"إيرباص هيلوكبتر"

كشف مدير التسويق في مجموعة إيرباص هيلكوبتر دانييل كوتارد، أنَّ الطلب على المروحية(NH90)  بلغ 500 طائرة لصالح مجموعة من الدول حول العالم، مشيرًا إلى أنَّ الشركة انتجت حتى الآن مايقارب 200 طائرة من أصل مجمل الكمية المطلوبة.

وقال دانيييل كوتارد: "يعتبر هذا الطراز، الذي تم تصميمه بقيادة "إيرباص هليكوبترز"، الوسيلة الرئيسية لنقل الجنود التكتيكيين، وطائرات هليكوبتر الفرقاطة لحلف شمال الأطلسي، وتتميز طائرات (NH90)  بقدرتها على تلبية جميع متطلبات حلول الرفع العمودية على المدى الطويل، وبقدرتها على العمل في البيئات العسكرية الصعبة في المناطق البرية والبحرية.

واوضح مدير التسويق، في "إيرباص هيلوكبتر"، إنَّ طائرة (NH90)  مصنوعة من مواد خاصة تساعدها في التمويه و عدم الظهور على أجهزة الرادار، لاسيما من المسافات المتوسطة و البعيدة، وأنَّ الطائرة مزودة بأنظمة سونار وغيرها من التقنيات التي تساهم في إكتشاف الغواصات تحت سطح المياه وتحديد مسافتها و موقعها بهدف إستهدافها بواسطة صواريخ تحملها الطائرة نفسها.

وتعرض الشركة خلال مشاركتها في معرض "أيدكس 2015 "، هذا العام طراز (EC645 T2) من الطائرات العمودية ذات سعة 4-طن- متري، الذي يتميز بقدرته على القيام بمهمات تتطلب إمكانات عالية بتكاليف تشغيلية منخفضة بالمقارنة مع طراز "إيرباص هليكوبترز EC145"  متعددة المهام، الذي تستخدمه وكالات تنفيذ القانون، والمؤسسات شبه العمومية، والخدمات العسكرية.

وأكّدت الشركة، أنَّها باعت مايقارب 300 طائرة من طراز ( ec645 t2 )  لصالح الجيش الأميركي، وتعتبر هذه الطائرات حلًا اقتصاديًا سريعًا وأقل خطورة للمهمات التي تتراوح بين عمليات القوات الخاصة والهجمات الخفيفة.

كما تعرض الشركة مروحية من طراز (EC725) من طائرات "إيرباص هيلوكبتر"، الذي استطاع أنَّ يثبت قدرته في الأوضاع القتالية ومناطق الأزمات مثل لبنان، وأفغانستان، ومالي، وخلال دعم عمليات "حلف شمال الأطلسي" في ليبيا.

وافتتحت "إيرباص هليكوبترز" مؤخرًا مكتب تقني جديد لها في باكستان،  وتهدف إلى التواجد بالقرب من عملائها في منطقة الشرق الأوسط.

 وينضم المكتب الجديد الى شبكة الممثلين التقنيين للشركة ومكتبها في دولة الإمارات، ومركز "إيرباص هليكوبترز" لخدمة العملاء في المملكة العربية السعودية، ومراكز الخدمة مثل "خدمات فالكون الجوية" في الإمارات، والموزعين مثل "غلوبال إيروسبيس لوغيستيكس ذ.م.م." في أبوظبي، واتفاقية التشغيل مع المركز العسكري المتطور للصيانة والإصلاح والعمرة في أبوظبي.