أبو ظبي ـ سعيد المهيري
أكد المشاركون في الملتقى الخامس لتكنولوجيا السلامة من الحريق الذي عقد في أبوظبي، برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان أن تعزيز وسائل الوقاية من الحرائق واستخدام وتطبيق كافة برامج وتقنيات الإنذار المبكر، التي تسهم في الحد من الأضرار البشرية والمادية في الحرائق يعد أولوية قصوى، واستعرضوا سبل التعامل مع الحوادث الملاحية والمحافظة على السلامة.
وبين قائد عام الدفاع المدني بالإنابة، اللواء خبير راشد ثاني المطروشي أن الإمارات حباها الله ببيئة آمنة، وتتمتع ببنية تحتية قوية، وسخاء كبير في إغاثة المتضررين من الكوارث، ما جعلها سباقة في دعم جميع المجتمعات التي تتعرض للكوارث، في مختلف دول العالم.
وأشار في الكلمة التي ألقاها أمس الاثنين ، خلال افتتاح الملتقى الخامس لتكنولوجيا السلامة من الحريق الذي عقد في أبوظبي، إن دور القيادة العامة للدفاع المدني كعضو في الفريق الوطني لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، يرتكز على استراتيجية وطنية اتحادية واضحة ومتكاملة، تستجيب لاستراتيجية الحكومة الاتحادية.
وأوضح أن معظم الخبراء يعلقون آمالهم اليوم على الاهتمام "ببناء القدرة على الصمود" في وجه الكوارث في تلك البلدان التي تتعرض للكوارث الطبيعية، وخاصة ذات البنية الأساسية الضعيفة، بما يعزز الصلة بين التنمية المستدامة والحد من مخاطر الكوارث.
وأقيم الملتقى الذي افتتحه الأمين العام لمكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية،اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، تحت شعار "الحد من مخاطر الكوارث ضمن التنمية المستدامة"، والذي نظمته القيادة العامة للدفاع المدني، في وزارة الداخلية في أبراج الاتحاد في أبوظبي، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني، الذي يصادف الأول من آذار/ مارس من كل عام.
ومن جانبه، أكد مدير عام العمليات المركزية في شرطة أبوظبياللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، أن دولة الإمارات تعتبر من أوائل الدول على المستوى العالمي في مجال الاستجابة لحوادث الحريق والتعامل معها وفق أفضل الممارسات والتقنيات المستخدمة عالمياً.