ابوظبي - صوت الامارات
شهد اليوم الأول لتطبيق رسوم الخدمة "المتميزة" بمحطات "أدنوك للتوزيع" في إمارة أبو ظبي، أمس السبت، إقبالًا متزايدًا على الخدمة "الذاتية" للتزود بالوقود، مع توفير موظفين لمساعدة العملاء للحصول على هذه الخدمة، فيما أكدت الشركة أن جميع ماكينات ومضخات التزود بالوقود، تتوافر بها الخدمة الذاتية والمتميزة معًا تفاديًا لحدوث الازدحام.
وقال ناصر صالح الحمادي، مدير تنفيذ قطاع التجزئة في شركة أدنوك للتوزيع، إن الشركة تركت للعميل حرية اختيار الخدمة التي يريدها في جميع محطاتها، سواء كانت "متميزة" برسم 10 دراهم مقابل التزود بالوقود وتنظيف زجاج المركبة وفحص الإطارات، أو "ذاتية" من دون رسم، وأضاف أن بقية المحطات التابعة لها في الدولة خارج إمارة أبوظبي، يجري تجهيزها حاليًا لتقديم هذه الخدمات نهاية الشهر الجاري.
وكانت "أدنوك للتوزيع"، بدأت أمس تطبيق رسمًا بقيمة عشرة دراهم على تقديم الخدمة المتميزة للتزود بالوقود في جميع محطاتها في أبو ظبي.
وأفاد الحمادي بأن الشركة قامت بالاستثمار في الموارد البشرية العاملة لديها، وتبني التكنولوجيات الجديدة والمتطورة، والتي من شأنها أن تعزز من سرعة وسهولة عملية التزود بالوقود.
وخلال جولة ميدانية في إحدى محطات "أدنوك"، أكد عملاء أن الخدمة الذاتية سهلة وسريعة ولا تستغرق سوى دقائق معدودة، معتبرين أنها تجربة عملية تعزز من الحركة والنشاط لدى ملاك المركبات وسائقيها، وقال سعيد المنصوري "مواطن": منذ إطلاق الفترة التجريبية للخدمة الذاتية، وأنا أقوم باستخدامها، وهي نوع جديد من ممارسة الاعتماد على الذات في تزويد السيارة بالوقود، وأضاف أن تقديم الخدمة المتميزة عبر تزويد السيارة بالوقود من خلال العاملين بالمحطة بسعر 10 دراهم، يعزز توجه المستهلكين إلى الخدمة الذاتية. وقال "إنه شيء إيجابي، ولو كانت الرسوم منخفضة لأدت إلى تقاعس العملاء عن الخدمة الذاتية".
من جهته، أوضح المهندس عادل طه "أنها المرة العاشرة التي يقوم فيها بالتزود بالوقود باستخدام الخدمة الذاتية"، معربًا عن سعادته لتوفير تلك الخدمة. وقالت علياء الجوهري "مقيمة"، إن قرار "أدنوك للتوزيع" توفير الخدمة الذاتية للتزود بالوقود في نفس ماكينات الخدمة مقابل 10 دراهم، يشكل نوعًا من تقديم الخيارات العملية والموضوعية والجيدة للمستهلكين، وأضافت أن الخدمة الذاتية تحدث مزيدًا من القبول المجتمعي لحرية المرأة والمساواة مع الرجل.
وتشاركها الرأي، منى راشد "مقيمة" قائلة: إن المستوى المرتفع في الرفاهية بالحياة، أدى إلى مخاطر عديدة، في مقدمتها ضعف الحركة وزيادة الوزن والاعتماد الزائد على الآخرين في كل شيء، مضيفة أنها تقوم بالتزود بالوقود عبر الخدمة الذاتية منذ إطلاقها التجريبي، وأنها تشعر بسعادة نتيجة قبول المجتمع هذا السلوك والتعامل معه بإيجابية.