الشيخ محمد بن راشد

أكد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أنه لا بد للحكومات أن تركز على تمكين شعوبها وليس التمكن من شعوبها، داعيًا الحكومات إلى مراجعة دورها في منطقتنا والحد من هذا الدور لصالح القطاعات الخاصة ومقدمي الخدمات والمستثمرين أيضًا.

وأضاف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في حوار استثنائي مع مجلة "نيوزويك" الشرق الأوسط، "نؤمن أن من يدير ظهره لآلام أخيه الإنسان لا يستحق شرف الانتماء للبشر"، مشيرًا إلى أن الأجيال العربية القادمة لن ترحمنا إذا لم نصنع لها أملًا ولم نهيئ لها مستقبلًا.

وشدد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على أن الإمارات تجتهد لاستقرار المنطقة وللقيام بدورها ومسؤولياتها التاريخية تجاه الشعوب، لافتاً إلى أننا نحتاج نقل وجهة نظر المنطقة بحيادية للعالم ووجهة نظر العالم للمنطقة دون مجاملات.

وتحدث الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن مسبار الأمل وذكر أن الشباب العربي الذي يرى واقع أمته بحاجة لمشروع يعيد إليه ثقته الحضارية بنفسه ومشروع يعيد الأمل لمنطقته.

وشدد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: "قادرون على المساهمة في تطور المعرفة البشرية ومنافسة العالم في الوصول للمريخ بأيدي مهندسين عرب إماراتيين، والإنسان من يصنع الاقتصاد والإدارة والعلوم والبنية التحتية وغيرها، لذلك فإن الاستثمار فيه هو الأساس"، مشيرًا إلى أنه لدينا إيمان في الإمارات بأهمية الابتكار ومسبار الأمل جزء من هذا الإيمان الأمم والشعوب التي لا تبتكر تموت وتذبل وتخرج من سباق التطور الحضاري.

وكشف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن قصة لم يخبر بها أحدًا ولم يتم إعلانها من قبل، وهي مقابلته صدام حسين قبل الغزو، لنقل الصورة بكل وضوح ودون مجاملات، ولتقديم النصح من شخص محب للعراق وأهله وحريص على مستقبله واستقراره، مشيرًا إلى أنه جلس معه نحو 5 ساعات خرج خلالها صدام من الاجتماع 4 مرات مغضبًا.