المنامه ـ البحرين اليوم
تحظى الشركة العامة للدواجن بمركز راسخ في إنتاج وبيع بيض المائدة الطازج، وتفخر أيضا بمكانتها الرائدة في مملكة البحرين كمنتج للبيض الطازج. تأسست الشركة العامة للدواجن في عام 1977. ويقع مقرها الرئيسي في الهملة، غرب المنطقة الزراعية في البحرين.ويتركز نشاط الشركة على إنتاج وبيع بيض المائدة الطازج فقط، ولا تقوم بإنتاج أو تربية الدواجن من أجل الاستفادة من لحومها. ومنذ عام 1977. أصبح اسم الشركة العامة للدواجن مرادفًا لبيض المائدة الطازج الوارد من المزرعة والاختيار الأمثل للمستهلكين في البحرين، وعلى خلاف «العلامات التجارية المستوردة للبيض» من تركيا والسعودية والإمارات وغيرها، فإن البيض الذي تنتجه الشركة يأتي مباشرة «من المزرعة إلى المائدة» ما يعزز جودته ويضمن أنه طازج على الدوام، إذ يحتاج الأمر إلى أقل من 24 ساعة لنقل البيض من المزرعة طازجا إلى المحلات المنتشرة في أنحاء البلاد، وسط إجراءات مشددة لضمان التخزين المثالي.
فما هي الخطة التوسعية التي تنوي الشركة العامة للدواجن أن تطلقها خلال الشهر الجاري؟ يجيب رئيس مجلس الإدارة سامي فما هي الخطة التوسعية التي تنوي الشركة العامة للدواجن أن تطلقها خلال الشهر الجاري؟ يجيب رئيس مجلس الإدارة سامي زينل قائلا: «في إطار جهودنا الحثيثة لدعم الرؤية الاستراتيجية للمملكة وتوجهاتها الطموحة من حيث تحقيق الأمن الغذائي والوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأغذية، حرصت الشركة العامة للدواجن على تبني مشروع توسعة سوف يسهم في زيادة الطاقة الإنتاجية السنوية للبيض إلى حوالي الضعف، وسوف يتضمن مشروع التوسعة بناء 8 مزارع مزودة بأحدث التجهيزات والتكنولوجيا المتطورة التي تسهم في الارتقاء بإجراءات التشغيل القياسية التي تتبعها الشركة، فضلا عن تعزيز مكانتها في مصاف كبرى الشركات الإقليمية والعالمية المعروفة في مجال تربية الدواجن وإنتاج بيض المائدة، وقد أرست الشركة مناقصة بناء المزارع الجديدة، وفق أطر مجلس المناقصات، على مجموعة بوخوة التي تعتبر شركة بحرينية معروفة تحظى بخبرة وبمكانة مرموقة. ومن المخطط تسليم المزارع الجديدة في يونيو 2021.زينل قائلا: «في إطار جهودنا الحثيثة لدعم الرؤية الاستراتيجية للمملكة وتوجهاتها الطموحة من حيث تحقيق الأمن الغذائي والوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأغذية، حرصت الشركة العامة للدواجن على تبني مشروع توسعة سوف يسهم في زيادة الطاقة الإنتاجية السنوية للبيض إلى حوالي الضعف، وسوف يتضمن مشروع التوسعة بناء 8 مزارع مزودة بأحدث التجهيزات والتكنولوجيا المتطورة التي تسهم في الارتقاء بإجراءات التشغيل القياسية التي تتبعها الشركة، فضلا عن تعزيز مكانتها في مصاف كبرى الشركات الإقليمية والعالمية المعروفة في مجال تربية الدواجن وإنتاج بيض المائدة، وقد أرست الشركة مناقصة بناء المزارع الجديدة، وفق أطر مجلس المناقصات، على مجموعة بوخوة التي تعتبر شركة بحرينية معروفة تحظى بخبرة وبمكانة مرموقة. ومن المخطط تسليم المزارع الجديدة في يونيو 2021.
