دبي – صوت الإمارات
تسبب نحو 2258 حادثًا مروريًا بوفاة 122 شخصًا خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الجاري في حوادث السير بدبي مسجلًا انخفاضًا في عدد الوفيات يصل لأكثر من 9 وفيات عن ذات الفترة من العام الماضي، والذي بلغت فيه وفيات الحوادث المرورية نحو 131 وفاة وفقًا للإحصاءات المنشورة في هذا الصدد.
وأكد مدير الإدارة العامة لمرور دبي العقيد سيف مهير المزروعي أن الانحراف المفاجئ للمركبات، وعدم ترك مسافة كافية، والقيادة تحت تأثير المسكرات، وعدم التقدير لمستعملي الطرق وراء وقوع أكثر من 60 % من الحوادث المرورية حيث بلغت حوادثها 1543 حادثًا أسفرت عن وفاة 77 شخصًا بخلاف الإصابات.
وأضاف المزروعي أن تلك المخالفات الأربع أدت إلى حوادث اصطدام بين المركبات تسببت في وقوع 1506 حوادث اصطدام أسفرت عن 75 حالة وفاة، إلى جانب حوادث صدم متنوعة أدت إلى إصابات متنوعة.
وأفاد المزروعي أن حوادث الدهس بلغت وفقًا للإحصاءات الصادرة عن إدارة المرور 246 حادثًا، ارتكبتها 262 مركبة، وأسفرت عن 24 حالة وفاة، و242 إصابة متنوعة، بينما حوادث التدهور بلغت 107 حوادث تضررت فيها 113 مركبة أسفرت عن 8 وفيات و125 إصابة، تراوحت بين البليغة والبسيطة.
وأضاف المزروعي أن الإحصاءات أشارت إلى أن الانحراف المفاجئ للمركبات تصدر أسباب الحوادث المرورية بوقوع 461 حادثاً خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، أسفرت عن 24 وفاة وإصابة 356 شخصاً، وتضررت 793 مركبة، وجاء في المركز الثاني لأسباب الحوادث عدم ترك مسافة كافية أدت إلى وقوع 435 حادثاً تضررت فيها 1058 مركبة ووفاة 25 شخصًا وإصابة 304 آخرين، وفي المرتبة الثالثة جاء سبب وقوع الحوادث للقيادة تحت تأثير المسكرات حيث وقع بسببها 430 حادثًا أدت إلى وفاة 7 أشخاص وإصابة 106 آخرين وتضررت فيها 796 مركبة، بينما وقع 217 حادثًا بسبب عدم التقدير لمستخدمي الطرق أدت إلى 21 حالة وفاة، وإصابة 110 آخرين وتضررت فيها 231 مركبة، وأدى الدخول إلى الشارع قبل التأكد من خلوه إلى وقوع 124 حادثًا مروريًا أسفرت عن وفاة 6 أشخاص وإصابة 111 آخرين وتضررت فيها 261 مركبة، بينما أدى عدم الالتزام بخط السير لوقوع 147 حادثًا أسفرت عن ثلاث وفيات و104 إصابات و288 مركبة متضررة.
وأشار إلى أن السرعة الزائدة تسببت في وقوع 54 حادثًا أسفرت عن 7 حالات وفاة و51 إصابة، وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء أوقع 111 حادثاً أسفرت عن 3 وفيات و159 إصابة.
ونوه العقيد سيف المزروعي إلى أن حوادث الصدم بشكل عام سواء صدم المركبات أو الأرصفة، أو الحواجز الأسمنتية، أو الحديدية، أو صدم الأعمدة أو غيرها من حالات الصدم تشكل النسبة الأعلى في الحوادث بشكل عام، وجميعها ناتجة عن مخالفات لأنظمة السير والمرور المعمول بها سواء بتجاوز السرعات أو الانحراف بأشكاله، أو التجاوزات، وغيرها من الأسباب حيث تشكل حوادث الاصطدام أكثر من 90 % من حوادث السير بشكل عام.