أبو ظبي - جواد الريسي
عقد فريق العمل الإماراتي البريطاني اجتماعه الـ13 في لندن، الخميس الماضي، وناقش سبل توفير مرونة أكبر للمواطنين الإماراتيين في السفر عبر خدمة التأشيرة السريعة Super Priority Visa Service، التي من المقرر إطلاقها في 16 مارس/ آذار في الإمارات.
كان اللقاء برئاسة وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور بن محمد قرقاش، ووزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية توباياس إلوود.
وأقرّ الوزيران بنجاح النظام الإلكتروني للاستغناء عن التأشيرة EVW للمواطنين الإماراتيين والذي أطلقته المملكة المتحدة في يناير/ كانون أول 2014.
وصدر في ختام الاجتماع بيانًا ينص على أنَّ "وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية توباياس إلوود استضاف الاجتماع الثالث عشر لفريق العمل الإماراتي- البريطاني في 5 مارس/ آذار 2015 في مدينة لندن ومثل دولة الإمارات في الاجتماع وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور بن محمد قرقاش.
واتفق الوزيران على أهمية التعاون المستمر بشأن التحديات السياسية والأمنية الرئيسية التي تواجه العالم اليوم، وأكد الفريق على أهمية أنَّ تكون ليبيا مستقرة ومزدهرة وتساهم في استقرار وأمن المنطقة.
وأعربا عن أملهما في أنَّ يواصل الليبيون العمل معًا بالطرق السلمية من أجل بناء ليبيا مستقرة، كما أكدا دعمهما المتواصل لمجلس النواب المنتخب ديمقراطيًا.
وجدد الوزيران تأكيدهما على أنه "في ما يتعلق بالعراق وسورية واليمن صممت الإمارات والمملكة المتحدة على دعم أولئك الملتزمين بحكومة شاملة لا طائفية وبحكم القانون".
وأدان الوزيران الفظائع التي يرتكبها تنظيم "داعش" المتطرف في أنحاء المنطقة، واتفقا على الحاجة إلى تعزيز الجهود المشتركة في مواجهة التطرف العنيف"، مرحبين بالتنسيق القوي بين بلديهما ضمن التحالف الدولي والعمل معًا للقضاء على التهديد الذي يشكله التنظيم؛ إذ تترأس الإمارات والمملكة المتحدة معًا إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية مجموعة العمل الخاصة بالاتصالات الاستراتيجية.
واتفق فريق العمل المشترك على تحسين التعاون بين البلدين بشأن المسائل التنموية والإنسانية.
ورحّب الوزيران بالتعاون المتزايد في الصومال وبوجه خاص بشأن مبادرة منع العنف الجنسي أثناء النزاعات؛ إذ اتفقت الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة على تقديم تمويل مشترك لمشروع سيخدم أهدافهما المتمثلة بالحدّ من العنف الجنسي وبتمكين النساء في الصومال.
وأقرّ فريق العمل المشترك بأهمية العمل الذي تم القيام به تحت مظلة مجلس الأعمال الإماراتي البريطاني، والذي ساعد في زيادة التجارة الثنائية من 7.5 مليار جنيه إسترليني العام 2009 إلى 12.34 مليار جنيهًا إسترليني العام 2013 وهو ما تجاوز هدف الـ12 مليار جنيهًا بحلول العام 2015.
ورحب الوزيران بالاستثمارات الإماراتية المهمة في المملكة المتحدة في الأشهر القليلة الماضية، بما فيها الاستثمارات في مجال الطاقة المتجددة، وأكدا أيضًا أهمية التوصل إلى اتفاق حول الازدواج الضريبي في المستقبل القريب.
ونوه فريق العمل المشترك بالتعاون المستمر في مجال العدالة وتطبيق القانون ورحبا في هذا السياق بالجهود التي يبذلها الجانبان في معالجة المسائل ذات الاهتمام المشترك، وأعربا أيضًا عن تقديرهما للعمل المهم الذي تقوم به اللجنة القنصلية الإماراتية- البريطانية المشتركة في توفير حوار فعال ومنتظم حول المسائل القنصلية.
كان التعاون في مجال التعليم على أجندة اجتماع الفريق المشترك؛ إذ اتفق الوزيران على العمل معًا لدفع التعاون الثنائي إلى الأمام في مجال التعليم والثقافة، كما أقرا بالحاجة إلى توقيع مذكرة تفاهم بشأن المجلس الثقافي البريطاني.