كم تصل الطاقة الإنتاجية للشركة؟ يقول الرئيس التنفيذي للشركة وائل أحمد عيتاني: «تبلغ الطاقة الإنتاجية للشركة العامة للدواجن في الوقت الحالي 130 ألف كرتون من البيض سنويًا، أي ما يعادل حوالي 8.46 ملايين بيضة سنويًا، وتمثل الطاقة الإنتاجية للشركة 65% من إنتاج البيض المحلي، وتستحوذ على 18% من حصة السوق الكلية».
الشركة الآلية
- ما هي خطة الشركة لتحويلها إلى شركة آلية بالكامل تعمل وفق أحدث التقنيات؟
عيتاني: «يتم تنفيذ خطة التوسعة بالشراكة مع شركة Dutchman Big الألمانية الرائدة عالميًا في تصنيع معدات إنتاج البيض والدواجن، وشركة MOBA الهولندية، المصنّع المرموق في معدات الفرز والتعبئة في صناعة البيض، وبذلك تهدف الشراكة مع مثل هذه الشركات الرائدة إلى انتقال الشركة العامة وتحولها في اعتماد أحدث تجهيزات التربية والإنتاج، وأنظمة التهوية، وتقنيات الإنارة الحديثة، فضلا عن عمليات الفرز والتعبئة الآلية بالكامل والتي من شأنها توفير انسيابية عملية ومترابطة لإنتاج بيض المائدة بجودة عالية والحد من التدخل البشري في عمليات إنتاج بيض المائدة وكذلك منع التلوث وضمان تحقيق مستويات عالية من الأمن الحيوي مع توفير بيانات محدّثة في جميع الأوقات تسهم في مراقبة الإنتاج والجودة على حد سواء.
وكما ذكر رئيس مجلس الإدارة فإن تبني واستخدام تكنولوجيا متطورة يسهمان في الارتقاء بإجراءات التشغيل القياسية التي تتبعها الشركة، فضلا عن تعزيز مكانة الشركة العامة للدواجن في مصاف كبرى الشركات الإقليمية والعالمية المعروفة في مجال تربية الدواجن وإنتاج بيض المائدة، علاوة على أن الاستفادة من هذه التكنولوجيا المتطورة من شأنها الارتقاء بمواصفات الجودة لدى الشركة، بما يلبي احتياجات الطلب من كل من المستخدمين والصناعات، وهو ما يضمن بدوره رفع مستوى الجودة الغذائية، وتوفير الطعام الصحي. وكذلك فإننا نواجه -مثل أي منشأة تعمل في الصناعات المعتمدة على الإنتاج الحيواني- العديد من التحديات والظروف غير المتوقعة خلال العمل والتي قد تؤثر على دورة الإنتاج، بما في ذلك العوامل المناخية، وإمدادات العلف، والتوريدات الدولية، ومؤشرات الطلب، وغيرها. لذا فإن التعاون مع الخبراء في التكنولوجيا المتطورة في هذا المجال سوف يساعد على تأهيل الشركة وتعزيز جاهزيتها لمواجهة مثل هذه التحديات ومواكبة ديناميكيات السوق.
- ما هي خطط الشركة في تطوير مزارع تربية الدواجن وإنتاج البيض؟
عيتاني: «يعد مشروع التوسعة الخطوة الأولى ضمن مسيرة طموحة للشركة على المدى المتوسط إلى الطويل، وترتكز على 3 أبعاد رئيسية هي الانتقال والتحول عن طريق اتخاذ خطوات متقدمة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي لمملكة البحرين في إنتاج بيض المائدة، ثم المكننة التي تبني نموذج عمل مستداما يسعى إلى صقل مهارات العمالة البحرينية وتدريبهم لدخول سوق العمل، وكذلك الابتكار الذي يقوم بإدخال منتجات ذات قيمة مضافة مثل البيض البني، وبيض أوميجا 3. والبيض الغني باللوتين، فضلا عن إضافة قطاعات جديدة ذات قيمة مضافة تساعد على خلق فرص عمل ومهارات أعلى للمواطنين، وهو أمر نعتز به للغاية.
