المعارضة السورية

استكمالا للقاءي القاهرة وباريس، عقد ممثلون عن الائتلاف الوطني السوري وهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، حواراتهما في جلسة محادثات عقدت الأربعاء   في مقر الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، تحت عنوان «خريطة الطريق لإنقاذ سورية المبادئ الأساسية للتسوية السياسية».

وجاءت هذه الحوارات وفق توجه يجمع قوى المعارضة لتحقيق تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة، ومشاركة جميع المكونات في عملية تغيير وطنية ديمقراطية واسعة تقود إلى بناء سورية الجديدة .

ووصف عضو الائتلاف أحمد رمضان اللقاء بـ«الإيجابي، وأنه يتسم بحس المسؤولية من كلا الطرفين». وأوضح لـ«الشرق الأوسط»، أن «هدف الائتلاف وهيئة التنسيق إنجاز وثيقة ستقرّ بعناوينها الأساسية وبصورتها النهائية قبل اعتمادها مؤسسيًا».

وقال إن استضافة الاتحاد الأوروبي لهذا الحوار «تعبر عن إدراك أوروبي بأن استمرار الأزمة في سورية لن تقتصر أضرارها على دول الشرق الأوسط، بل ستطال دولاً كبرى في العالم، ولذلك فإن الاتحاد الأوروبي بات مدركًا لوجوب إتمام عملية تغيير ديمقراطية في سورية، مستندة إلى مرجعية جنيف والأمم المتحدة». وقال: «هذه رسالة بأن بشار الأسد لم يكن فاشلاً في الاستجابة لطموحات الشعب السوري فحسب، إنما هو المسؤول عن الأزمة وعن تفشي الإرهاب وجرائمه، وهذا ما يجعله خارج أي حلّ في سورية، من هنا فإن الاتحاد الأوروبي بات يدرك هذه الحقيقة جيدًا ويعمل عليها».

من جهته، أعلن عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق الوطنية وعضو وفد الحوار مع الائتلاف السوري خلف داهود، أن «جلسة الحوار انطلقت وبدأت بحث البنود الموضوعة على جدول أعمالها، وهي ستستمر حتى الجمعة، حيث يعقد مؤتمر صحافي نعلن فيه حصيلة ما توصلنا إليه». مشددًا، على أن «هناك تفاهمًا وتوافقًا على البنود المطروحة وهي تبحث بمسؤولية كبيرة».