إنشاء مركز للتميز في خدمات الذخيرة

تسعى شركة بركان لإنشاء مركز للتميز في خدمات الذخيرة وافتتاح خطوط إنتاج جديدة لتصنيع جميع القطع المتعلقة بقنابل الطائرات داخل الدولة، وتلبية احتياجات العملاء وتطوير ذخيرة الـ40 ملم فائقة السرعة ومتوسطة السرعة، وإنشاء مركز تجديد وعمرة الذخائر وزيادة الطاقة الإنتاجية لمنشأة التخلص الآمن من الذخائر التالفة، بحسب سعيد بن خادم المنصوري الرئيس التنفيذي لشركة بركان التابعة لشركة الإمارات للصناعات العسكرية (إديك).

وأضاف المنصوري في تصريحات بمناسبة مشاركة "بركان" للمرة الأولى في "آيدكس 2015"، أن المعرض يعد أضخم حدث دفاعي على المستوى العالمي في مجال الصناعات الدفاعية، سواء من حيث الشركات المشاركة والمعروضات والزوار.

وتابع "إن شركة بركان تشارك في هذا المعرض، للمرة الأولى، لعرض أحدث منتجاتها وابتكاراتها التي تتصف بالجودة العالية والمواصفات العالمية".
وأوضح "نحن كشركات وطنية نفتخر بعرض المنتجات الوطنية المصنعة في دولة الإمارات العربية المتحدة وبمواصفات فنية عالية".

وتعتبر شركة بركان من الشركات الرائدة في المنطقة في مجال صناعة الذخائر والتخلص الآمن من الذخائر منتهية الصلاحية، بما تتمتع به من تكنولوجيا حديثة، ومعايير عالمية للجودة وخبرات فنية عالية، ومقدرة على تحويل التحديات الصناعية كافة إلى ميزات تنافسية.

وذكر المنصوري أن "آيدكس 2015"، يعتبر فرصة مثالية بالنسبة لشركة بركان لعرض إمكاناتها وقدراتها أمام كبار المسؤولين وصانعي القرار والزوار، خاصة أن عالم الصناعات الدفاعية وتكنولوجيا الدفاع متطور باستمرار وتجب مواكبته.

وتناول المنصوري دور الشركة وخططها المستقبلية قائلاً «إننا نسعى للاستفادة القصوى من المصادر المحلية لتوفير المكونات وتحقيق الاستدامة في المستقبل، وتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية، ونعمل على خلق بيئة عمل آمنة وصحية، ونلتزم بالمعايير والقواعد والأنظمة الوطنية والعالمية، إلى جانب تطوير الكفاءات الأساسية للأعمال التجارية".

كما تعمل "بركان" على إنشاء مركز للتميز في خدمات الذخيرة، وإنشاء علاقات استراتيجية مع الشركاء التكنولوجيين، والحرص على زيادة حصتنا في السوق الإقليمي، والعمل على إرضاء عملائنا عبر توفير أحدث الحلول التكنولوجية والاستثمار في البحث والتطوير بالتعاون مع القوات المسلحة ومراكز البحوث المحلية، والتميز عبر التوجه التام لتلبية احتياجات عملائنا والحفاظ على البيئة، والعمل دون التخلي عن المسؤوليات الاجتماعية.

وأشار إلى وجود توجه لتطوير صناعات وافتتاح خطوط إنتاج جديدة مثل تصنيع جميع القطع المتعلقة بقنابل الطائرات داخل دولة الإمارات، وتلبية احتياجات العملاء كافة عن طريق استخدام نظام تعبئة المتفجرات الأقل حساسية للمنتجات، وتطوير ذخيرة الـ40 ملم فائقة السرعة ومتوسطة السرعة مع إجراء كافة اختبارات التأهيل والمطابقة في الإمارات.

وأوضح المنصوري "نسعى لزيادة الطاقة الإنتاجية لمنشأة التخلص الآمن من الذخائر التالفة، وإنشاء مركز تجديد وعمرة الذخائر، وتطوير قدرات التصنيع لتشمل أنواعاً أخرى من الذخائر، وإنشاء مركز البحث والتطوير".

وفيما يتعلق بالتخلص الآمن من الذخائر، لفت " نحن الشركة الوحيدة في المنطقة التي لديها إمكانات التخلص الآمن من الذخائر منتهية الصلاحية"، كما قامت شركة بركان بتوسيع الحلول المتقدمة لتشمل جميع الخدمات المرتبطة بالذخائر، بما في ذلك إتلاف منتهية الصلاحية، ولا يمكن زيادة العمر الافتراضي لها، وقد جرى تهيئة منشآت بركان بحيث تتيح إجراء الفحوص والاختبارات قبل البدء في عملية تفكيك الذخائر.

وأشار " إنه يجب على الجهة التي تعمل في مجال التخلص من هذه الذخائر أن تكون لديها خبرة مضاعفة عن الشركة التي تصنع الذخائر، مع استمرارية تدريب وتأهيل العاملين في مجال التخلص من الذخائر، مع العلم أن عملية الأمن والسلامة في هذا المجال مضاعفة في تفكيك الذخائر اكثر من التصنيع، حيث يجري التعامل مع تفكيك الذخائر بطريقة آمنة وصديقة للبيئة".

وبين المنصوري، أن منطقة التخلص الآمن من الذخائر تنقسم إلى ثلاثة أقسام، وهي: منطقة التفكيك الآمن لمكونات الذخائر، منشأة الحرق، منشأة فصل المتفجرات، والتخلص من المواد الخردة الناتجة عن التفكيك والحرق.

وأوضح المنصوري أن شركة بركان تسعى لخدمة الاقتصاد الوطني عبر استخدام السوق المحلي في تصنيع واستدامة صناعات الشركة، إلى جانب تأهيل الكوادر الوطنية الإماراتية، حيث إن نسبة التوطين في شركة بركان قاربت 50%.