تطوير صناعة الدواجن
- ما هو دور الشركة في تطوير صناعة الدواجن في المملكة باستخدام التقنيات المتطورة؟
سامي زينل: «تدير الشركة العامة للدواجن أعمالها وفق توجيهات القيادة الرشيدة وإرشادات الشركة المالكة (ممتلكات) وخبرة وكفاءة مجلس إدارتها، وتتمتع بحس وطني عال والتزام راسخ بدعم أهداف المملكة في تحقيق الأمن الغذائي. وقد حققت الشركة إنجازات ملموسة في هذا المجال، بما في ذلك الحصول على اعتماد ISO للجودة من هيئات الاعتماد الدولية المعروفة مثل Nord TUV الشرق الأوسط. كما أننا بصدد الحصول على اعتماد 9001 ISO، و14001 ISO، و45001 ISO، و22000 ISO، إضافة إلى HACCP ISO و2200 FSSC. ولا شك أن مثل هذه الاعتمادات تؤكد نجاح جهود الشركة العامة للدواجن في الارتقاء بمعايير تربية الدواجن وإنتاج البيض، فضلا عن خلق قيمة طويلة المدى للمملكة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي. وتتماشى كل هذه الجهود والإنجازات مع رؤية 2030 التي أطلقها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، والتي تعكس في جوهرها هدفا أساسيًا مشتركا يتمثل في بناء حياة أفضل لكافة المواطنين البحرينيين.
- مع استكمال التوسعة، ستكون الشركة العامة للدواجن هي المنتج الأكبر لبيض المائدة في البحرين، فكم سيصل إنتاج البيض؟
عيتاني: «مع استكمال المرحلة الأولى من مشروع التوسعة، سوف نكون أكبر شركة منتجة لبيض المائدة الطازج في مملكة البحرين. وسوف يزيد إنتاجنا من البيض على 100 مليون بيضة سنويًا، وهذه ما هي إلا بداية الرحلة ونقطة الانطلاق».
- هل هناك تعاون مع الكفاءات المحلية في توسعة الشركة؟
سامي زينل: «نعم، نتعاون عن قرب مع الهيئات الحكومية والجهات التنظيمية، بما في ذلك وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وزارة الأشغال، وكالة الزراعة والثروة البحرية، ووزارة الصحة، إلى جانب العديد من الهيئات الأخرى بهدف دعم المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي للبلاد، وقد أبدت جميع الجهات والهيئات دعمها الكامل لمساعي الشركة الرامية إلى دخول عصر جديد من التقدم والتطوير».
- ما هي المبادرات التي تعتزم الشركة طرحها، للتركيز على سلامة الأغذية وضمان الجودة العالية وتعزيز الأمن الغذائي؟
عيتاني: «إن تحقيق سلامة الأغذية والأمن الغذائي وضمان حصول المستهلكين على أجود أنواع البيض تعد عناصر رئيسية تأتي دائما على قمة أولوياتنا منذ تأسيس الشركة عام 1977. ولقد دأبت الشركة العامة للدواجن على اتباع أعلى المعايير وأكثرها صرامة عندما يتعلق الأمر بهذه العناصر المحورية. كما كنا من أوائل شركات إنتاج بيض المائدة التي حصلت على شهادة اعتماد HACCP، إلى جانب أننا بصدد الحصول على اعتماد ISO وFSSC من TUV الشرق الأوسط والتي تعد خير دليل على أهمية سلامة الأغذية والأمن الغذائي.
