شاعر غنائي يغادر الوسط الفني إلى دار المسنين
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

شاعر غنائي يغادر الوسط الفني إلى دار المسنين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - شاعر غنائي يغادر الوسط الفني إلى دار المسنين

شاعر غنائي يغادر الوسط الفني إلى دار المسنين
دبي صوت الامارات

بصوت أجش لا يخفي رقة قلبه، تحدث الشاعر الغنائي المخضرم يوسف رجب لـ"" من "دار الرعاية الاجتماعية للمسنين" بالطائف عن الجحود الذي يعيشه الوسط الفني وعن محطات مهمة في مسيرته الطويلة التي طرزها بروائع عصية على النسيان.

وقال يوسف رجب: "دخلت إلى دار الرعاية برغبتي بعد وفاة والدي ووالدتي، حتى لا أجد نفسي في الشارع. كنت أبحث عن الاهتمام والرعاية، وليس لدي من يهتم بي". سكت قليلاً ثم أكمل :"اتصلت بالشباب في جمعية الثقافة والفنون وطلبت منهم مساعدتي بالدخول إلى الدار، وكانت لهم وقفة معي لا أنساها. وبعد 5 أيام من اتصالي بهم وجدت نفسي هنا".

المفارقة تكمن بأن رجب الذي كان مخلصاً لحبيبته الملهمة وكتب لها عشرات القصائد التي صدح بها أشهر الفنانين ونذر خفقات قلبه المتسارعة شعراً لها، وجد نفسه وهو في منتصف السبعينات من عمره يقف وحيداً، وعن هذا قال: "كنت أخشى العيش بمفردي. أكره الوحدة. لذا أتيت إلى دار المسنين، وأصبح لدي أسرة، وهناك من يعطيني أدويتي ويذهب بي إلى الحدائق ويراجع بي المستشفيات، وهذه أكبر نعمة". وتابع:" أنا لم أتزوج".. انقطع صوته قليلاً ثم أكمل: "لو تزوجت كنت محاطاً بأولادي، أنا الآن في أمس الحاجة لهم.. الحمدلله على قضائه وقدره".

وأوضح رجب أنه يشعر بالثراء كلما تذكر أن في رصيده 70 أغنية شدا بها أشهر الفنانين، ولم يمهلنا لسؤاله عن أشهر تلك الأغاني.. قاطعنا ثم ردد شطراً من قصيدته "عوافي" التي غناها الفنان طلال مداح ولحنها طلال باغر، وأعاد الذكرى لرائعة محمد عبده "مالي على الحب اعتراض" التي أطلقها في بداية الثمانينات، وإحدى الروائع التي كتبها :"مين فينا ياهل ترى.. باع الهوى واشترى" التي غناها الراحل فوزي محسون ومن بعده الراحلة عتاب، وعاد من حيث ابتدأ إلى "صوت الأرض" في أغنية "عذري لله".

يوسف رجب المتخم بالأمل والحنين، ذكر أنه كتب القصيدة الغنائية بحثاً عن ذاته ولم يكن ذلك للمال أو الشهرة، وقال: "لا تصدق أن أكثر مبلغ حصلت عليه من وراء القصائد الغنائية كان 4000 ريال. وهذا المبلغ الزهيد ليس بقيمة قصائدي".

ولفت إلى أنه يشعر بالغبطة والسعادة وهو يقيم بين 50 مسناً كل واحد فيهم يخبئ قصته التي لم تكتمل، ولا يزال يحدوهم الأمل أن القادم أجمل مع إشراقة كل صباح على حد وصفه. وشرح رجب: "أستيقظ مبكراً أتناول إفطاري ثم أدويتي وأذهب إلى الخيمة أحتسي القهوة وسط أحاديث الصباح مع رفقائي الجدد. ولدينا قنوات رياضية "مشفرة" ونخرج أحياناً إلى الهدا والشفا لنستنشق أوكسجيناً ندياً أو أذهب لزيارة الأصدقاء القدامى ثم أعود إلى الدار".

وعن آخر النصوص التي كتبها، قال: "كتبت نصاً وطنياً تزامن مع زيارة الملك سلمان حفظه الله إلى مصر، أما على صعيد الأغاني فكان آخر تعاون لي مع الفنان طلال سلامة قبل دخولي الدار، وقبله راشد الفارس في أغنية الحلم".

يوسف رجب لم يشيخ وجدته شاهقاً كجبال الطائف المأنوس، أبى أن نختم حديثنا معه دون أن يدس في جيبنا غيمة من غيماتها، ويحدثنا عن حارته القديمة وذكرياته فيها، وتألمنا حين يعصره الحنين وهو يتذكر طلال مداح وفوزي محسون وعبدالله محمد وسراج عمر وغازي علي وعلي عبدالكريم ومحمد عمر. وبعدها قال لنا: "سأكون وفياً مع هؤلاء وأستمر في كتابة الأغنية كسابق عهدي، سأخبئ دفتري تحت مخدتي وكأني لازلت في البدايات".

مدير "جمعية الثقافة والفنون بالطائف" فيصل الخديدي الذي كانت له وقفة مع الشاعر يوسف رجب وصفه بأنه "عاش في الظل وأبدع من الهامش وتغنى بحب الوطن بصوت شجي وحرف ندي، وها هو يعود بصمت للهامش ويسكن الظل في دار الرعاية الاجتماعية بالطائف بعد أن أعياه المرض والفقد، ذهب باختياره تاركاً مساحة الحرية خارج أسوار دار الرعاية ومكتفياً بحريته الداخلية".

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاعر غنائي يغادر الوسط الفني إلى دار المسنين شاعر غنائي يغادر الوسط الفني إلى دار المسنين



GMT 13:27 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 10:48 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الجمعة 31 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجدي

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 11:44 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

مدرب نفط الجنوب يؤكد صعوبة توقع نتائج مواجهة الميناء

GMT 20:22 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير عيون المها

GMT 18:19 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات فساتين للمحجبات من أسبوع الموضة في نيويورك

GMT 06:41 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

681 مليون درهم قيمة تصرفات عقارات دبي الأربعاء

GMT 14:05 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

تمتعي بقضاء شهر من المتعة والخيال في "ديزني لاند"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon