برازيليا ـ رامي الخطيب
استقبل الرئيس البرازيلي ميشال تامر العاصمة البرازيلية برازيليا ، وزير الخارجية الاماراتية الشيخ عبدالله بن زايد الذي يزور البرازيل. وبحث اللقاء العلاقات الثنائية المشتركة بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات ومنها الاقتصادية والتجارية والسياحية والاستثمارية. كما جرى تبادل وجهات النظر تجاه عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك ومستجدات الأوضاع في المنطقة.
ورحب الرئيس ميشال تامر بزيارة الشيخ عبدالله، مشيداً بالعلاقات المتميزة التي تربط بين دولة الإمارات والبرازيل. وأعرب عن تطلّعه إلى تعزيز هذه العلاقات وفتح آفاق أرحب للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
من جانبه أكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على أهمية تعزيز العلاقة بين البلدين والعمل معاً على مجالات تعود بالنفع على شعبي البلدين، كما أشاد سموه بمسيرة التنمية التي تشهدها البرازيل والتي من شأنها أن تفتح المجال أمام العديد من الفرص الاستثمارية المشتركة بين البلدين.
كما التقى الشيخ عبدالله كلاًّ من إوينسو أوليفيرا رئيس مجلس الشيوخ البرازيلي و ماركوس بيريا وزير الصناعة والتجارة والخدمات البرازيلي. جرى خلال اللقاءين بحث العلاقات الثنائية وبين دولة الإمارات والبرازيل وأوجه التعاون المشترك بين البلدين وفرص تعزيزها في شتى المجالات منها التجارية والصناعية. كما تم تبادل وجهات النظر تجاه عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشيخ عبدالله أن العلاقات بين دولة الإمارات والبرازيل تشهد نمواً وازدهاراً في ظل دعم ورعاية من قيادتي البلدين..مشيراً إلى الحرص المستمر على تعزيزها في شتى المجالات.
كما التقى الشيخ عبدالله وزير الدفاع البرازيلي راوول جانفسان بيتو. وبحث الجانبان خلال اللقاء عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك والمستجدات الراهنة في المنطقة وجهود المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب وتعزيز فرص الاستقرار والسلام. كما تناول الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية المشتركة بين البلدين وتعزيز أوجه التعاون في شتى المجالات منها الأمنية والعسكرية والدفاعية.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد على العلاقات القوية التي تربط بين دولة الإمارات والبرازيل، مبدياً تطلعه إلى تعزيزها وتطويرها في شتى المجالات.
وعقب اللقاءات قام الشيخ عبدالله وألويسيو نونيس بالتوقيع على اتفاقيتين حول خدمات النقل الجوي والإعفاء المتبادل من تأشيرة الدخول المسبقة لحاملي الجوازات العادية ومذكرة تفاهم بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الدخول المسبقة لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة والرسمية والمهمة.
وقال وزير الخارجية الاماراتي إن "هذه زيارتي الخامسة إلى البرازيل وفي كل زيارة آتي بالمزيد من الآمال والطموحات والثقة لترسيخ وتطوير هذه العلاقات"، مؤكداً أن دولة الإمارات تعتبر شراكتها مع البرازيل شراكة ناجحة وراسخة حيث نشأت العلاقات الدبلوماسية منذ عام 1974 ومنذ ذلك الحين تطورت تلك العلاقات وتنامت وازدهرت بشكل ملحوظ في مختلف المجالات. وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري غير النفطي بين دولة الإمارات والبرازيل بلغ أكثر من 2.5 مليار دولار في عام 2016 وتعتقد دولة الإمارات أن هناك مزيداً من الفرص لتوسيع التعاون في مجموعة من القطاعات المختلفة.
ولفت إلى أن طيران الإمارات تقوم حاليا ب 21 رحلة أسبوعياً بين البلدين حيث تنظر إلى البرازيل كأحد الأسواق الحيوية في المنطقة. وقال سموه إن دولة الإمارات والبرازيل وقعتا اليوم على اتفاقيتين ومذكرة تفاهم مهمة وهي اتفاقية خدمات النقل الجوي واتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الدخول المسبقة لحاملي الجوازات العادية إضافةً إلى مذكرة تفاهم بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الدخول المسبقة لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة والرسمية المهمة، الأمر الذي يدلل على تزايد وازدهار التعاون بين البلدين.
وأكد الشيخ عبدالله أن توقيع الاتفاقيتين سيعمل على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات التجارة والسياحة من خلال تمكين مواطني البلدين من السفر بسهولة والقيام بالأعمال التجارية في كلا البلدين وتيسير سبل التواصل بين شعبي في البلدين. وقال: لا شك أن هناك أمالاً كبيرة بين بلدينا، ولكن مثل ما هناك آمال؛ فهناك بعض الصعوبات كما أن هناك تحديات تواجه منطقتينا.
من جانبه قال ألويسيو نونيس "أشكركم على هذه الزيارة التي قمتم بها والتي ستؤدي إلى تقوية العلاقات بين بلدينا الآن ومستقبلاً". وأعرب عن سعادته لقيام الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بتدشين قنصلية دولة الإمارات في ساو باولو في الحادي والعشرين من الشهر الجاري.