شقيق المصاب في جريمة السيوف

كشف شقيق الشاب المواطن أحمد علي مراد الذي أصيب وصديقه فهد الكعبي، بجروح خطيرة في جريمة السيوف البشعة، التي ارتكبها مجموعة من الشبان في منطقة الورقاء في دبي الأثنين الماضي، وأسفرت عن وفاة الشاب عدنان عبدالمجيد، عن أن شقيقه أحمد في حالة خطرة استدعت البدء في إجراءات تسفيره إلى ألمانيا لاستكمال علاجه هناك".

وأفاد بأن "المجني عليه الثاني فهد مصبح الكعبي، أيضًا في وضع حرج للغاية، إذ فقد بصره وأدت المادة الحارقة "التيزاب"، إلى تآكل أجزاء من جسده.

وأضاف مراد أن "المشتبه به الأول (خ. د) قام بخداع الضحية عدنان وصديقيه واستدرجهم إلى منزله في منطقة الورقاء 4 بعد أن ادّعى أنه يريد حل النزاع الذي كان بينهم منذ الطفولة.

وقالت والدة أحمد مراد أن "ثلاثة من الذين  قاموا بالاعتداء إخوة والباقي من أقاربهم"، وأكدت أن "ابنها وزميله لا يعرفان الجناة ولكنهم حاولا منع المشاجرة".

 وأضافت: "حاول ابني أن يدافع عن عدنان فضربوه بزجاجة تحوي "التيزاب" على ر أسه ورشوا عدنان أيضا بتلك المادة، وضربوه بالسيوف أمام مرأى من الناس، ولقد خرجت سيدة من أحد البيوت القريبة من مكان الشجار لتناشد المجرمين بترك عدنان ولكنهم هددوها وقالوا لها: "ادخلي إلى بيتك".

وأشارت إلى أن "ابنها وفهد يعانيان من تشوهات صعبة وأنها حتى الآن لم تستطع النظر إلى وجه ابنها من شدة قسوة المنظر بسبب الحروق والحفر التي في وجوههما وأيديهما.