دبي ـ جمال أبو سمرا
أكد حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن حكومة دولة الإمارات تسعى الى الريادة عالمياً بامتلاك أسباب التطور والتقدم والتنمية الشاملة عبر تطوير آليات عمل مستقبلية، معتبرًا أن المُسرِّعات الحكومية، هي أداة فاعلة للارتقاء بالعمل الحكومي وتحقيق نتائج سريعة ومؤثرة وكبيرة، وهي تشكل رؤية موحدة وطموحة نريد تحويلها إلى آلية معتمدة في كافة مجالات العمل الحكومي.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها الأحد الى مقر المسرعات الحكومية، يرافقه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي، والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد نائب حاكم دبي، والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، حيث اطلع الجميع على التحديات التي ستعالجها فرق عمل المسرعات في دفعتها الثانية، التي تركز على الخدمات المهمة والمشتركة التي تمس حياة الناس، واستعرض نتائج وإنجازات فرق عمل الدفعة الأولى التي أطلقها سموه في أكتوبر الماضي.
وقال الشيخ محمد بن راشد في تغريدة على حسابه في "تويتر" : إن "المسرعات الحكومية هي وسيلة جديدة نعمل من خلالها لتشكيل فرق عمل متفرغة عبر عدة قطاعات لانجاز مجموعة من التحديات كل 3 أشهر". وأضاف أن "حكومة دولة الإمارات هي حكومة نتائج، وأن أهم نتيجة تسعى للوصول إليها هي تقديم أفضل الخدمات الحكومية في العالم لتسهيل حياة الناس وتحقيق سعادتهم".
وأكد حاكم دبي أن "تجربة المسرعات الحكومية تشكل نموذجاً فريداً للعمل الحكومي تعمل من خلاله الجهات مع بعضها كفريق واحد عالي الكفاءة والإنتاجية، يتبنى الابتكار في تطوير أفضل الخدمات وتحقيق الإنجازات التي تتخطى المستهدفات والتطلعات وتسابق الزمن وتتغلب على تحديات الوقت". ووجه فرق عمل الدفعة الثانية للمسرعات الحكومية بضرورة تطوير خدمات متكاملة، وقال إن "الإنجاز الحقيقي هو توفير خدمات متكاملة تختصر الوقت والجهد وتلبي الاحتياجات بأعلى درجات الفعالية تلبي احتياجات الناس وتحقق لهم السعادة... هذا هو التحدي الذي نريد كافة الجهات أن تعمل لتجاوزه".
وتابع سموه قائلاً: إن "النتائج التي حققتها المسرعات الحكومية في دفعتها الأولى مبشرة، فقد تجاوزت الأهداف المرسومة في وقت قياسي هذا يؤكد قدرة أبناء الإمارات على مواجهة التحديات نتطلع لتعزيز هذا الزخم ونقله إلى مستويات جديدة في الدفعة الثانية، نريد إنجازات مماثلة في كل ميادين العمل الحكومي".
وتُعتبر المسرعات الحكومية آلية عمل مستقبلية، تضم فرق عمل مشتركة من موظفي الحكومة والقطاعين الخاص والأكاديمي، ويتركز عملها في القطاعات الرئيسية، وتعمل المسرعات الحكومية في مكان واحد وتحت مظلة واحدة لرفع وتيرة تحقيق الأجندة الوطنية وتسريع تنفيذ مشاريع الحكومة الاستراتيجية من خلال مساحات مخصصة ومبتكرة ستعمل فيها فرق عمل مشتركة تحت إشراف نخبة من المدربين والمشرفين والكفاءات العالمية، لتقديم برامج مكثفة في مدد قصيرة.
وتقدِّم المسرعات الحكومية خدمات لدعم مختلف الجهات الحكومية المشاركة هدفها الأساسي تسريع تحقيق أهداف الأجندة الوطنية في أربعة مجالات أساسية وهي المؤشرات الوطنية، والسياسات، والبرامج والمبادرات، والخدمات الحكومية من خلال تشكيل فرق عمل مشتركة من مختلف الجهات لمعالجة التحديات وإنجاز الأهداف، وترسيخ ثقافة الابتكار الحكومي،
وتحقيق التميز في العمل الحكومي عبر تنفيذ مشاريع بأساليب عمل ريادية تفضي إلى نتائج سريعة ومستدامة. وتوفر المسرعات الحكومية عددا من الخدمات المساندة لدعم فرق العمل، وهي الربط مع الخبرات القطاعية، وتبادل الخبرات والمعرفة، إلى جانب تيسير ورش العمل والعصف الذهني، التواصل، إضافة إلى خدمات المتابعة والتقارير الدورية، والدعم اللوجستي وتقنية المعلومات.