مساعدات إماراتية للاجئين والنازحين

أكد رئيس وزراء إقليم كردستان العراق،نيجيرفان البرزاني،  أهمية المساعدات التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي للتخفيف من معاناة اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين في الإقليم.ووجه خلال استقباله  أمين عام هيئة الهلال الأحمر،الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الشكر إلى القيادة الحكيمة في دولة الإمارات لدورها الكبير في التخفيف من معاناة اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين وما قدموه ويقدمونه. مؤكدا أن الإمارات نموذج مشرف لما نطمح أن يكون عليه مستقبل العراق.


وأشاد بحرص القيادة الرشيدة في الإمارات على إرسال الوفود للإشراف المباشر على توزيع المساعدات العينية على المحتاجين، مشيرا إلى أن زيارة وفد هيئة الهلال الأحمر موضع ترحيب وتقدير القيادة الكردية.


ووجه رئيس وزراء إقليم كردستان تحيات وشكر القيادة الكردية وتقديرها لقيادة وشعب الإمارات، متمنيا أن تنعم دولة الإمارات بالمزيد من التقدم في ظل القيادة الحكيمة لرئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وإخوانه  أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وشعبها المعطاء.
وأوضح أن إقليم كردستان العراق يستضيف حاليا أكثر من مليون ونصف مليون لاجئ ونازح، إضافة إلى نزوح العديد من العائلات يوميا، مما يشكل عبئا كبيرا على الإقليم، داعيا إلى تضافر جميع الجهود للمساهمة في تخفيف معاناتهم ودعم حكومة الإقليم في هذا الجانب.


وأكد البرزاني أن الإقليم يضم حوالي 26 مخيما يؤوي نحو 500 ألف لاجئ ونازح، مشيرا إلى أن فتح مكتب لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي في الإقليم سيكون إضافة إلى دوره الإنساني صوتا مهما لإيصال الحقائق والإحصاءات الدقيقة لحجم المعاناة والوضع المأساوي للاجئين والنازحين أمام العالم. من جانبه ذكر الدكتور الفلاحي خلال اللقاء أن هيئة الهلال الأحمر تنوي فتح مكتب دائم لها في أربيل، والقيام بدورها الإنساني وتقديم المساعدات للمحتاجين ومتابعة المشاريع الإماراتية في إقليم كردستان، لافتا إلى أن الهيئة لديها 14 مكتبا خارج دولة الإمارات.
حضر اللقاء محافظ أربيل،نوزاد هادي،  وعلي سندي وزير التخطيط، ووزير الداخلية،كريم سنجاري  وكبار المسؤولين في إقليم كردستان، وقنصل الدولة راشد محمد المنصوري  لدى أربيل وأعضاء الوفد المرافق للأمين العام للهلال الأحمر.
استعرض أمين عام هيئة الهلال الأحمر خطط وبرامج لبناء مخيمات لإيواء النازحين العراقيين قريباً، كما استعرض أهمية حملة " تراحموا" التي جمعت أكثر من 208 ملايين درهم مساعدات مالية، إضافة لمئات الأطنان من المساعدات العينية بقيمة 20 مليون درهم، استجابة لتوجيهات رئيس الدولة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان  وللنداء الإنساني بإغاثة المتضررين في بلاد الشام والعراق.


وأوضح أن الهلال الأحمر والهيئات الخيرية الإماراتية، ستواصل توزيع المساعدات لإغاثة اللاجئين والمتضررين في الأردن ولبنان وفلسطين وكردستان العراق طوال فصل الشتاء، والاستمرار في مد جسور العون لهم خلال الفترة المقبلة، بما يحتاجونه من مواد شتوية وإغاثية وطبية وغذائية، مشيراً إلى أن هيئة الهلال الأحمر.
واستعرض الفلاحي خلال اللقاء استراتيجية المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، والتي تمتد بين الأعوام 2015 إلى 2021 والتي أطلقها نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم  .
وأشاد بأجواء الأمن والاستقرار التي يشهدها الإقليم رغم الأعداد الكبيرة من اللاجئين والنازحين، ما يشجع الهيئات والمنظمات الإنسانية على تقديم المساعدات الإغاثية بشكل مريح.