أرسين فينغر

طالب المدرب الفرنسي أرسين فينجر،المدير الفني لنادي آرسنال الإنجليزي، بإعادة النظر في نظام إعارة اللاعبين من أجل منع الأندية من استغلال القواعد وتكديس المواهب وتعطيلها،مؤكدًا أن العقود قصيرة الأجل تبقى أساسية ومفيدة في هذا الجانب.

وتعرض نادي تشيلسي اللندني متصدر الدوري الإنجليزي والذي يعير نحو 40 لاعبًا إلى أندية أخرى حاليًا، لانتقادات بسبب سوء استغلاله للوائح الإعارة عن طريق شراء لاعبين صاعدين من عدة فرق أخرى قبل إعارتهم مباشرة من جديد للحصول على الخبرة.

وقال فينجر للمجلة الرسمية للنادي اللندني:"إن هذه واحدة من أكبر المشكلات في الكرة الحديثة، فأنت تنفق الكثير من الأموال على شراء اللاعبين.. وبعد ذلك وفي عمر 20 عامًا أنت لا تستفيد كثيرًا من أي من هؤلاء اللاعبين". وأضاف المدرب الفرنسي: "لذا فإن النتيجة المباشرة هي شراء أعداد كبيرة من اللاعبين، وليس هذه صوابًا، وعندما تنظر في عدد الإعارات هنا وهناك تدرك أنك لابد من إعادة النظر في هذا الجانب وهناك نوعان من الحل لذلك". وتابع:"الخطوة الأولى هي الاستمرار في تطوير اللاعبين والخطوة الثانية هي ضمان أن يكون الاستثمار في اللاعبين مضمونًا".

وفشل الكثير من اللاعبين الشبان في الحصول على مكان في الفريق الأول في تشيلسي بعد الإعارة، فقد نجح فقط فيكتور موزيس وناثانييل تشالوباه في الانضمام للفريق الأول بعد العودة من إعارة خارجية. وعلق فينجر ،قائلًا: "ربما يمكن إيجاد فرصة لبعض الأندية في امتلاك جزء من فريق في القسم الثاني كمورد للمواهب وبعد ذلك يمكن وضع قيود على عدد اللاعبين المسجلين في الفريق للتغلب على المشكلة".

واختتم فينجر: "الطريقة التي يتم بها تنظيم فرق الشباب حاليًا، تعني أن أفضل اللاعبين ينضمون إلى الأندية الأكثر ثراء، حيث لا تكون أمامهم فرص كبيرة للتطور ولذا فلابد من العمل على أن يعمل النظام على تقاسم أفضل اللاعبين والمواهب بالتساوي".