فعلى سبيل المثال، عندما يتعلق الأمر بسلامة الأغذية، فإن الدواجن التي نربيها تحصل على المياه النظيفة العذبة والغذاء النباتي الذي يضمن صحتها وحيويتها. كما نحرص على متابعة جودة الهواء ورصد درجات الحرارة والإنارة على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع، بما يساعد على خلق بيئة آمنة وصحية للدواجن، كذلك يتم اتباع بروتوكولات السلامة في كل مرحلة من مراحل الحضانة والإنتاج والتعبئة والتخزين والنقل لضمان سلامة البيض وخفض أو الحد من مخاطر التلوث. وتتبع الشركة نفس النهج عندما يتعلق الأمر ببروتوكول الأمن الحيوي، حيث نركز جهودنا على ضمان صحة الدواجن. ويتم ذلك من خلال اتباع إجراءات الأمن الغذائي الصارمة والمتابعة اليقظة لسلامة أصولنا وصحة موظفينا. وقد حرصت الشركة على الاستثمار في بروتوكولات الأمن الحيوي المتقدمة وضمان التزام جميع الموظفين ومزودي الخدمة بهذه البروتوكولات التي تشمل منع دخول القوارض والطيور الجارحة، وقصر الدخول إلى المزارع على الأشخاص الضروريين فقط، وتعقيم المركبات التي تدخل المزارع، وارتداء الملابس المخصصة، واستخدام أحواض التطهير، إلى جانب العديد من الإجراءات الأخرى. ومن المخطط تعزيز هذه الإجراءات فور استكمال المشروع خلال سنة.
- كم تصل نسبة البحرنة في الشركة؟
سامي زينل: تصل معدلات البحرنة في الوقت الحالي في الشركة العامة للدواجن إلى 72% مقارنة بالمستهدف من قبل هيئة تنظيم سوق العمل عند 81.8% وفي الوقت الذي تعد معدلات البحرنة إنجازا مهما للشركة ومصدر فخر واعتزاز لها، فإننا نحرص أيضا على أن تكون مصحوبة بمبادرات تستهدف تطوير وصقل مهارات وإمكانيات هذه العمالة لرفع مؤشرات الأداء الرئيسية في ظل تطبيق التكنولوجيا الحديثة وإجراءات التشغيل القياسي الجديدة.
تأثيرات كورونا
- ما هو تأثير كورونا على الخطة التوسعية للشركة؟ وعلى إنتاجها؟
عيتاني: يعد كوفيد-19 حدثا استثنائيًا غير مسبوق أسفر عن تغيير الطريقة التي تعمل بها الشركات والأفراد. وجاءت استجابة الشركة العامة للدواجن سريعة وحازمة للتعامل مع هذه الجائحة، مع دعم كبير من جانب حكومتنا. وقد اتخذت الشركة العديد من إجراءات الأمن والسلامة للحد من انتشار كوفيد في مزارعنا. وتضمنت هذه الإجراءات إلزام العاملين بارتداء الكمامات، وإجراء الفحوصات الصارمة يوميًا لجميع الموظفين والمقاولين العاملين في المشروع، وقد ساعد ذلك على الحد من انتشار الفيروس بالفعل في مزارعنا، حيث كان موظفونا وعمالنا على مستوى الحدث. كذلك حرصت فرق الإنتاج والمبيعات على بذل قصارى جهدها لضمان عدم تأثر عمليات الإنتاج وتوريد البيض الطازج العالي الجودة ولو ليوم واحد بسبب الجائحة.. ونحن فخورون بذلك، كما أبدى شركاؤنا أيضا تعاونًا ملموسا في مواجهة تحديات كوفيد- 19. والتزموا تماما بإجراءات الأمن والسلامة التي وضعتها حكومة البحرين من جانب، وشركتنا من جانب آخر.من ناحية أخرى، فإن هذا الوباء قد أسهم في اكتشاف طرق جديدة لإدارة العمل، كما ساعدت التطورات التكنولوجية في تعزيز قدرة الشركة على مواجهة المستقبل، وفي هذا الصدد، نود أن نتوجه بخالص الشكر والامتنان إلى حكومتنا الرشيدة لدعمها الكريم، وإلى موظفينا وفرق العمل على إخلاصهم وتفانيهم في العمل في ظل هذه الظروف.
قد يهمك ايضا :
حريق في غابات الأمازون بسبب إشعال مزارع النار لتطهير أرضه في البرازيل
تركيا تجدّد انتهاكها للأراضي العراقية بقصف وحرق مزارع بثلاث قرى في البلاد