لندن - مصر اليوم
وتجري أحداث القصة هنا في أعماق الريف الإنكليزي وأحراشه في فصل الشتاء البارد، ما يفسر الخلفية المغطاة بالثلوج، التي لم يتخلل بياضها سوى حقائب يد بألوان مختلفة. وما أن تدخل "هارودز" من جهة هانز رود (Hans Road) رغبة في المزيد، أو فقط استجداء للدفء، حتى تجد نفسك في قسم كامل خاص بـ"مالبوري" تزينه حقائب بأحجام متنوعة تتلون بالأخضر النعناعي أو الأحمر أو البني من دون أن ننسى الذهبي.
وشرحت المُصممة الفنيّة لهذه الواجهة المثيرة، شونا هيث، بأنها عندما اقترحت الفكرة على دار "مالبوري" كانت قد ألفت في خيالها قصة بطلتها ملكة ثلج يتحول كل ما تلمسه إلى ذهب، ما أوحى إليها بفكرة أن تنفذ الخلفية من أحراش وجداول وتلال بالثلج والجليد وبالذهب من 24 قيراطًا. وأكدت أنّ عملية تركيب كل شيء استغرق أكثر من أسبوع من العمل دون توقف، وفي أوقات غير عادية، خارج ساعات العمل، حتى لا يتأثر سير العمل في المحلات العالمية التي تشهد أكبر نسبة من الزوار والزبائن من غيرها في هذه الفترة. هذه القصة المثيرة التي نسجتها "مالبوري" في "هارودز" ستمتد طوال شه كانون الأول/ديسمبر الجاري، وفي كل سبت ستشهد فعاليات خاصة مثل قراءة مقتطفات من قصص أو أشعار وغيرها. وبينما بإمكان الزبون أن يقتني هدايا يمكنه أن يضفي عليها لمسة شخصية بكتابة اسم الشخص المهداة إليه مثلاً، يمكن له أيضًا زيارة موقع "mulberry.com" والمشاركة في مسابقة يفوز بموجبها بحقيبة يد إن حالفه الحظ.