جلسة عصف ذهني

أكد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أهمية متابعة وقياس جاهزية الحكومة على تبني ثقافة الابتكار، ومتابعة مدى الاستفادة من الأفكار التي يتم طرحها في كافة الجهات وتأثير ذلك على خدماتها وعلى المتعاملين وتقييم كل ذلك بشكل محايد حتى نعرف أين نقف في هذا المجال.

جاء ذلك خلال ترؤسه لجلسة عصف ذهني مع فريق عمله في مكتبه في أبراج الإمارات في حضور ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، و نائب حاكم دبي الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، موضحًا أن الجوائز التي تطرحها الحكومة تتطلب تغييرًا سنويًا لمواكبة التغيرات من حولنا ولدفع الجميع لتبني الجديد، كما أكد أهمية تسريع إعداد قيادات جديدة بشكل مستمر لمواكبة التغيرات السريعة التي تمر بنا في كافة المجالات.

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في بداية اجتماعه مع فريق عمله " إن وظيفته كقائد هي استخراج أفضل الأفكار من كافة فرق العمل وتحويل أحسنها إلى واقع ينتفع به الناس، مشيرًا إلى أن الحوار يولد الأفكار، والأفكار تدفع الحكومة إلى مزيد من الابتكار.

وخلال استعراضه للأفكار التي طرحها فريق عمله أكد أن مشروع الحكومة الذكية لا بد أن يستمر بالتطور ومواكبة التغيرات العلمية والتقنية التي يشهدها العالم، مشيرا إلى أن الحكومة الذكية ليست فقط على الأجهزة الذكية المحمولة، بل لا بد أن نبدأ بالتفكير أيضا بالأجهزة الذكية الملبوسة، ووضع معايير لذلك من الآن".

وأشار خلال استعراض فريق العمل للاستعدادات أسبوع الابتكار الذي سيعقد في فبراير/ شباط المقبل " أن أسبوع الابتكار يمثل محطة مهمة في عالم الابتكار الذي أطلقه رئيس الدولة، ولا بد من البحث عن الأفكار العملية التي يمكن تطبيقها بسرعة، وإعداد مشاركات تغير واقع الخدمات الحكومية للأفضل.

ونوه خلال استعراضه لسير عمل المبادرات التي أطلقها في الفترة الأخيرة لتحدي القراءة العربي لأهمية المشروع في ترسيخ ثقافة الاطلاع والقراءة والفضول العلمي في الأجيال القادمة، حيث قال : أتعلم كل يوم شيء جديد عبر القراءة وعبر ملخصات الكتب، وأطلقنا تحدي القراءة العربي لغرس هذه الروح في أجيالنا الجديدة، وهدفنا مليون طالب من كافة أنحاء الوطن العربي يقرأون 50 مليون كتاب .

 واستعرض أيضًا خلال اللقاء تطور وسير العمل وأهم الأفكار الجديدة الخاصة بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، ومكتب رئاسة مجلس الوزراء، بالإضافة إلى مؤسسة مبادرات محمد بن راشد العالمية التي أطلقها أخيرًا، مؤكدًا على أن دولة الإمارات اليوم هي مصدر للأمل، ونموذج في المنطقة من حولها، ولا بد أن تكون جميع فرق العمل في الدولة على قدر هذه المسؤولية".