الشارع اليمني يؤكد ثقته في "إمارات الخير

تستمر حملة التحريض التي تطال دولة الإمارات من جماعة الحوثي وصالح، وبعض الأطراف المحسوبة على الشرعية, التي تنفث سمومها، وتبث الشائعات على أن دولة الإمارات تدعم انفصال الجنوب عن شماله, ويصفق للحملة الانقلابيون في صنعاء لإيهام أنفسهم أن هناك شرخ في الشرعية والتحالف, بعد حشد عدن والإعلان الذي تم وصفة بالتاريخي بعد أن فوض عيدروس الزبيدي لرئاسة المجلس الذي يمثل الجنوب , لكن عيدروس فوت الفرصة, مؤكدًا أنه مع شرعية هادي وقوات التحالف .

وتوجد قوى تساعد صنعاء وتخدمها في بث الشائعات للنيل من الإمارات, التي تُقدّم كل يوم الشهداء والجرحى من أجل دحر الإنقلابيين, وتعمل جاهدة لإيصال المساعدات, وإعادة الإعمار وإدخال الابتسامة لدى اليمنيين, لكن  تغير المشهد في الجنوب بفعل الشحن والتحريض, الذي يقوده جناح الإخوان المسلمين حزب الإصلاح في اليمن, محاولًا الوقيعة بين قوى الشرعية تارة وتارة أخرى بين التحالف العربي, وما تطرق إليه البيان أن قوى الإخوان تحاول السيطرة تحت يافطة الشرعية, لكن أبناء الجنوب الذين يعيشون الواقع, ممتنون لما تقدّمة الإمارات ويقابلون الشائعات باللامبالاة.

ويستغرب كثيرون من الحملة المستمرة الذي يخوضها حزب الإصلاح على الإمارات في اليمن , مختلقًا أباطيل وشائعات في حملاته سواءً في الشارع اليمني أو في مواقع التواصل الإجتماعي او مواقع الأخبار, التي يشرف عليها ويقوم بطبخ الأخبار والشائعات التي لا تنطلي على المرحلة.

ويستهدف حزب الإصلاح الإمارات كل مره, فما أن يخرج من حملة يدخل في أخرى، واليوم يُشكّل مجمل حديثه النيل من دولة الإمارات في أنها تدعم التوجه إلى الانفصال, ويتناسى الدور الإماراتي في اليمن الذي قدّم الشهداء ويعمل جاهدًا على إسعاد اليمنيين في الجانب الإنساني .

ويستغلُّ الإخوان في اليمن ضعف الشارع الفكري والتاريخي , ويتجهون إلى عامة الناس للتغرير عليهم, والتدجين باختلاق الكذب والترويج لأساطير وافتراءات يختلقونها على الإمارات, ويلصقون تهمًا, وهذا يؤكد تنامي الحقد الدفين المتوغل في صدورهم .

ويقول الكاتب والمحلل السياسي علي الزكري إن كل ما يشاع عن أن الإمارات تدعم توجه الإنفصال لا أساس له من الصحة , الإمارات شاركت في التحرير واليوم تعمل من أجل الإعمار، ويستغرب نبيل محمد من حملات الإصلاح ويصفهم بـ "حرباء العصر" الذين يتلونون بين فترة وأخرى, بالأمس شركاء لصالح لسنوات قضوا فيها سنوات العسل الجميلة وعبثوا معًا، وبعدها اتجهوا إلى صعدة كمحاولة للارتماء في أحضان الحوثي, ولم يتم قبولهم وبعد الفشل اتجهوا إلى اختلاق المشاكل وعبثوا في كل شيء, ولم ينس نبيل في إحدى الفعاليات المناهضة للإنقلاب, أنهم لم يرفعوا صور هادي ولديه ما يثبت ومنهم من مزقها, كانوا ضد هادي منذ الوهلة الأولى، واليوم تغير مفهومهم  ليمارسوا نفس السلوك بحق إمارات الخير.

ويرى الكثيرون أن الإمارات تقود مشروعًا مدنيًا وتسعى إلى تحقيق تجربتها الرائدة في اليمن من خلال ايجاد يمن اتحادي, وهذا ما أصبح مقبول لدى الشارع اليمني, ولم تجد من يتناقض مع التوجه الاماراتي سوى الإخوان الذين يغردون خارج السرب , فهم من وقف ضد مخرجات الحوار واعترض على الكثير منها, لكنهم بعد أن وجدوا أنفسهم مشرفين على الغرق تشبثّوا بالشرعية , كما ظلّوا متشبثين بسلطة صالح لسنوات .

ويكشف الناشط سليم أشرف، أنه لا يتنكر لدور الإمارات إلّا جاحد مجرد من القيم، وناكرًا للجميل, فلم أجد سوى حزب الإصلاح حاقدًا يشن بكل حماقة حملاته على أحد أركان التحالف الداعم للشرعية.