ابوظبي- سعيد المهيري
تنطلق أعمال الدورة الثانية لملتقى أبوظبي الاستراتيجي، الأحد المقبل، الذي ينظمه مركز "الإمارات للسياسات" بالتعاون مع وزارة الخارجية ومجلس الأطلسي.
ويناقش الملتقى جملة من القضايا والملفات الاستراتيجية التي تعني المنطقة العربية بشكل عام ودولة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج على وجه التحديد .
وأكدت رئيسة مركز "الإمارات للسياسات" الدكتورة ابتسام الكتبي أن الملتقى يضع هذا العام تحت مجهر الدراسة والتحليل والتحولات الجيوسياسية العالمية ومآلات السياسة الدولية وقضايا الأمن الإقليمي والتحديات التي تمثلها الأنماط والاستراتيجيات الجديدة للإرهاب، بهدف فهم عميق للاتجاهات المستقبلية للنظام الدولي وطرح سياسات عملية للاستجابة للتهديدات والمخاطر الماثلة أمام دول المنطقة.
وأكدت رئيسة المركز أن تركيز الملتقى سينصب بشكل خاص على التحديات الراهنة والناشئة التي تهم دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي وسيقارب الموضوعات الإقليمية من زاوية التغيرات في سياسات القوى الدولية حيالها، بهدف استجلاء أجندات تلك القوى وسياساتها تجاه دول المنطقة.
ويناقش الملتقى في دورته لهذا العام مكانة وأدوار منطقة الخليج في عالم جديد ومتغير وطبيعة التحولات الداخلية والعنيفة التي تشهدها دول الربيع العربي، وديناميكيات التجاذب والتنافر بين القوى الإقليمية والدولية في ظل معادلة متحركة للمصالح والخريطة العالمية الجديدة للإرهاب وأنماط واستراتيجيات تمدده.
وسيخصص الملتقى جلسات لدراسة التحديات الاقتصادية التي تفرضها تقلبات أسواق الطاقة وضرورات إعادة هيكلة النظام الاقتصادي العالمي.
وسيتناول الملتقى أيضا التحديات التي يفرضها العالم الرقمي وفضاء المعلومات على رسم السياسات والاستراتيجيات العامة ويناقش في هذا الصدد ماهية القوة في العصر الرقمي وتأثير الفضاء المعلوماتي في مفهوم ومستقبل القوة والدولة ودور التكنولوجيا في إعادة التوازن الاقتصادي.
وسيعكف المشاركون، من خلال تسع جلسات نقاشية، على إيجاد أرضية مشتركة لفهم أفضل التحديات والفرص الناجمة عن التحولات التي يشهدها الإقليم والعالم وطرح تصورات عملية لحل المشاكل والأزمات القائمة والناشئة.