بعد ويا ودورجبا وإيتو القارة السمراء تبحث عن الفارس الجديد

لمع العديد من نجوم أفريقيا في سماء الكرة الأوروبية والعالمية عبر سنوات طويلة، وارتبطت بطولات كبار الأندية العالمية بهؤلاء اللاعبين الذين صنعوا سمعة ومجد القارة السمراء خارج أرض الحضارات القديمة، لكن خلال السنوات القليلة الماضية، باتت أفريقيا في حاجة إلى أسطورة كروية جديدة، تفرض نفسها على الساحة الأوروبية، وتغزو أنديتها الكبرى من أجل صناعة تاريخ ومجد جديد، ورغم ظهور بعض الأسماء المبشرة فإنها لم تبلغ بعد درجة التوهج القصوى التي تمنحها لقب الفارس الأوروبي الجديد القادر على إخضاع الكبار في القارة العجوز، ووضع اسمه كوريث شرعي لعمالقة أفريقيا الخالدين.