة حملت عنوان "تجربتي في الكتابة"، للكاتب السعودي الساخر الدكتور أحمد عبد الرحمن العرفج، بمشاركة الإعلامي مفرح الشقيقي الذي علق على كتابات العرفج، وأدار الندوة الإعلامية دارين خليفة.

وذكر الكاتب العرفج: "أنا لست كاتبًا ساخرًا، بل أجد نفسي من خلال ما أكتبه، وهذه طبيعتي، أنتقد كل شيء، حيث أبدأ بنفسي، وانطلق نحو نقد وجلد الآخرين، أنا أتهم نفسي قبل أن يتهمني الآخرون، وبالتالي لا أرد على من يتهمني، لأنه لن يبلغ مني أكثر مما أصيبه من نفسي".

وأضاف العرفج أنه يصنف نفسه "عامل المعرفة"، وأنه كاتب محترف، بمعنى أنه يكتب لمن يدفع له، ويميل إلى من يدفع أكثر، ولا يخجل من ذلك، فهو لديه طاقة تستحق أن يحصل من خلال التعبير عنها وتفجيرها أن يُدفع له، وعندما تنضب لن يجد من يدفع له.

وأوضح الكاتب العرفج أنه يكتب في صحيفتين سعودتين، "وكل منهما تدفع لي، لا مشكلة عندي، فأنا لا أكتب إلا لمن يدفع لي، وشبه نفسه كصهريج الماء عندما يتم فتحه حيث لا يبخل حينها بتوزيع الماء هنا وهناك، ولكن عندما ينفذ الماء لن تجد من يملأ الصهريج إلا من خلال الدفع".

وتابع العرفج أنه "يتلقى النقد من البعض خصوصًا في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصل إلى مستوى الشتائم، لكنه لا يرد عليهم، بل يعمد إلى إعادة تغريداتهم، ما يؤشر على قبوله النقد، فإعادته لتلك الشتائم تعتبر من وجهة نظره، شكلًا من أشكال قبول النقد، وتفعيل لقاعدة "اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية"، ثم أن من يشتمني هو في النهاية يمدحني بطريقة غير مباشرة، لأنني ساكن في وجدانه ومستولي على مشاعره من غير سلاح".

واعتبره الإعلامي مفرح الشقيقي أنه كاتب ساخر بل ساخر جدًا، يبدأ السخرية بنفسه، وبالتالي يغلق الباب أمام كل من يحاول انتقاده، فهو يسخر من شكله ومن "كرشه" ومن تصرفاته وسلوكه، فهل يبقى شيء عرضة للنقد أو الهجوم من قبل الآخرين عليه.

وكشف الشقيقي أن للكاتب الساخر العرفج بصمة خاصة في السخرية، كما أنه يكتب بلا سقف أحيانًا كثيرة، وفي أحيان أخرى ينخفض السقف ليقترب من السطح، وهو يكتب قناعاته بكل بساطة وبكل عفوية، وينحو نحو السجع في عناوينه من دون افتعال أو ابتذال، كما هو الحال في عنوان كتابه "المختصر من سيرة المهدي المنتظر"، و "المهمل من ذكريات التمبل"، وغيرهما.

ووصفه الإعلامي الشقيقي بأنه شجاعًا في كتاباته إلى حد مخيف، ليس لديه أي مشكلة في تناول أي وزارة أو زير، وعلاقاته بكثير من الوزراء جيدة وحسنة، لكنه لا يوفر أحدًا منهم، فكل واحد منهم يمكن أن يقع تحت سيف كتاباته ونقده.

وأوضح الشقيقي أن ليس كل ما يكتبه العرفج جميل، فلديه بالتأكيد أخطاء وإشكالات لكن كل ذلك لا ينتقص من إخلاصه للمعرفة والقلم والكتابة، فهو متفرغ للكتابة تمامًا، وأكثر ما أخشاه أن يُستنزف كتابيًا، وينضب. 

وبعد أن انتهت الندوة تحرّك فريق الندوة وجمهورها إلى مقر الجناح السعودي المشارك في معرض "الشارقة الدولي للكتاب"، والذي تنظمه في كل عام الملحقية الثقافية السعودية، ليتم توقيع كتاب الدكتور العرفج في مقر الجناح الذي شهد إقبالًا كبيرًا من الجمهور للحصول على نسخة من هذا الكتاب الساخر، كما جرى نقاش من جديد حول كتابات العرفج والكتابة الساخرة عمومًا.

يُذكر أن الدكتور أحمد عبد الرحمن العرفج عامل معرفة وكاتب سعودي ساخر، من مواليد عام 1967 في مدينة بريدة. حصل على شهادة المرحلة الإبتدائية من المدينة المنورة، والمتوسطة من المعهد العلمي في جدة والرس، والثانوية في عنيزة والدمام من المعهد العلمي. وحصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية من الجامعة الإسلامية عام 1410هـ. وحصل على درجة الدكتوراه في الإعلام من جامعة برمنجهام في بريطانيا والتي شملت دراسة المقالات التي كتبت حول تفجيرات أميركا من حيث مواقف الكتاب واتجاهاتهم ومصادر معلوماتهم وجنسياتهم وأجناسهم وأهدافهم من كتابة هذا المقال أو ذاك.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العرفج يحكي تجربته في الكتابة في الشارقة للكتاب العرفج يحكي تجربته في الكتابة في الشارقة للكتاب



GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 08:24 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

"شيفورليه" تستعد لطرح "سيلفرادو" مخصصة للطرق الوعرة

GMT 00:43 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

طرق رائعة للتعامل مع مريضة سرطان الثدي

GMT 22:55 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

العسيلي والليثي وعاشور وعدوية على مسرح "المنارة" الجمعة

GMT 08:15 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بيراميدز يواصل مسلسل نزيف النقاط

GMT 10:23 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

مانشستر يونايتد يخطط لصفقة ضخمة من البرتغال

GMT 22:43 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

معلومات خاطئة عن تنظيف الأسنان

GMT 15:14 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

إيهاب جلال يؤكّد أنّ شيكابالا إضافة قوية لـ"المصري"

GMT 23:13 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

بأفكار بسيطة جددي معطفك القديم على طريقة ريهام سعيد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon