التحاق مجندي الدفعة الثالثة من الخدمة الوطنية بمراكز التدريب

استقبلت مراكز التدريب المختلفة بالقيادة العامة للقوات المسلحة، مجندي الدفعة الثالثة للخدمة الوطنية، التي تشمل جزء من المواطنين الذكور من مواليد العام 1989 حتى العام 1993، السبت.

وسيخضعون خلال فترة تدريبهم الأساسي التي تستمر لمدة 3 أشهر إلى تدريبات عسكرية وميدانية مختلفة، وتمارين لياقة بدنية وجسدية منوعة، إلى جانب العديد من المحاضرات الأمنية والوطنية سيتلقونها على أيدي مدربين متخصصين بهدف تعزيز القيم الوطنية، وتعزز لديهم معنى الولاء والانتماء للوطن.

ورفع رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، معربًا عن فخره وسعادته بشباب الوطن الذين انضموا إلى إخوانهم في صفوف الخدمة الوطنية.

وأكد أنَّ ما تعلمه إخوانهم من الخدمة الوطنية الذين أقسموا على حماية دولة الإمارات العربية المتحدة وإخلاصهم لرئيسها في كل الظروف والأوقات، هو المعنى الحقيقي للمواطنة الصالحة وروح معززة بالولاء ومضحية لأجل الدفاع عن الوطن، ناصحًا إياهم بالتحلي بروح العزيمة والإقدام.

شدد رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية على أنَّ جميع منتسبي الخدمة الوطنية وبما يقومون به من أداء للواجب المقدس في سبيل وطنهم يعد ردًا للجميل تجاه الوطن وقيادته التي حرصت وسهرت على أمنه وأمانه، الأمر الذي يتطلب منا جميعًا مضاعفة الجهود وشحذ الهمم وترسيخ الجهد والعطاء المستمر والتلبية لندائه وخدمته والحفاظ على سلامة أراضيه.

ومن جانب آخر، وبعد أن تم تحديد متطلبات واحتياجات القطاعات الحيوية بالدولة، أعلنت هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية بدء انعقاد دورة الدفعة الأولى من الخدمة البديلة يوم غد الأحد الموافق 29 مارس 2015 والتي خصصت لأصحاب الفئة الخامسة من نتائج الفحص الطبي، وهي تتساوى في المدة الزمنية مع الخدمة الوطنية وذلك حسب المؤهل الدراسي.

وسيؤدي منتسبو الخدمة البديلة الأعمال الإدارية أو الفنية أو المدنية التي تتناسب مع إمكاناتهم في مختلف الوحدات التابعة للقوات المسلحة أو وزارة الداخلية أو جهاز أمن الدولة أو أي جهات أخرى تحددها لجنة الخدمة الوطنية والاحتياطية، الأمر الذي يوفر لكافة المواطنين الغير لائقين طبيًا للانضمام إلى الصفوف الميدانية والتدريبية للخدمة الوطنية وبكل يسر شرف الالتحاق بخدمة الوطن بصفة مدنية، مؤكدة على أن حماية الوطن والحفاظ على مكتسباته لا يكونان فقط بحمل السلاح وخوض المعارك، بل يكون كذلك بتقديم الدعم اللازم للقطاعات الحيوية أثناء حالات الطوارئ والأزمات والكوارث، بما يضمن استمرارية عمل تلك القطاعات.

وثمن اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان جهود التعاون التي بذلتها مختلف الجهات والمؤسسات في المجتمع والتي تعاونت من أجل تسهيل عمليات الانتساب وتسجيل منسبيها وفق الشروط والبنود الموضوعة فيما يتعلق بفئة المجندين الموظفين للدفعة الثالثة للخدمة الوطنية والدفعة الأولى للخدمة البديلة، موضحًا أن مراكز التدريب دائمًا على مستوى عال من الجاهزية والاستعداد لاستقبال الأفواج الجديدة من مجندي الخدمة الوطنية.