الأوضاع في سورية

أكد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وقوف دولة الإمارات ضد تنظيم "داعش"، وأعرب عن قلقها إزاء نتائج المحادثات مع إيران بشأن المسألة النووية مشددا في الوقت نفسه على الحاجة إلى مزيد من بذل الجهود لدفع الأوضاع في ليبيا إلى الأمام

وأشار إلى أن  جماعة "داعش" يحاولون اختطاف ديننا، فبالنسبة لفهمهم هم لا يحبون فقط الديانات الأخرى على الإطلاق بل أيضاً لا يحبون ديننا ولا الطريقة التي نمارس بها الإسلام إضافة إلى أنهم أيضاً يريدون فرض تفسيراتهم للإسلام على قيمنا وبلداننا وعائلاتنا".

وأوضح أنه لا يمكننا التخلص من "داعش" إذا لم يتم التعامل مع الوضع المأساوي بطريقة صحيحة في سوريا الذي أدى إلى مقتل أكثر من مائتي ألف سوري وما يقرب من 10 ملايين لاجئ أو مشرد.
 
وأضاف أن الإمارات لديها منظور معين للغاية عندما تتحدث عن التطرف، حيت أننا لا يمكننا أن نقبل بالتحريض أو التمويل عندما ننظر إلى بعض هذه المنظمات، بالنسبة لكثير من البلدان فإن مفهومها عن التطرف ينحصر فى حمل السلاح وإرهاب الناس، أما بالنسبة لنا فهذا أبعد ما يكون عما نؤمن به نحن لا يمكن أن نتسامح حتى مع أقل من ذلك بكثير .