الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

افتتح نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مركز الجليلة لثقافة الطفل، في شارع الوصل، في منطقة جميرا، والذي يعد الصرح الثقافي الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط.

وتجول الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ترافقه كريمته الشيخة الجليلة، عقب إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمركز، الذي تزامن افتتاحه رسميًا مع احتفالات اليوم الوطني الثالث والأربعين، في أرجاء المركز، وتعرف من القائمات على المركز على الأنشطة والفعاليات الثقافية للطفل، والتي تشمل التراث والفنون الشعبية بجميع مكوناتها وصورها، كالرسم والنحت والموسيقى، والمشغولات اليدوية والرقصات الفلكلورية، وغيرها من الفنون التي تسهم في إكتشاف مواهب الطفل وصقلها وتمكينه من تطبيقها.

واطلع حاكم دبي أثناء جولته في أقسام وردهات المركز الصرح، على عدد من ورش تعليم وتدريب الأطفال في المركز، كورش الرسم والنحت والموسيقى والرقص الشعبي وغيرها من المهارات الذهنية واليدوية، التي يحتاجها الطفل لينمو في بيئة مثالية حاضنة للمواهب الناشئة.

وتفقد قاعة المكتبة التي تضم عشرات العناوين من كتب الأطفال باللغتين العربية والإنجليزية، والأرشفة الإلكترونية في المكتبة وما إلى ذلك من نشاطات خاصة بالطفولة.

وأعرب عن سعادته البالغة لإتمام هذا المشروع الثقافي التعليمي التربوي الذي يعنى بالأطفال، متمنيًا لمجلس أمناء المركز، برئاسة الأميرة هيا بنت الحسين، النجاح في تفعيل دور المركز، وأداء رسالته بالصورة التي تتماشى وحاجة الطفل وقدراته ومهاراته لخلق جيل متسلح بالعلم والمعرفة والثقافة، معتبرًا أن الثقافة والعلم وجهان لعملة واحدة لا يمكن انفصالهما.

وأكّد أن الشهادة العلمية والتعلم لا يكفي إذا لم يكن لدى الإنسان ثقافة وطنية وإنسانية وسعة إطلاع على مختلف المعارف والثقافات الأخرى وهذا جزء من رسالة المركز الذي نعتز بأنه الأول على مستوى المنطقة، وسيكون بإذن الله وبجهود رئيس مجلس الأمناء وأعضاء المجلس أيقونة للتلاقي الثقافي والإنساني بين أطفالنا وأطفال العالم الذين يعيشون معنا وبيننا.

وأضاف "أعجبني تنظيم مبنى المركز الذي يلبي احتياجات الطفل كافة لاسيما لجهة المهارات الفنية والرياضية والتقنية التي يتلقاها الطفل"، مشيرًا إلى "إذاعة الطفل التي تبث من المركز باللغتين العربية والإنجليزية وهي الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط".

وأشاد بالمبادرات التي يطلقها المركز، والتي تتناسب ومختلف الفئات العمرية للطفل، وتسهم في ترسيخ الإنتماء لهذا الوطن العزيز ومجتمعه العربي المسلم المنفتح على شتى ثقافات العالم وتنمي فيه روح الثقة بالنفس والإبداع.