تجديد الخطاب النقدى كتاب لـ أحمد عفيفى وسها السطوحى
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تجديد الخطاب النقدى كتاب لـ "أحمد عفيفى وسها السطوحى"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تجديد الخطاب النقدى كتاب لـ "أحمد عفيفى وسها السطوحى"

كتاب تجديد الخطاب النقدى فى ضوء علم النص
القاهرة - صوت الامارات

صدر عن دار كنوز المعرفة كتاب "تجديد الخطاب النقدى فى ضوء علم النص" للمؤلفان الدكتور أحمد عفيفى، أستاذ اللغويات بجامعتى القاهرة والإمارات، والدكتورة سها عبد الستار السطوحى، أستاذة الأدب الحديث بكلية التربية جامعة عين شمس.

يشير المؤلفان فى مقدمتهما إلى أن الاتجاهات العلمية الحديثة تؤكد أن مستقبل العلم يتمثل بشكل قوى فى اللجوء إلى الدراسات البينية التى بدأت تغزو العالم فى السنوات الأخيرة، وقد أثر ذلك فى تكوين عقليات علمية متطورة، أكثر شمولا وتكاملا، وأكثر قدرة على البحث عن معارف جديدة، وأكثر إيجابية وتحررا من التخصص الضيق المحدود، وأن التزاوج المعرفى بين العلوم المختلفة فى اللغة والأدب والاجتماع والفلسفة والمنطق والتاريخ والحاسوب والمعجم وعلم الجمال أدى إلى ظواهر علمية جديدة؛ فظهرت اللسانيات الاجتماعية، والحاسوبية، والمعجمية والنصية ... إلخ؛ ومن هنا جاء علم النص الذى بشرت به منظومة التفاعل بين العلوم المختلفة، ليؤسس خطابا نقديا جديدا يرتقى بالنص الأدبى وطرق بنائه، ويكشف عن أسرار نصية لم تكن متاحة من قبل.

اعتمد منهج كتاب "تجديد الخطاب النقدى فى ضوء علم النص" على الجمع بين النظرى والتطبيقي؛ فالنظرى يؤسس للمفاهيم ويؤطرها، ويكشف عن طبيعة المفاهيم الموظفة فى صياغة قضايا البحث. والمعروف فى المنهجيات العلمية أن تحديد المفاهيم شيء أساسى فى قضايا البحث العلمى، أما التطبيقى فدوره البحث عن كيفية تحويل المفاهيم النظرية إلى واقع، أو مناقشة الواقع لإثبات صحة المفاهيم التى تم طرحها من قبل، ومن هنا يأتى النظرى أولا ليكون الواقع التطبيقى تاج الكلام وقمته.

جاء الفصل الأول فى إطار معرفى شمولى حول أهمية علم النص ودوره فى تحديد مفهوم النص والمعايير الحاكمة للنصية، من خلال المعارف الثقافية التى تفرض على القارئ الإحاطة بمضمون هذا العلم ومنهجيته.

وجاء الفصل الثانى تأصيلا لفكرة الثنائيات النصية؛ فكان الحوار عن مفهومها، وكيف انطلقت من أروقة علم النص والدراسات اللغوية الحديثة، لتكون قابلة للتطبيق على الإبداع الأدبى بشقيه الشعرى والنثري.

ثم جاء الفصلان الثالث والرابع تطبيقا على تلك الثنائيات النصية؛ فاقتصر الفصل الثالث على الشعر، وانحصر الفصل الرابع للسرد بشقيه الروائى والقصصى، وكان هذا التقسيم منطقيا؛ حيث يبدو اختلاف التناول بين الشعر والسرد قائما. وقد انتقلنا مع الفصل الخامس إلى الفضاء الروائى لتحديد مفهومه وأشكاله ووظائفه فى حوار لا يخلو من الشمول والإشارة إلى أنواع جديدة لم يهتم بها النقاد من قبل.

ثم جاء الفصل السادس ليكون درسا تطبيقيا شاملا على كيفية توظيف الفضاء الروائى فى رواية مهمة من الروايات الحديثة. وانتقل الحوار فى الفصل السابع حول كتابة القصة القصيرة جدا؛ باعتبارها جنسا أدبيا جديدا؛ فتمت مناقشة أسس كتابتها وجمالياتها وعملية التجنيس التى مازال الحوار دائرا حولها، مستفيدين من نتائج تلك المؤتمرات التى انعقدت حولها فى الفترة الأخيرة فى بلدان مختلفة.

وبعد ذلك جاء الفصل الثامن ليكون تطبيقا واقعيا لمجموعة صنفها مؤلفها على أنها قصص قصيرة جدا، حاولنا أن نكتشف فيها آليات كتابتها، وأسسها الحاكمة لها وجمالياتها. وكان الفصل التاسع الذى اختص بدراسة كيفية توظيف العنوان؛ وذلك ضمن الإطار العام فى دراسة العتبات النصية للشعر؛ ليكشف لنا هذا الفصل، فى درس تنظيرى، عن آليات توظيف العنوان وأهميته ودقائقه وأسراره الدلالية الكاشفة. وأخيرا جاء الفصل العاشر تطبيقا لكيفية توظيف العناوين فى أحد الدواوين الشعرية الحديثة؛ ليكون نموذجا عمليا لاختبار المفاهيم التى تم طرحها فى الفصل السابق.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجديد الخطاب النقدى كتاب لـ أحمد عفيفى وسها السطوحى تجديد الخطاب النقدى كتاب لـ أحمد عفيفى وسها السطوحى



GMT 02:06 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيع "حقائق القرآن" لـ رجائى عطية بمكتبة القاهرة الكبرى

GMT 08:29 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

شادي لويس يستعد لإصدار روايته الأولى من "الكتب خان"

GMT 08:23 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤسسة شمس تصدر "لهيب الثلج" للقاص المغربي حسن شوتام

GMT 02:52 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

صدور الطبعة الثانية من كتاب "مذكرات أميرة بابلية"

GMT 12:32 2013 الجمعة ,05 تموز / يوليو

ممارسة الجنس المنتظم يجعلك تبدو أصغر

GMT 16:11 2017 الأحد ,21 أيار / مايو

رئيس مجلس الدولة

GMT 08:10 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

مانشستر سيتي يعزّز عضلاته المالية أمام جاره «الأحمر»

GMT 22:42 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

نصائح لمعرفة الفرق بين العطر الأصلي والمقلّد

GMT 22:44 2018 الإثنين ,21 أيار / مايو

سيدات الصفاقسي يحصدن لقب كأس تونس للطائرة

GMT 11:03 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

تأثير تناول "الوجبات السريعة" على خصوبة النساء

GMT 17:19 2018 الخميس ,10 أيار / مايو

"المزخرف" يغزو الأزياء الرجالية في ربيع 2018

GMT 15:40 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

حقيبة الظهر من"بولغاري" تناسب المرأة الأنيقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon