الدوحة - صوت الإمارات
وصل نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والوفد المرافق العاصمة القطرية الدوحة الثلاثاء، وكان في استقباله على أرض المطار الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين القطريين من مدنيين وعسكريين.
ويضم الوفد المرافق له نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية الشيخ عبد االله بن زايد آل نهيان ووزيرة التنمية والتعاون الدولي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، ووزير الاقتصاد سلطان بن سعيد المنصوري، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور بن محمد قرقاش، ووزير الطاقة سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، ومدير مكتب نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الفريق مصبح بن راشد الفتان، ومدير عام التشريفات والضيافة في دبي خليفة سعيد سليمان وسفير الدولة لدى دولة قطر وصالح محمد بن نصرة العامري .
وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم توجه، إلى الدوحة على رأس وفد الدولة إلى القمة الـ35 لقادة وزعماء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وزار مطار حمد الدولي الحديث الذي تم افتتاحه في نيسان / إبريل الماضي بتكلفة تصل إلى 15 مليار دولار، وتجول في مختلف مباني ومرافق المطار الذي يغطي نحو 1700 هكتار من الأراضي في العاصمة القطرية .
وتفقد في المبني الرئيسي للمطار أقسام المبنى ومرافقه حيث اطلع على آلية إنجاز معاملات المسافرين من خلال الشرح الذي قدمه له الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية ومطار حمد الدولي أكبر باكر، الذي أفاد بأن قدرة استيعاب المطار في المرحلة الراهنة تناهز ثلاثين مليون مسافر سنويًا قد ترتفع إلى خمسين مليون مسافر عند بلوغ المشروع تمامه في حين تصل قدرته الاستيعابية للطائرات من مختلف الأجيال إلى ثمانين طائرة في الساعة ويضم المبنى "التيرمينال" الرئيسي نحو 65 خرطومًا كمواقف للطائرات.
واستكمل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جولته في المبنى حيث زار السوق الحرة والمرافق الترفيهية الخاصة بالمسافرين والمطاعم ثم عرج سموه على قسم تخليص أمتعة المسافرين "القادمين والمغادرين".
يُذكر أنَّ مطار حمد الدولي يضم مئة مبنى حديث خاصة بالخدمة والصيانة والإدارة وشركات الطيران وما إلى ذلك من مبانٍ متعددة الأغراض، وأبدى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إعجابه بالمطار الصرح الذي وصفه بالواجهة الحضارية لدولة قطر الشقيقة والبوابة التي تعبر من خلالها جنسيات وثقافات عالمية متنوعة إلى قطر والمنطقة والعكس.
وهنأ أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بهذا الإنجاز العظيم واعتبره إنجازًا حضاريًا مميزًا يبعث على الفخر والاعتزاز ليس بالنسبة إلى الشعب القطري الشقيق بل لشعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مجتمعة.
وأكد أنَّ أي مشروع اقتصادي أو سياحي أو ثقافي حضاري تنجزه أي دولة من الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية يعد إنجازًا ومكسبًا لجميع دول المجلس وشعوبه يستحق من الجميع المباركة والشعور بالاعتزاز والسعادة من منطلق المصير والأهداف والمستقبل الواحد الذي رسمه قادة وزعماء دول المجلس لتحقيق التكامل والوحدة بين دول وشعوب المجلس على مختلف المستويات وشتى المجالات.