قرض البنك الدولي آخر الفرص الضائعة لإنعاش الاقتصاد المصري
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

قرض البنك الدولي آخر الفرص الضائعة لإنعاش الاقتصاد المصري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قرض البنك الدولي آخر الفرص الضائعة لإنعاش الاقتصاد المصري

قرض البنك الدولي
القاهرة ـ صوت الإمارات

في غضون أسابيع يحسم صندوق النقد الدولي حصول مصر على قرض بقيمة 12.5 مليار دولار بيد أن الأمر مرهون بحزمة من الإصلاحات تعهدت الحكومة بإجرائها خلال مفاوضاتها مع بعثة الصندوق.

وإن ساهم تأخير إقرار الدفعة الأولى من قرض الصندوق في مزيد من الاختلال واستمرار انهيار العملة المحلية أمام الدولار حتى قارب سعر الصرف في السوق السوداء من 16 جنيه بما يعادل ضعف السعر الرسمي، إلا أن الفرصة لا تزال سانحة أمام البنك المركزي المصري لتقليل الفجوة في سعر الصرف بتعويم مرن لسعر العملة المحلية شريطة رفع قيمة الاحتياطي النقدي ليتخطي حاجز 25 مليار دولار وتوفير السيولة اللازمه لاستيراد مواد الإنتاج والسلع الأساسية، التي تسببت أزمة الدولار في اختفائها من الأسواق.

ويعزز هذا الطرح ما قالته مديرة صندوق النقد الدولي، كريستين لاغارد، إن مصر تمر في "أزمة" مقترحة خفض قيمة العملة الوطنية بسرعة لتضييق الفارق بين السعر الرسمي وسعر السوق السوداء إزاء العملات الأجنبية. وتعليقا على الاختيار بين التعويم الكامل أو التجزئي للجنيه المصري  قالت: "تاريخيا شاهدنا أن عمليات الانتقال السريعة هي الأكثر فعالية"، عندما يكون الفارق بين السعر الرسمي والسعر غير الرسمي (للعملة) واسع جدا.

ولا تعد سياسات البنك المركزي السبب الرئيسي للأزمة رغم أنه يحظى بجل هجوم الرأي العام المصري على طريقة خلط الأوراق حيث تتحمل المجموعة الاقتصادية في الحكومة المصرية المسوؤليه عن إخفاقها في تدبير موارد الحصول على العملة الأجنبية سواء بعدم جذب اسثمارات جديدة أو تشجيع الإنتاج المحلي والحد من استيراد السلع الاستفزازية، التي أحدثت خللا جسيما في الميزان التجاري ولا يستثنى من ذلك قطاع السياحة، الذي يعاني ركودا غير محدود منذ سقوط طائرة الركاب الروسية فوق سيناء قبل عام.

ورغم خطورتها تؤشر الخطوات التي اتخذتها مصر بإقرار ضريبة القيمة المضافة وإصلاح النظام الضريبي والرفع التدريجي للدعم عن الطاقة والمياة ومراجعة آليات الدعم السلعي وبحث استبدالها بدعم نقدي، تقترب مصر من الموافقة النهائية على القرض، وفقا لتصريحات جيري رايس، المتحدث باسم الصندوق الذي قال إن "الاصلاحات تسير في الاتجاه الصحيح، وينبغي الاستمرار في تنفيذها. إنها صعبة، ستكون هناك خلافات واختلافات وربما حتى تظاهرات".

لافتا إلى أن الحكومة أحرزت "تقدما جيدا" لجمع مبلغ 6 مليارات دولار إضافية مع مساهمات من الصين والسعودية ومن دول في "مجموعة العشرين".

وعلي الصعيد الرسمي، قال الدكتور علي المصيلحي رئيس اللجنه الاقتصادية بمجلس النواب لـ RT إن الحصول على قرض صندوق النقد الدولي بات ضرورة ملحه لإنعاش الاقتصاد المصري شريطة أن تتخذ الحكومة إجراءات إصلاح اقتصادي حقيقية وليست شكلية وأن تفعل نظام شبكات الحماية الاجتماعية للفئات الأقل دخلا حتى لا يضروا بشكل كبير جراء ارتفاع الأسعار، مشيرا إلى أن الحكومة استرشدت بكثير من توصيات اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب باعتمادها خطة التقشف الحكومي وتشكيل لجنة عليا لضم الصناديق الخاصة للموازنة العامة للدولة.

بالحصول على قرض الصندوق تتخذ مصر خطوة جديدة نحو التحرر من قيود البحث عن مزيد من المنح والمساعدات العربية والدولية بعد 5 أعوام من الثورة أنهكت جسد الاقتصاد المصري العليل.

وتعتبر مصر قرض صندوق النقد حقا أصيلا باعتبارها عضوا مؤسسا ومساهما في رأس مال الصندوق، الذي يدعم تمويله للاقتصاد المصري في هذه المرحلة استقلال القرار السياسي في ظل الاستقطاب القائم في منطقة الشرق الأوسط. والبحث عن مصادر تمويل بديلة واستثمادات أجنبية تنتظر شهادة ثقة عالميه في ارتفاع موشرات النمو من مؤسسة دوليه بحجم صندوق النقد الدولي.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قرض البنك الدولي آخر الفرص الضائعة لإنعاش الاقتصاد المصري قرض البنك الدولي آخر الفرص الضائعة لإنعاش الاقتصاد المصري



GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 15:49 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة "زايد العليا" تطلق مشروع مكافحة السمنة

GMT 13:05 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 00:29 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

استلهمي أناقتك مع حقائب CHANEL لصيف 2019

GMT 17:41 2018 الإثنين ,02 تموز / يوليو

النجم المصري محمد صلاح يجدد عقده مع ليفربول

GMT 20:36 2018 الأربعاء ,07 آذار/ مارس

منتجع جديد يتيح للسياح التزلج فوق أسطح مبانيه

GMT 17:54 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

إل جي توقف سياسة "هاتف ذكي رائد جديد سنوياً"

GMT 12:30 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

رانيا يوسف تطل بـ3 فساتين مثيرة على جمهورها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon