أبوظبي- جواد الريسي
تستأنف المحكمة الاتحادية العليا محاكمة المتهم الإماراتي في قضية الترويج لتنظيم "داعش" المتطرف، حيث تستمع إلى تقرير من مستشفى "خليفة" عن وضع المتهم الصحي والنفسي
. ووجهت النيابة العامة عدة اتهامات إلى المتهم منها أنه أنشأ وأدار حسابات إلكترونية على الشبكة المعلوماتية، ونشر من خلالها أفكارا من شأنها إثارة الفتنة والكراهية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي والإخلال بالنظام العام، والإساءة إلى رموز الدولة بكلمات بذيئة.
كما نشر معلومات لجماعات متطرفة متمثلة في تنظيم "داعش"، بغرض الترويج والتحبيذ لأفكارها، حيث كتب كلمة باقية ووسمًا للتنظيم بواسطة بخاخ أسود على أحد الجدران في منطقة سويحان، وصورها ووضعها كتغريدة على حسابه الإلكتروني، إضافة إلى أنه أمد تنظيم "داعش" بالأموال لإعانته على تحقيق أغراضه مع علمه بذلك.
وفي الجلسة نفسها تنظر المحكمة قضية النائب الكويتي السابق مبارك الدويلة الذي يواجه تهما تتعلق باستغلال الدين في الترويج بالقول لأفكار من شأنها إثارة الفتنة والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي حيث ادعى كذبا في حديث له أذيع على قناة المجلس الكويتية "المتلفزة" معاداة الإمارات لمذهب الإسلام السني وفرض هذا التوجه على سلطاتها.